صدقات مالية على روح صدام حسين تثير الجدل.. ابنته رغد فضحت “الفخ” باسم شبيه أخيها عُدي

0

نشرت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تغريدة على حسابها بموقع “تويتر” كذبت فيها منشور متداول على “فيسبوك” بشأن صدقات جارية مزعومة على روح والدها بالتعاون مع رجل الأعمال لطيف يحيى.

وكان بوست لصفحة باسم “مم” انتشر على نطاق واسع يزعم إقرار رغد صدام بتعاون مع رجل الأعمال وليد يحيى بشأن صدقات على روح والدها.

إقر أنا رغد صدام حسين بالتعاون مع رجل الأعمال لطيف يحيى بتقديم صدقات علي روح والدي (صدام حسين) رحمة الله عليه وإذا رائيت…

Gepostet von ‎مم‎ am Sonntag, 12. Juli 2020

ويطالب صاحب المنشور النشطاء بالدخول على رابط أرفقه بالبوست لتسجيل أسمائهم والحصول على المبلغ المخصص لهذه الصدقة، وهو ما أكد العديد من النشطاء أنه “فخ” خبيث.

الأمر الذي أكدته رغد صدام حسين عبر تغريدتها بتويتر والتي نفت فيها أي صلة لها بالمدعو لطيف يحيى أو هذا المنشور.

ودونت رغد بالتغريدة التي أرفقت بها صورة من المنشور ما نصه:”ليس لدينا اي تعامل مباشر او غير مباشر مع المدعو لطيف يحيى ،، و هذه الصفحة و المنشور عارٍ عن الصحة”.

وسبق أن نشرت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تسجيلا صوتيا لها على حسابها بموقع “تويتر” في يونيو الماضي، كشفت فيه عن انتحال حسابات بفيس بوك وانستغرام لاسمها وتبرأت من كل ما ينشر على هذه الصفحات.

ويشار إلى أن لطيف يحيى المذكور في حديث رغد هو ضابط عسكري عراقي سابق في صنف القوات الخاصة، أتخذه عدي صدام حسين نجل الرئيس العراقي السابق شبيهاً له.

ولطيف يحيى الذي ينتمي للقومية الكردية، نشأ وترعرع في بغداد، ودرس في نفس المدرسة الخاصة التي كان عدي يدرس فيها عدي صدام حسين أجبره عُدي في أيلول عام 1987 أن يعمل شبيهاً له ويذهب بدلاً منه إلى الأماكن الخطرة، وأجرى الأطباء عملية جراحية لفكه العلوي لكي يتطابق مع الفك المشوه لعُدي ولكي لا يستطيع ان ينطق حرف الراء.

وبحسب “ويكيبديا” وبعد تعرضة لعمليات تعذيب عديدة على يد عُدي في معتقل الرضوانية عام 1991 ، فر إلى كردستان ،العراق عام 1991 ومنها انتقل إلى النمسا بمساعدة المخابرات الأمريكية وعاش هناك متنكراً لغاية عام 1995 وحاولت المخابرات الأمريكية تجنيده لمصلحتها ولكنه رفض.

وتم تعذيبه وسجنه لأكثر من عشرة أشهر ونصف فهرب بعدها إلى لندن وهناك تعرض لمحاولة اغتيال على يد أعوان أحمد الجلبي الذي ادعى بأن المخابرات العراقية كانت وراء الحادث وكل هذه الأحداث وغيرها كتبها لطيف يحيى في كتابه الأخير ودور العملاء في غزو العراق.

الكتاب مُنع في إيرلندا والولايات المتحدة الأمريكية لمَ في الكتاب من معلومات خطيرة تمس من يحكمون العراق بعد الأحتلال ودور المخابرات الأمريكية في دعم المعارضة العراقية التي كانت تتواجد في لندن الكتاب اسمه ‘THE BLACK HOLE وقد تبرع بعائدات الكتاب إلى إحدى المستشفيات الخاصة للأطفال.

ووصل صدام حسين إلى كرسي الرئاسة عام 1979، وكان بعثيا تبنى الأفكار القومية العربية، وسقط حكمه بعد غزو العراق، الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003، وتم إعدامه بعد أن أدانته المحكمة الجنائية العراقية بالتورط في قضية الدجيل الشهيرة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.