بالذكرى الرابعة.. هكذا فضحت مذيعة “العربية” دون قصد وقوف الإمارات والسعودية وراء انقلاب تركيا الفاشل

0

تحل غدا، الأربعاء، الذكرى الرابعة لانقلاب تركيا الفاشل الذي أحبطته السلطات سريعا وبات الأتراك يحتفلون من يومها في هذا التاريخ بهذا اليوم وسموه “يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية”، إحياءً لذكرى إحباط المحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد في 15 يوليو 2016.

وانتشرت العديد من الصور والمقاطع التي شاركها النشطاء بخصوص هذه الذكرى على مواقع التواصل، لكن فيديو لإحدى مذيعات قناة “العربية” تسبب بفضيحة للسعودية والإمارات حينها تصدر المشهد وانتشر على نطاق واسع اليوم.

وكانت مذيعة قناة “العربية”، نيكول تنوري، أثناء تلاوتها تصريحا للرئيس التركي السابق عبد الله غول علق فيه على المحاولة الانقلابية الفاشلة، أخطأت وفضحت دون قصد منها وقوف السعودية والإمارات وراء هذا الانقلاب الفاشل ودعم جماعة غولن الإرهابية.

وقالت “تنوري” خلال نشرة إخبارية رصدتها (وطن) حينها: “ضباط من الجيش قاموا بمحاولة انقلاب، لكن للأسف” قبل أن تعدل جملتها قائلة: “ولكن الشكر لله تم إحباطها”.

وأشار مغردون حينها إن “مذيعة العربية زلّ لسانها، لتظهر ما تعتقده بداخلها من تأييدها للانقلاب، وأسفها على فشله”.

واتهم ناشطون قناة “العربية” بالوقوف بشكل صريح مع الضباط الانقلابيين في تركيا، وترويجها للأخبار التي صبّت بصالح الانقلابيين قبل أن يفشل الانقلاب.

ويشار إلى أن مدير قناة “العربية” تركي الدخيل، رفض حينها التهم الموجهة للقناة، مؤكدا التزام قناته بالمهنية في تغطية الانقلاب الفاشل في تركيا.

وبعد الضجة التي أحدثها المقطع في ذلك التوقيت وفي تبريرها له ادعت “تنوري” خلال لقاء خاص مع “العربية”، ان ما تفوهت به “هفوة” لم تقصد معناها نهائياً، إذ كانت تختصر كلام للرئيس التركي السابق عبد الله غول الذي كان يتحدث عن محاولة الانقلاب على نظام الحكم في تركيا الجمعة الماضية.

وبررت ذلك بأن “من يعاصر لحظة تدفق المعلومات أثناء حدوث الانقلاب، وتضارب بعض هذه المعلومات، يعلم أنه من الممكن أن الشخص ينطق بما لا يقصده”.

ويشار إلى أنه خلال 15 ساعة فقط، نجحت السلطات التركية في إجهاض محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادتها مجموعة من الضباط المنتسبين لمنظمة “غولن” الإرهابية التي يتزعمها “فتح الله غولن” القابع في بنسلفانیا الأمريكية، ليلة 15 يوليو 2016.

وحسب معطيات أحصتها وكالة “الأناضول” فإن محاولة الانقلاب التي بدأت الساعة 22.00 بالتوقيت المحلي (19.00 تغ) من يوم الجمعة (15 يوليو/ تموز 2016)، في مقر رئاسة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة، تم إحباطها ظهر السبت 16 يوليو/ تموز في الساعة 12.57 بالتوقيت المحلي (09.57 تغ).

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “غولن”، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أسفر عن استشهاد قرابة 248 وإصابة ألفين و196 آخرين.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “غولن” الإرهابية قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.