كاتب سعودي تغيظه علاقة الدوحة بتركيا: قطر “خزينة أموال” العُثمانيين لخدمة طموح أردوغان الاستعماري

0

وصف الكاتب السعودي المقرب من نظام ابن سلمان محمد آل الشيخ، علاقات التقارب مؤخرا بين الدوحة وأنقرة بأنها علاقة احتلال في محاولة منه لشيطنة التحالف القوي الذي نشأ مؤخرا من قطر وتركيا وأزعج “محور الشر” في المنطقة بشدة.

وزعم “آل الشيخ” في تغريدته الوقحة التي رصدتها (وطن) على حسابه بتويتر، أن العلاقة بين البلدين علاقة استعمارية وأن تركيا تستخدم أموال قطر لخدمة مخطط استعماري بالمنطقة.

وكتب ما نصه مظهرا حقده على تحالف تركيا  وقطر:”احتلال العثمانيين الجدد لدويلة قطر وتحكمهم في ثرواتها بالشكل الذي يجعلها خزنة اموال يسخرونها لخدمة طموحاتهم الاستعمارية يجعل هذه الدويلة الخسيسة مصدر تهديد للامن القومي العربي”

وسخر أحد النشطاء من هذيان “آل الشيخ” بقوله:”كما أن تحكم ترامب في دول محور الشر وفرض إتاوات على بعضهم بما لا يقل عن أربع مائة دولار و تحكمه في أرامكو و الشركات الكبرى يجعل تلك الدول خزنة أموال يسخرونها لخدمة طموحاته للشرق الاوسط الجديد.”

وتابع:”وكل هذا يجعل من محور الشر الخليجي خطرا على الأمن القومي العربي و الإسلامي”

وأحرجه آخر برد ناري مقارنا بين سياسات ابن سلمان وسياسات أردوغان:”بس ايش رايك في اعادة ايا صوفيا لمسجد للصلاة فيها القروض والجمعة، ايش رايك في تصوير عارضات الازياء في المدينة المنورة والا انت مثل النعامة”

يشار إلى أنه قبل أيام أشاد وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بالعلاقات الاستراتيجية بين بلاده وتركيا، مؤكدا أنها “تتعزز يوما بعد يوم”.

وقال آل ثاني في تغريدة عبر “تويتر” رصدتها (وطن) حينها: “العلاقات الاستراتيجية بين دولة قطر وجمهورية تركيا الشقيقة تتعزز يوما بعد يوم لاسيما في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري والطاقة والدفاع، وذلك بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين”.

وسبق أن اشادت لولوة الخاطر، مساعد وزير الخارجية القطري، بزيارة أردوغان الأخيرة للدوحة والت إن “زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دولة قطر في هذا الوقت تأتي تأكيدا على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وأضافت الخاطر في تصريحات لقناة “الجزيرة” حينها أن “الزيارة تأتي أيضا استكمالا للعرف القائم بين المسؤولين في الدولتين بزيارات متبادلة تستهدف بالدرجة الأولى الوقوف على أهم مجالات التعاون على كافة المستويات والصُعد لا سيما السياسية والاقتصادية منها، كما أنها متابعة للملفات المختلفة سواء الثنائية منها أو تلك المتعلقة بالمنطقة ككل”.

وأكدت أن “هناك توافقا كبيرا في الرؤى بين قطر وتركيا، لاسيما أن كلا الدولتين تدعمان حكومة الوفاق الوطني (في ليبيا) وتدعمانها بشكل أساسي للمضي في المسار السياسي الذي يقوم على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لاسيما 2259 واتفاق الصخيرات”.

وأجرى الرئيس أردوغان، مؤخرا زيارة للدوحة التقى خلالها أمير قطر تميم بن حمد.

ورافق الرئيس أردوغان في زيارته إلى قطر، وزيرا الخزانة والمالية براءت ألبيراق، والدفاع خلوصي أكار.

كما رافقه رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة فخر الدين ألطون، والناطق باسم الرئاسة إبراهيم قالن، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.