لولوة الخاطر تكشف تفاصيل مساعي الكويت لإنهاء الأزمة الخليجية.. وهذا ما فعله وزير الخارجية الكويتي في رمضان

0

كشفت مساعد وزير الخارجية القطري والمتحدث الرسمي باسم الوزارة “لولوة الخاطر”، تفاصيل جديدة حول الجهود الكويتية “المبذولة” لانهاء الأزمة الخليجية، مجددة موقف قطر المرحب برأب الصدع، طالما كان ذلك في إطار الاحترام المتبادل بين الدول، وفي إطار الشرعية الدولية، على حد قولها.

وقالت الخاطر في تصريحات صحافية إن “دول الحصار التي تسببت بالأزمة لا زالت مستمرة في خلق المزيد من الأزمات الأخرى، ربما لاعتقادهم بأن ما خلقوه من حالة عدم استقرار لم يواجه من قبل المجتمع الدولي بصرامة”.

وجددت تمسك بلادها بالحوار المشروط بأسس وركائز معينة لحل الأزمة الخليجية، أهمها الاحترام المتبادل، الذي يحفظ سيادة الدول ويضمن عدم التعدي على استقلالية القرارات.

ونفت الخاطر وفق ما أبلغت “العربي الجديد”، رغبة قطر بالانسحاب من مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن الحديث عن أي انسحاب لدولة قطر من مجلس التعاون الخليجي مجرد شائعات تداولها الناس مؤخراً، ربما لأن هنالك حالة تململ على المستوى الشعبي من جدوى وفاعلية أجهزة مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق باستمرار الأزمة الخليجية ودخولها عامها الرابع”.

أقرأ أيضاً: شقيق الأمير تميم يجلط قادة الحصار بتعليق ناري على قرار “العدل الدولية” لصالح قطر

و حول دخول الأزمة الخليجية عامها الرابع، وهل هي أصبحت أمراً واقعاً لا مفر منه، قالت الخاطر بأنه منذ بداية الأزمة أشارت دولة قطر إلى أن دول الحصار تحاول تطبيع هذه الأزمة وجعل الوضع الحالي وتبعاته من تفريق العائلات المشتركة وعرقلة ومنع الحج والعمرة عن القطريين وغيرها من الممارسات غير القانونية، أمراً عادياً وطبيعياً، غير أن نفس الدول التي تسببت بالأزمة مستمرة في خلق المزيد من الأزمات الأخرى، ربما لاعتقادهم أن ما خلقوه من حالة عدم استقرار لم يواجه من قبل المجتمع الدولي بصرامة، وبالرغم من أن الأزمة واقع نعيشه، إلا أن دولة قطر تجاوزت تبعاتها على مستويات عديدة، ويبقى ما يقلقنا هو تمزق النسيج الاجتماعي الخليجي، وتداعيات الأزمة على الأمن الجماعي للمنطقة.

وتعقيباً على الحوار الذي أجرته قطر مع السعودية لحل الأزمة، والذي انتهى مطلع العام الجاري بشكل مفاجئ من الجانب السعودي، وماهية النقطة التي توقف عندها الحوار بين الطرفين، أفادت المتحدثة باسم الخارجية القطرية بأن بلادها طالما نادت بالحوار لحل هذه الأزمة، وأن ذلك هو نهج متبع لدى قطر، فهي الدولة التي استطاعت تحقيق اتفاق إحلال السلام في أفغانستان، وأن ذلك هو نهج تتبناه قطر في الحفاظ على وحدة مجلس التعاون الخليجي.

 وتابعت بأنه ينبغي القول بأن هذا الحوار مشروط بأسس وركائز معينة، أهمها الاحترام المتبادل الذي يحفظ سيادة الدول ويضمن عدم التعدي على استقلالية القرارات.

وأضافت: “من الجدير بالذكر بأن وقف الحوار لم يكن من جانبنا وهناك اليوم جهود مقدّرة من قبل دولة الكويت الشقيقة، وقد كانت إجابتنا كما هي في السابق، إيجابية في اتجاه العودة إلى مسار الحوار، وفق مجموعة من المبادئ، كانت قطر قد أكدت عليها في أكثر من مناسبة”.

المساعي الكويتية..

وقالت الخاطر معقبة على معلومات وردت مؤخراً عن رغبة دول الحصار بالتوصل إلى حل الأزمة الخليجية، بأنه “نعم كان هناك زيارة لوزير الخارجية الكويتي إلى دولة قطر، وقد نقل من خلالها مساعي أمير دولة الكويت الشقيقة المستمرة لحل الأزمة”

وتابعت: “وتم تبادل الرأي بين المسئولين في هذا الإطار، وأكدنا على موقفنا المرحب دائماً برأب الصدع، طالما كان ذلك في إطار الاحترام المتبادل بين الدول، وفي إطار الشرعية الدولية.

وزادت: “دولة الكويت الشقيقة لم تأل جهداً منذ اليوم الأول للازمة في محاولة حلحلة الخلاف، وتقريب وجهات النظر، ونحن نتواصل مع دولة الكويت الشقيقة بهذا الشأن والتعاون والتنسيق مستمران ولم ينقطعا أبداً، ونؤكد في هذا الإطار على أن دولة قطر استجابت في كل مرة كانت فيها هناك مبادرة أو دعوة من سمو أمير دولة الكويت، وعلى جميع المستويات، حتى على المستوى الشعبي، إذ أننا لن ننسى دعوى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد من قلب مجلس الأمة إلى التزام النهج الأخلاقي في الخطاب، فكانت استجابة دولة قطر فورية من خلال عدد البيانات الرسمية التي أكدت على هذا النهج”.

وتابعت المسئولة القطرية حول الجديد الذي حمله الوزير الكويتي بشأن إنهاء الأزمة الخليجية، وما طبيعة الرد القطري عليه”، بأن المساعي الكويتية الحثيثة التي لم تنقطع منذ بداية، كانت دائماً تبحث عن المساحات المشتركة، وهذا ليس مرتبطاً بهذه الزيارة تحديداً، ومن ناحية دولة قطر فإن تأكيدنا كان دائماً مرتبطاً بالمصلحة العليا للمنطقة ككل، ولأمن شعوبها، وأكدنا مراراً خلال السنوات الثلاث الماضية، بأن لكل هذه الخلافات قنوات يمكن حلحلتها من خلالها والبناء على المساحات المشتركة دون التعدي على القوانين والأعراف الدولية والإقليمية، وخصوصية وسيادة كل دولة من دول المجلس، وتبقى دولة قطر دائماً مرحبة بمساعي الحوار ضمن هذه الأطر.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.