“عُمان تفتح حدودها لعصابات الفتنة”.. موقع تموله الإمارات يشيطن السلطان هيثم بافتراءات كاذبة لإرضاء ابن زايد

1

نشر موقع يمني مدعوم من ويروج لسياسات الداعية لانفصال الجنوب، تقريرا حمل اتهامات مزعومة خطيرة للسلطان هيثم بن طارق بهدف شيطنة السلطان الجديد لتعارض سياساته مع مخططات ابن زايد.

موقع “عدن تايم” الذي تموله أبوظبي زعم أن سمحت لرعاياها بالحركة عبر منافذها البرية لمدۃ 24 ساعة، تزامنًا مع مهرجان دعت له القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بالمهرۃ وكان معدا أن يقام السبت الموافق 25 يوليو.

الموقع اليمني زعم أن سلطنة عمان سمحت لعصابات التهريب الدخول للمهرة منذ مساء أول أمس الجمعة، قبيل الفعالية بساعات لتتمكن تلك المجاميع المسلحة من منع إقامة المهرجان الانتقالي.

واضاف في التقرير المشبوه أن ما أسماهم بـ”عناصر الحريزي” طلب من معاونية في السلطنة خروج مناصريه ليتمكن من إفشال مهرجان الانتقالي.

وختم الموقع مزاعمه التي يرددها صبيان دائما بأن سلطنة عمان تستمر بالتدخل في الشأن الجنوبي والمهري بشكل خاص ضمن مساعيها الهادفة للسيطرة على المحافظة عبر أذرعها المختلفة.

انتشر مقاتلون قبليون في محافظة المهرة، أقصى شرق اليمن، في مدينة الغيظة، عاصمة المحافظة، وعززوا تواجدهم في مواقع حيوية، قبيل مهرجان دعا له ما يسمى “المجلس الانتقالي” المدعوم إماراتيا فيها.

وكان مصدر محلي أفاد مساء الجمعة، لموقع “عربي21” بأن مقاتلين قبليين توافدوا بالمئات إلى مدينة الغيظة، عاصمة المهرة، وأغلقوا منافذ المحافظة مع محافظات أخرى، رفضا لمهرجان يسعى المجلس الانتقالي لإقامته في المحافظة.

وأضاف المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه، أن مقاتلي القبائل، عززوا تواجدهم في عدد من الساحات المقرر أن يقيم المجلس الانتقالي فعاليته فيها في مدينة الغيظة.

وأشار إلى أنه تم منع توافد أتباع الانتقالي، المدعوم إماراتيا من محافظات مجاورة، من حضور الفعالية، من طرف القبائل المنتشرة في مداخل محافظة المهرة.

وأكد المصدر المحلي أن مقاتلي القبائل، انتشروا أيضا في محيط مواقع سيادية في محافظة المهرة، ولن يسمحوا للمجلس الانتقالي المدعوم من والإمارات بتكرار سيناريو عدن وسقطرى.

وكانت حركة الاحتجاج السلمي في المهرة، قد توعدت بتنفيذ اعتصام مفتوح أمام بوابة مطار الغيظة، الذي حولته القوات السعودية إلى ثكنة عسكرية لها.

واتهمت لجنة الاعتصام، السعودية، بالوقوف وراء المهرجان الجماهيري الذي سعى الانتقالي لإقامته أمس، السبت، في مخطط يعيد ما حدث في محافظتي عدن، جنوبا، وأرخبيل سقطرى في المحيط الهندي، وإسقاطها بيد المجلس.

والخميس، قال رئيس اللجنة الإعلامية في حركة الاعتصام السلمي، سالم بالحاف، إن الانتقالي بات يلعب دورا مكشوفا، بعدما أصبح أداة بيد الرياض لتنفيذ أجندتها في المهرة التي عجزت عن تحقيقها خلال السنوات الثلاث الماضية. 

ومنذ عام 2017، تعيش محافظة المهرة، التي توصف بأنها “بوابة اليمن الشرقية”، حراكا شعبيا رافضا لسياسات الرياض وهيمنتها على منفذي شحن صرفيت وميناء نشطون ومطار الغيظة الدولي وإغلاقها.

وتشترك هذه المدينة بمنفذين بريين مع سلطنة ، فيما تمتلك أطول شريط ساحلي في اليمن يقدر بـ560 كلم على بحر العرب.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد يقول

    هذه منشورات مشبوهه فلنحذر نحن العمانيين منتصديق هذه الاكاذيب الخبيثهالتيينشرها البقاء والأشياء اكبر من ذلك بكثير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.