“شاهد” الناشطة الكويتية ريم الشمري تقلب الطاولة وتهاجم نواب مجلس الأمة وهذا ما قالته عن مسرحيات الاستجواب

0

هاجمت الناشطة الكويتية، ريم الشمري، نواب مجلس الأمة الكويتي الذين جرى انتخابهم عام 2016، معتبرة أن إنجازات المجلس صفر ولم يقدموا أي شيء من الوعود التي قطعوها على أنفسهم.

ووجهت ريم الشمري رسالة قاسية إلى نواب مجلس الأمة حسب ما رصدت “وطن” في فيديو نشرته الناشطة الكويتية، قائلة :” رسالة إلى مجلس الأمة 2016، شلونكم شو أخباركم نراجع معاكم الوعود للي وعدتوها للمواطنين لما دخلتم المجلس وبدنا نشوف سويتوها ولا لا، ومنها إلغاء القوانين المقيدة للحريات عدم سحب الجنسية إلا بحكم قضائي تعديل النظام الانتخابي وعدت بمنح المواطنين كوبونات بنزين إلغاء الزيادات على المحروقات ووعدكم للمتقاعدين وملف التقاعد المبارك”.

وأضافت ريم الشمري :” شو سويتم زيرو، إنجازات زيرو، مجرد مسرحيات استجواب وسفرات تسافرون 24 رايحين سياحة، فقط وعود كذابة عشان الوصول للمجد”.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع مقطع الفيديو، معتبرين أن المجلس لم يقدم شيئاً للكويتيين، مطالبين بضرورة محاسبة النواب على الوعود التي قطعوها للمواطنين.

https://twitter.com/Sasa_alb/status/1287350019960573953

وفي وقت سابق، شن نجل أمير الكويت ناصر صباح الأحمد الصباح هجوماً قوياً على فساد المسؤولين في بلاده، مشدداً على ضرورة البدء بمحاربة الفساد في الدولة وتطهير مؤسساتها من الفاسدين.

وقال الصباح: “محاربة الفساد معركة تبدأ بتطهير مؤسسات الدولة من فاسديها ومن ارتبط بهم دون تمييز، خصوصاً في ظل ظروف اقتصادية صعبة، فلا تنمية ولا عدالة في الدولة بوجود الفاسدين في مؤسساتها”.

وأضاف الصباح: “غير ذلك لا يكون إلا إفساد فوق إفساد، وما نراه أقل مما نتمناه”.

وفي وقت سابق، كشفت التحقيقات مع المتهمين بقضية غسيل الأموال في الكويت عن مفاجأة بشأن مصدر هذه الأموال وقيمتها، حيث اعترف المتهمون أن جزءاً كبيراً منها يعود للتجارة بالخمور وتهريبها إلى داخل الدولة.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة “القبس” الكويتية، أن التحقيقات أكدت أن تجارة في البلاد، رغم تجريمها والجهود المكثفة لمحاصرتها، لا تزال رائجة، مشيرة إلى أن ضبطيات الأجهزة الأمنية للخمور المستوردة في المنافذ وداخل البلاد قُدرت قيمتها بنحو 150 مليون دينار خلال السنوات الخمس الأخيرة.

ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصادر مطلعة أن التجار والمهربين محترفون في تسييل حصيلة الخمور عبر ترويجها بواسطة وسطاء لهم في السوق المحلي، ثم يعملون على غسل الأموال الطائلة التي يتحصلون عليها عبر المشاهير بفواتير إعلانية وهمية.

المصادر كشفت أيضا أن المضبوطات التي يُعلن عنها تقدر بنحو 50 في المئة فقط من الكميات التي يتمكن المهربون من إدخالها البلاد.

وأشارت إلى ارتفاع أسعار الخمور داخل الكويت بشكل خيالي مقارنة بالدول المجاورة، حيث تباع نقدا بأسعار تتراوح ما بين الـ ٧٠ والـ ١٢٠ ديناراً، ما جعل البلاد مطمعاً وهدفاً للتجار والمهربين، والناشطين في عمليات غسل الأموال.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.