كما ورطوا السعودية ثم خذلوها باليمن.. سفهاء أبوظبي يدفعون مصر إلى مواجهة مع تركيا في ليبيا

1

يبدو أن الإمارات تسعى بجدية لتوريط مصر في مواجهة عسكرية مع تركيا في ليبيا، على غرار ما فعلت بالسعودية في اليمن ثم تخلت عنها، ويظهر ذلك جليا في تغريدات مستشار ابن زايد عبدالخالق عبدالله الخبيثة.

وفي تحريض علني لمصر على تدخل عسكري في ليبيا كتب “عبدالله” الذي يتحرك بأوامر من سيده ابن زايد في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”كلنا مع #مصر في تصديها لغزاة الأمة الجدد وفي المقدمة تركيا.”

واثارت تغريدة مستشار ابن زايد جدلا واسعا بين متابعيه، وهاجمه أحد النشطاء مؤكدا أن هدف الإمارت هو تفتيت الجيش المصري.

وذكره آخر بما فعلته الإمارات مع السعودية بتوريطها في حرب اليمن ثم التخلي عنها وكتب:”تريدون تكرار خيبة اليمن ثم تنسحبوا مرة اخري أبناء مصر غاليين ولو مهتم ادفع بابناء الامارات لم نعد نصدقكم”

وسخرت منه الصحفية والكاتبة المصرية نادية أبوالمجد:”تقصد خيبة عبد الناصر ولا خيبة الحزم والحسم والأمل في اليمن؟”

بينما علق الكاتب والباحث الموريتاني محمد مختار الشنقيطي على تغريدة عبدالخالق بقوله:”سفهاء #أبوظبي يدفعون #مصر إلى مواجهة مع #تركيا على نمط الحرب العراقية الإيرانية، ثم هم أول من سيخذلها، كما ورطوا #السعودية ثم خذلوها في #اليمن”

وتابع مستشهدا:”كمثَل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين، والله لا يدخل #السيسي ليبيا إلا كانت نهايته”

وكان رئيس النظام في مصر، عبد الفتاح السيسي ألمح إلى احتمال تدخل الجيش المصري في ليبيا، ما أثار غضبا واسعا بين الليبيين، فضلا عن انتقادات دولية.

واعتبر السيسي في تصريحات مؤخرا أن “أي تدخل مباشر من الدولة المصرية (في ليبيا) باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء بحق الدفاع عن النفس، أو بناء على طلب السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة في ليبيا وهو مجلس النواب (طبرق)”.

واليوم الأربعاء، أفادت مصادر بانسحاب المرتزقة الروس من مدينة سرت الليبية وسط مؤشرات على أن قوات حكومة الوفاق الوطني قد تشن قريبا عملية عسكرية لاستعادتها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر رغم “الخط الأحمر” الذي وضعته القاهرة، في حين حذر متحدث باسم قوات الوفاق الرئيس المصري من مغبة التدخل عسكريا في ليبيا.

وفي هذا السياق قال مصدر حكومي ليبي في تصريحات لـ”الجزيرة” إن مسلحي شركة فاغنر الروسية انسحبوا أمس الثلاثاء من سرت (450 كيلومترا شرق طرابلس) في اتجاه موانئ الهلال النفطي التي تقع شرقا وتخضع لسيطرة قوات حفتر.

من جهتها، قالت مصادر عسكرية ليبية إن مرتزقة فاغنر فكّكوا رادارات دفاع جوي من إحدى المناطق في سرت.

ووفق المصدر الحكومي الليبي، فإن المسلحين الروس أعادوا انتشارهم في منطقة الجفرة التي تقع وسط ليبيا وتضم قاعدة جوية نشرت فيها روسيا طائرات حربية دعما لحفتر، وفق ما كشفته أخيرا قيادة القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم).

وكان مراسل الجزيرة في ليبيا أحمد خليفة أفاد أمس الثلاثاء بأن بعض المصادر تتحدث عن انسحاب المرتزقة الروس من غرب وجنوب سرت، وهو ما قد يشير إلى تفاهم روسي تركي بهذا الخصوص.

وأوضح المراسل أنه في حال تأكد الانسحاب، فإن ذلك يعني قرب اقتحام الوفاق لسرت، مثلما حصل في ضواحي طرابلس الجنوبية حيث انهارت قوات حفتر بعد مغادرة الروس نحو وسط ليبيا.

هذا وقالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفقا خلال مكالمة هاتفية أمس الثلاثاء على العمل عن كثب في ليبيا لضمان تحقيق استقرار دائم فيها.

من جهته، أعلن بيان للبيت الأبيض أن ترامب وأردوغان أكدا هاتفيا ضرورة التوصل إلى تسوية تفاوضية للقضايا الإقليمية.

وفي وقت سابق، طالبت أنقرة واشنطن بممارسة دور فعال وبشكل أكبر في ليبيا، وكان الرئيسان التركي والأميركي بحثا الأزمة الليبية مرتين على الأقل منذ مارس/آذار الماضي.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد قال الاثنين إن انسحاب قوات حفتر من سرت والجفرة شرط لأي وقف لإطلاق النار تعقبه مفاوضات لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الملامة يقول

    اول مره تتكلموا خايفين على مصر
    ممكن خايفين على الاغآ أردوغان وتركيا مش مصر 😉

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.