شاهد ماذا حدث بين مواطن كويتي ووافد في فيديو وثقته كاميرا مراقبة وأشعل ضجةً في البلاد

0

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يرصد تعرض تعرض أحد الوافدين العاملين في جمعية صباح الأحمد التعاونية بالكويت، إلى الاعتداء من مُواطن كويتي.

ويظهر بالفيديو الذي رصدته “وطن”، لحظة اعتداء مواطن كويتي بالزي التلقيدي، على “الكاشير” الذي تبين أنه وافد، قبل أن يتدخل رجال الأمن لحمايته.

ويقول مدير الجمعية ناصر ذعار العتيبي في تعليقه على الفيديو: “لم أستطع إكمال صلاتي من قهري بسبب ماحدث مع عبدالعزيز، والذي اشتكى لي أكثر من مرة قائلاً لي يا أبو عبدالعزيز نحن نُهان”.

وتابع: “قمت بتأنيبه لأنه تنازل في المخفر، فأخبرني بأنه مجنون، قلت له إذا كان مجنون فليلجأ إلى الطب النفسي بدل أن يتهجم على الناس، جميعنا لدينا أعصاب أيضاً وقد نفقدها”.

وكشف العتيبي أنها ليست المرة الأولى، وقال: “هذه ليست حجة، كل فترة يقوم أحد بضرب مواطنينا ونحن نموت من القهر”.

وذكََر العتيبي بالأخلاق التي عُرفت عن الكويتيين، وتناقلوها أباً عن جد، مُتابعاً: “دائماً ننصر الضعيف، وهذا الشخص ضعيف ومسكين قام بضربه هذا الشخص وأهانه وكأنه يهودي أو إسرائيلي وجد له فلسطيني ليقوم بإهانته”.

واستطرد: “لذلك، أقسم أننا كرهنا الجمعية وكرهنا كل المنطقة من هؤلاء الناس، وما قهرني أكثر أنني أنا بنفسي لم أستطع أخذ حقه، ولم يعطوه حتى تعويضاً مادياً”.

ووجه رئيس الجمعية رسالة صارمة إلى الوافدين العاملين قائلاً: ” أقول لكم يا إخوتي الوافدين، قدموا استقالاتكم، وليس فيكم خيراً إذا لم تخرجوا من هذه الجمعية التي لا نستطيع أن نرد لكم حقوقكم فيها، ولا نستطيع الدفاع عنكم بناء على ضغوط قبلية وضغوط عائلية”.

وختم: “تعبنا، كل فترة يتم الاعتداء على هؤلاء المساكين ثم يقوم فلان وعلان بالاتصال بنا والضغط على المسكين وابتزازه بأبسط الأمور، حتى لم يُخرج له 100 دينار أو 50 دينار كترضية له، وتقولون مجنون وهو رفض أن يُسلم عليه”.

وذكرت صفحة “تفتيش” الإخبارية أن رئيس الجمعية قام لاحقاً بالاستقالة بسبب الخوف من الله، بعد تنازل الوافد عن المعتدي وعدم استطاعته في أخذ حق الموظف الذي يعتبر نفسه مسئولاً عن حقوقه وكرامته.

وتعاني الكويت خلال السنوات الأخيرة من صعوبات في إدارة ملف العمالة الوافدة مع بلدانهم الأصلية، الأمر الذي تجسّد بوضوح في السجال الحادّ الذي دار قبل نحو سنتين بين السلطات الكويتية والسلطات الفلبينية بشأن خدم المنازل وكاد يتطوّر إلى أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وحذّرت مصادر أمنية وقضائية كويتية من استفحال ظاهرة إهانة المقيمين وتحميلهم مسؤولية أزمة كورونا وتجارة الإقامات بحسب ما أوردته صحيفة القبس الكويتية نقلا عن تلك المصادر.

وما يضاعف القلق لدى دوائر كويتية حريصة على سمعة البلد وعلاقاته الخارجية، محاولة بعض الأطراف الاستثمار في حالة القلق من انتشار وباء كورونا للضغط على جاليات بعينها.

وبلغ خطاب بعض الشخصيات الكويتية درجة غير مسبوقة من الحدّة تجاه الوافدين ولامس العنصرية في كثير من الأحيان، في وقت عادت فيه بعض الدوائر إلى التحريض ضدّ الجالية المصرية، وإلى الهجوم على طريقة تعامل السلطات مع ملفّ تلك الجالية متهمة إياها بمجاملة القاهرة بمنحها أموالا في مقابل أن تستعيد جاليتها من الكويت.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.