عبدالله النفيسي يجلط “المتخبطين” ويكشف أسماء المساجد التي حولتها أوروبا إلى كنائس

0

أغضب المفكر الكويتي، عبدالله النفيسي، المتخبطين والمنتقدين لتحويل آيا صوفيا في إسطنبول إلى مسجد، معلقاً على البيان الذي أصدره مفتي سلطة عُمان أحمد الخليلي بهذا الشأن.

وقال النفيسي، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “أصدر مفتي سلطنة عمان بياناً قوياً يؤيد فيه تحويل معلم آيا صوفيا إلى مسجد، ولعلم المتابعين فإن أوروبا حوّلت سابقاً عدة مساجد تاريخيه كبيره إلى كنائس وإليك تفاصيلها: مسجد قصر الحمراء في غرناطة الآن كنيسة سانتا ماريا”.

وأضاف النفيسي: ” ومسجد قاسم باشا في كرواتيا الآن كنيسة سانت ميخائيل وجامع قريبه الكبير والآن كاتدرائية سيدة الانتقال ومسجد بن عديس الآن كاتدرائية السلفادور ومسجد المرابطين (الآن كنيسة خان خوسيه) وجامع قرطبة الكبير (الآن كنيسة ماريا)” .

الجدير ذكره، أن مفتي عُمان قال: “نهنئ الأمة الإسلامية والشعب التركي، وعلى رأسه قائده المحنك رجب طيب أردوغان”، إزاء قرار إعادة فتح جامع “آيا صوفيا” للصلاة، بعد 86 سنة من تحويله إلى متحف.

وفي وقت سابق، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قراراً بإعادة فتح مسجد آيا صوفيا أمام المصلين المسلمين، وتحويل إدارته إلى رئاسة الشؤون الدينية، وذلك على إثر إصدار حكم قضائي بإبطال قرار مجلس الوزراء عام 1934، والذي بموجبه جرى تحويل آيا صوفيا من مسجد إلى متحف.

وكان القضاء التركي قد أصدر الجمعة، حكماً يلغي قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934 القاضي بتحويل مسجد آيا صوفيا إلى متحف.

وفي الثاني من يوليو الجاري عقدت إحدى المحاكم الإدارية العليا في البلاد جلسة خاصة للنظر في القضية، انتهت بالإعلان عن صدور قرار نهائي في القضية خلال خمسة عشر يوماً كحد أقصى، وهو ما صدر الجمعة بإلغاء قرار تحويل أيا صوفيا إلى متحف عام 1934.

وكانت جمعيات تركية قد تقدمت بطلب للقضاء التركي من أجل إعادة فتح آيا صوفيا للعبادة مجدداً، حيث يعد آيا صوفيا صرحاً فنياً ومعمارياً فريداً، ويقع في منطقة السلطان أحمد بمدينة إسطنبول، واستخدم الصرح مسجداً لمدة 481 عاماً، وجرى تحويله إلى متحف عام 1934، ويعتبر آيا صوفيا من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.