كاتب عُماني يثير الجدل ويهاجم بيان مفتي السلطنة أحمد الخليلي بشأن “آيا صوفيا”: “مُنحاز”

1

تسبب الكاتب العماني يوسف الزدجالي في موجة جدل واسعة بين العُمانيين، بعد هجومه على بيان مفتي السلطنة الشيخ أحمد الخليلي بشأن إعادة الحكومة التركية معلم “آيا صوفيا” مسجدا كما كان أيام السلطان محمد الفاتح.

واعتبر “الزدجالي” في تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) أن بيان مفتي السلطنة منحاز إلى قضية دينية وأيدولوجية، وهو ما يخالف سياسة الحياد التي تنتهجها عمان، حسب قوله.

وكتب في تغريدته ملمحا لبيان الخليلي ما نصه:”سلطنة عمان دولة حياد وروية في السياسة الخارجية، ولذلك لا أتفق أبدا أن تتجه الشخصيات الرسمية التي تمثل مؤسسات الدولة بالانحياز إلى القضايا الدينية والأيديولوجية مثل قضية “آياصوفيا” وأرى أن تكون هذه الشخصيات ممثلة لسياسة الدولة في حيادها، إلا إن خرجت عن الإطار المؤسسي.”

كما اعتبر الكاتب العماني في تغريدات لاحقة أن المسلمون أخطأوا مرتين حول آيا صوفيا، وقال “أولا عندما خالفوا نهج الإسلام واستولوا على الكنيسة العظيمة آيا صوفيا الناطقة بالهوية المسيحية في كل جزء منها، وكان يفترض أن تحترم الكنيسة وتظل نصرانية كما بناها أهلها، والصلاة فيها كالصلاة في الأرض المغصوبة فقها.”

وتابع في تغريداته التي تسببت في هجوم واسع عليه:”الخطأ الثاني عندما قرروا إعادة الكنيسة التي أصبحت متحفا إلى دائرة المساجد، وكان يفترض أن تبقى متحفا على الأقل لتحكي عن تاريخ التحولات الإنسانية على الأرض، أو أن تعاد إلى الكنائس.”

وقوبلت تغريدات “الزدجالي” بانتقادات حادة من قبل المغردين العُمانيين، الذين شددوا على أن مفتي السلطنة عبر في بيانه عما يدور بداخل جميع العمانيين بشأن هذه الخطوة.

وأكدوا أن بيانه ليس فيه أي انحياز كما زعم الزدجالي ولا يخالف أبدا سياسة الحياد التي تنتهجها السلطنة حيث أن هذا الأمر شأن داخلي تركي بحت.

ويشار إلى أن الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، هنأ تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان والأمة الإسلامية “برده معلم آيا صوفيا من جديد إلى بيت من بيوت الله” وذلك بعد يومين من إعلان أنقرة تحويل آيا صوفيا من متحف إلى جامع مثلما كان الأمر عقب تحرير الدولة العثمانية للقسطنطينية (إسطنبول) من سيطرة الإمبراطورية البيزنطية عام 1453.

ووصف مفتي السلطنة في بيان له قرار إعادة آيا صوفيا إلى مكانته السابقة بالخطوة الموفقة من الشعب التركي وقائده “إذ لم يثنهم ضجيج نعاق الناعقين، من الحاقدين على الإسلام المتآمرين عليه، عن المضي قدما في رد هذا المعلم إلى ما كان عليه منذ السلطان المظفر المنصور محمد الفاتح”.

وأضاف أن آيا صوفيا كانت تقام فيه شعائر الدين وتنطلق منه دعوة الإسلام من عهد السلطان محمد الفاتح إلى آخر سلاطين الدولة العثمانية، ودعا الشيخ الخليلي الشعب التركي وأردوغان إلى المضي إلى الأمام وعدم الالتفات إلى “ضجيج الباطل الذي تنعق به حناجر المارقين”.

وتفاعل الكثير من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي من داخل السلطنة وخارجها مع بيان المفتي، إذ أشادوا بموقفه ووصفوه بالشجاع، في ظل حملة الانتقادات في دول غربية وحتى داخل بعض الدول العربية لقرار تركيا بشأن آيا صوفيا.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    خخخخخ! ولعت بينهم ! المشكلة مفتي الإباضية ساكت على طول الخط ! أول ما تكلم جات الفتنة بين الناس ! ههههههههههههههه! صراحة وضع مسقط وعمان مخزي! ترك فقر وبطالة الشعب وتسريح العمالة العمانية ويتكلم عن أيا صوفيا وتركيا وأردوغان1 خخخخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.