“بعد فشل أدوات سادته من قبل”.. باحث عُماني يمسح الأرض بـ “المزروعي” بعد إساءته لمفتي السلطنة

1

رد الباحث العُماني مصطفى الشاعر على الهجوم الذي شنه المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي على مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي بسبب موقف الأخير من إعادة آيا صوفياً مسجداً .

وقال “الشاعر” في تغريدة رصدتها “وطن”: “كيف يستوعب المزروعي حديث سماحة العلامة #احمد_الخليلي الذي يرسل رسالته الى عالم اسلامي حر شريف عزيز لا الى إمعة فاجر يلعق فيها “نعال” اسياده -بشهادتهم- ويركع ويسجد تمجيدا لهم بعقول مغيبة ولا يرى هذا العالم الا بما يسطر له كالقطيع، اين شيخنا واين زبانيتك يا سيد المزروعي!!”.

وأضاف الباحث العُماني: “يكشف المزروعي هنا بكل حقد فشل مشروعهم السابق في شرخ العلاقة بين السلطنة والمملكة بعد ان دفعوا زبانيتهم وهم كثر الى نشر تسجيل منسوب لسلاح السلام الشامل #يوسف_بن_علوي وها هو اليوم يتباكى على فشلهم ويجدد تحريضه علانية بعد ان فشلت أدوات سادته من قبل، لكن خبتم وخاب مساعيكم ضد #عُمان”.

جاء ذلك، إثر الهجوم الذي شنه المزروعي على الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، وذلك بسبب موقفه من تحويل تركيا آيا صوفيا لمسجد.

وقال المزروعي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “سماحة مفتي عمان الشقيق بما أن أمور الأمة الإسلامية والمسلمين تهمك أتمنى رأيك بما دار من تسريبات ومؤامرة في خيمة القذافي ضد دولة خليجية عربية اسلامية انا وانت وكل من زار خيمة القذافي نتخذ من كعبتها قبله لصلاتنا”.

وأضاف المزروعي، في تغريدة أخرى: “سماحة المفتي ماخذ وضعية التباعد بين تصريح ايا صوفيا وخيمة القذافي”.

وأمس الخميس، أصدر مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، بيانا ناريا جديدا بشأن عودة “آيا صوفيا” في تركيا مسجدا وذلك بعد الهجوم الواسع الذي تعرض له من شخصيات ومسؤولين بدول الجوار بسبب بيانه الأول الذي أيد فيه الخطوة التركية وأثنى على أردوغان وحكومته.

وجدد الشيخ “الخليلي” مفتي عام السلطنة تأييده لخطوة إعادة “آيا صوفيا” مسجدا وثنائه على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وقراره المبارك، حسب وصفه مؤكدا على حديث أردوغان بأن إعادة آيا صوفيا مسجدا بشارة لعودة المسجد الأقصى ودحر الاحتلال.

كما وجه مفتي سلطنة عُمان رسالة لمن وصفهم بالمارقين وكأنه يشير إلى من هاجموا بيانه الأول بدول الجوار، وقال ما نصه: ”كانت وقفة الأمة إيذانا بفرحة كبرى تستقبلها عما قريب -إن شاء الله- وهي الاحتفاء بعودة المسجد الأقصى المبارك إلى الأيدي المسلمة الطهور، ورفع يد الاحتلال عنه على رغم المحتلين، ومن يواليهم من المارقين، الذين يقلقون من أي قائمة تقوم للإسلام”

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    خخخخخخخ! شيخ الإباضية نكش عش الدبابير 1

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.