“عضت شفايفها”.. هذا ما وصل له شيخ البلاط “العاشق” عادل الكلباني بفضل رؤية ابن سلمان فأصبح “مسخرة”

0

سخر ناشطون بموقع التواصل تويتر من الداعية السعودي المعروف عادل الكلباني، بعد تغريدة نشر فيها بيتي شعر غزليين عن المرأة مستفزا متابعيه الذين رأوا أن العلماء أصدقائه في سجون آل سعود أولى بتغريداته أو حتى مشاكل الأمة وكوارثها.

وكتب “الكلباني”، في تغريدة على “تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه “عضَّتْ شفايفها وأنا جاني الموت.. تغمز بعين وزادت الطين بلّه. كن الثنايا ثلج وتعض في توت.. ومن خدها تقطف من الورد سلّه”.

https://twitter.com/abuabdelelah/status/1284090954396372992

وأرفق إمام جامع المحيسن في مدينة الرياض حاليا مع بيتي الشعر تعليقاً قال فيه: “للي قلبه أخضر”.

وقوبلت تغريدة الكلباني بهجوم واسع وانتقادات حادة، وأحرجه أحد النشطاء بقوله:”شيخ عادل ما شفنالك تغريدة تحمد فيها الله على عودة القرآن وإقامة الصلوات الخمس وعبادة الله وحده في آيا صوفيا؟؟”

https://twitter.com/Sultan46359326/status/1284093349172051968

فيما سخر منه سعد الغنامي:”المشكلة توه مخلص خطبة الجمعة في جامع المحيسني”

https://twitter.com/1_saad/status/1284101266336030723

وشكك آخر بأن جهة ما هي من تغرد نيابة عن عادل الكلباني وليس هو معبرا عن صدمته من المواضيع التي بات يتناولها بالتغريد.

https://twitter.com/PrincessinPari1/status/1284093085350334466

أحد النشطاء اتهمه بإثارة الغرائز وكتب:”بكذا انت ياشيخ تثير الغرائز وحنا ماندري وش نسوي بهالحر كلش يتطرطب”

https://twitter.com/hasafa2015/status/1284096262678220800

يُذكر أن الداعية الكلباني يتعمد إثارة الجدل دائماً، فقد نشر دعاء نبويا في يناير الماضي وأضاف له وسم “#كورونا” الأمر الذي فسره ناشطون بأنه دعاء للتحصين ضد الفيروس الخطير، الذي انتشر مؤخرا بالصين وخرج عن السيطرة، وكتب فيها : “#كورونا كان من دعائه ﷺ : اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام، ومن سيئ الأسقام”.

https://twitter.com/abuabdelelah/status/1221037153846800384

وسبق أن أثار الكلباني قبل أشهر جدلا واسعا على مواقع التواصل بإفتائه جواز الغناء وزعمه أن الرسول كان يستقبل المغنيات ويستمع لهن , ويكتب لهن الكلمات وغيرها .

وذكر الكلباني حديث يتحدث بأن عائشة رضي الله عنها سألها النبي هل تعرفين هذه الفتاة قالت نعم فقالت لها ناديها لي فجأت لها فاعطى لها كلمات اغنية وغنتها لها.

وأضاف بأن النبي صل الله عليه وسلم كان موجوداً في عهد الغنى تحت حديث “والجاريتين اللتان كانت تغنيان”.

ووصف الكلباني المغنية التي كان يستقبلها النبي صل الله عليه وسلم هي نفسها التي تُسمي فنانة اليوم، وأشار إلى أن هناك معازف ومزهر والعود وكان النبي صلى الله عليه وسلم موجود في هذا العهد .

ويأتي ذلك في تبرير جديد منه لما يحدث في السعودية من استقبال للمغنيين والمغنيات، والمشاهد الفاضحة التي يتم مشاهدتها في السعودية على مدار السنوات الأخيرة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان .

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More