سيتم شيطنته كما فعلوا مع مفتي عُمان.. خطيب المسجد الأقصى يبارك قرار “آيا صوفيا”: أردوغان أسعد ملايين المسلمين

0

على غرار بيان مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد الخليلي، هنأ خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري تركيا حكومة وشعبا بقرار إعادة معلم “آيا صوفيا” مسجدا، مؤكدا أن تركيا دولة كبيرة ذات سيادة وأن أردوغان أسعد ملايين المسلمين حول العالم.

وفي هذا السياق ذكر بيان لرئاسة الشؤون الدينية التركية، أن “صبري” قدم التهنئة لرئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مؤكداً أن مسألة “آيا صوفيا” هي مسألة تتعلق بالحقوق السيادية لتركيا، معرباً عن ترحيبه بالقرار.

أقرأ أيضاً: “غصباً عنك هو اليوم زعيم المسلمين”.. شاهين السليطي يُلجم إعلامياً لبنانياً تطاول على…

وأشار خطيب الأقصى إلى أن تركيا أظهرت للعالم مجدداً أنها دولة كبيرة ويمكنها اتخاذ قراراتها وتطبيقها بنفسها، لافتا إلى أن تركيا دولة قانون وأن قرار المحكمة الإدارية العليا التركية هو “قرار قانوني” ولا أحد يشكك في العدالة التركية.

كما هنأ الشيخ عكرمة صبري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متمنياً له التوفيق والحياة الطيبة، لإسعاده ملايين المسلمين حول العالم بموافقته على قرار المحكمة التركية.

وقال صبري في حديثه “إنها رسالة محبة وتأييد نطلقها من رحاب المسجد الأقصى المبارك، من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، من أرض فلسطين المقدسة، إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان حفظه الله، لما قام به من إعادة الحق إلى نصابه، بفتح آيا صوفيا مسجدا، يُرفع في مآذنه نداء الله أكبر”.

والجمعة، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من مسجد إلى متحف.

ووقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة على مرسوم يقضي بفتح معلم آيا صوفيا التاريخي كمسجد.

والأحد، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي، علي أرباش، خلال زيارته “آيا صوفيا”، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في المسجد بشكل منتظم، اعتبارا من جمعة 24 يوليو”.

وصدرت خلال الساعات الأخيرة تعليقات متباينة من القدس والفاتيكان وموسكو وبرلين ولوكسمبورغ بشأن القرار الذي اتخذته المحكمة الإدارية العليا في تركيا يوم الجمعة الماضي.

واعتبرت الخارجية الروسية أمس الاثنين أن تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في إسطنبول مسجدا “شأن داخلي” في تصريحات معتدلة بعد انتقادات الكنيسة الأرثوذكسية الروسية للقرار.

ونقلت وكالة أنباء “ريا نوفوستي” عن نائب وزير الخارجية سيرغي فرشينين قوله “نعتبر أن الأمر يتعلق بشأن تركي داخلي، وعلينا وعلى غيرنا عدم التدخل”.

واستدرك قائلا “لكن لا يمكننا عدم لفت الانتباه لأهمية هذا المعلم لناحية ثقافة وحضارة العالم”.

يُذكر أن آيا صوفيا كانت كاتدرائية مسيحية شهيرة قبل الفتح العثماني للقسطنطينية (إسطنبول حاليا) عام 1453، وتقول الوثائق التركية إن السلطان العثماني اشتراها وحولها إلى مسجد.

وبعد ما يزيد على أربعة قرون على تحولها إلى مسجد، أعلنتها حكومة مصطفى كمال أتاتورك متحفا ثقافيا في 24 نوفمبر 1934.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.