مستشار “مرسي” يطالب ابن زايد بتسليم حكم الإمارات “المُختطف” لنائب الرئيس والكف عن التدخل بشؤون سلطنة عمان

0

شن أحمد عبد العزيز المستشار الإعلامي السابق للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، هجوما عنيفا على ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ـ الحاكم الفعلي للإمارات ـ الذي وصفه بأنه اختطف حكم الدولة وطالبه بتسليم زمام الحكم إلى نائب الرئيس المغيب، حاكم دبي محمد بن راشد.

ودعا “عبدالعزيز” في منشور له على حسابه بـ”فيس بوك” تابعته (وطن) محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي إلى تسليم حكم الإمارات الذي اختطفه، بغير سند من الدستور إلى محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة؛ وذلك لعجز الرئيس (خليفة بن زايد) عن أداء مهامه بسبب مرضه، منذ تولية الحكم، حسب قوله.

‏طالما العملية زاطت وبقت فوضي، وكل واحد شايف إن من حقه يصرح بمناسبة أو غير مناسبة ضد أي حد أو مع أي حد، فأنا من منبري…

Gepostet von ‎أحمد عبد العزيز‎ am Mittwoch, 15. Juli 2020

‏واضاف مستشار الراحل مرسي مطالبا شيطان العرب بالكف عن التدخل في شؤون الدول المجاورة وتخريبها:”كما أطالب ولي عهد أبوظبي، بالكف عن التدخل في الشأن السعودي، والشأن المصري، والشأن الليبي، والشأن التونسي، والشأن السوري، والشأن القطري، والشأن السوداني، والشأن الصومالي، والشأن الإريتري، والشأن الفلسطيني، والشأن الكويتي، والشأن العُماني، ‏والشأن المالي، والشأن المغربي، والشأن اليمني قبل كل هذه الشؤون!!”

واختتم منشوره بالقول:”لا أمزح ولا أبالغ.. فمحمد بن زايد يدس أنفه في كل هذه الدول، من خلال عملائه الذين يغدق عليهم (الرز)!”

ويشار إلى أن النظام الحاكم في دولة الإمارات دائما ما يحتفي بالظهور المتقطع لرئيس الدولة خليفة بن زايد بما يخدم استراتيجية شقيقه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

ويتبنى محمد بن زايد استراتيجية حكم الإمارات بشكل غير مباشر ومن وراء اسم شقيقه الذي يبقي منذ سنوات واجهة صورية للنظام الحاكم.

وروجت أبو ظبي في فبراير الماضي لصور قالت إنها جولة تفقدية أجراها خليفة بن زايد في محمية بيئية على مشارف العاصمة الإماراتية.

وفيما اقتصرت الصور الملتقطة للرئيس المجاز مرضيا وهو جالس مع محمد بن زايد وعدد من المسئولين، فإنها تعد الظهور الأول له في مكان مفتوح منذ مرضه الغامض قبل ستة أعوام.

وقالت الوكالة الرسمية للنظام الإماراتي حينها، إن خليفة “اطلع (خلال الجولة) على أعمال التطوير التي تشهدها المحمية (غناظة)، حيث أشاد بالجهود المبذولة للحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية من الهدر والاستهلاك المفرط”.

وفي نوفمبر الماضي، أعاد المجلس الأعلى للاتحاد الإماراتي، انتخاب خليفة رئيسا لدولة الإمارات لولاية رابعة.

ويتولى خليفة البالغ من العمر 71 عاما، منصب رئيس الدولة الإمارتية منذ 15 عاما، حيث انتخب لأول مرة من قبل المجلس الأعلى للاتحاد، يوم 3 نوفمبر 2004، وذلك في أعقاب وفاة والده مؤسس الإمارات زايد آل نهيان.

وكان آخر ظهور علني لخليفة خلال شهر كانون أول/ديسمبر الماضي حيث تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا له مع شقيقه محمد بن زايد.

وبدا رئيس الإمارات في ظهوره متعبا، فيما ركز التصوير الذي لم يتجاوز الدقيقة الواحدة على محمد بن زايد.

ويعزز محمد بن زايد قبضته على الحكم من بوابة إعلان التمديد لشقيقه الأكبر خليفة لولاية رابعة رغم أن الأخير عمليا مجاز مريضا منذ سنوات طويلة ولا يظهر إلا في حالات نادرة للغاية.

ويستخدم محمد بن زايد شقيقه المريض كواجهة دعائية وللإعلانات الرسمية في المناسبات فقط بينما يعد هو الحاكم الفعلي لدولة الإمارات ويعزز قبضته على الحكم منذ سنوات بزيادة نفوذ المقربين منه.

في مقدمة هؤلاء أبنائه خالد وذياب، فالأول تم تعيينه رئيسا لمكتب أبو ظبي التنفيذي وهو يشغل قبل ذلك منصبي رئيس جهاز أمن الدولة ونائب مستشار الأمن الوطني، والثاني عين رئيسا لديوان ولي العهد بعد إقصاء عمه حامد.

ويجمع محمد بن زايد عدة مناصب ويتحكم بالمجالين السياسي والعسكري، ويركز السلطة في خمسة مقربين منه هم: عبد الله بن زايد وزير الخارجية، وطحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الحالي، ومنصور بن زايد حامل المحفظة المالية للأسرة إضافة إلى سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.