إعلامي إماراتي “داس على الجرح”: حرق السيسى مسجد رابعة فدعموه ولما أعاد أردوغان “آيا صوفيا” مسجدا شتموه

0

هاجم الإعلامي الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي، مهاجمي قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإعادة متحق “آيا صوفيا” مسجدا، وخاصة إعلام السعودية والإمارات ومصر وكتائب الذباب الذين استشاطوا غضبا منذ إعلان هذا القرار.

وقارن “النعيمي” في تغريدة له بتويتر بين إحراق رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، لمسجد رابعة العدوية الشهير وقتله المتظاهرين، وبين ما فعله أردوغان من إعادة “آيا صوفيا” مسجدا كما كان أيام السلطان محمد الفاتح.

ونشر الإعلامي الإماراتي صورة للمسجدين وعلق:”حرق #السيسى مسجد رابعة في #مصر فدعموه و ساندوه، ولما أرجع #اردوغان #آيا_صوفيا_مسجد شتموه و حاربوه”

وتابع:”قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر”

وسلط محور الشر بالمنطقة “مصر والسعودية والإمارات” وسائل إعلامه منذ الأمس، لشيطنة تركيا ومهاجمة قرار أردوغان عبر مزاعم وأكاذيب واهية.

وفردت قناتي “سكاي نيوز والعربية” مساحات طويلة لضيوف يهاجمون قرار أردوغان ويحاولون تخطيئه بالقوة.

كما خرج عباس شومان وكيل الأزهر السابق في مصر ـ وهو أعلى مؤسسة دينية في البلاد ـ يهاجم تركيا وأردوغان، ويزعم أن التوجه التركي لتحويل كنيسة آيا صوفيا لمسجد لا يتفق مع الإسلام، ويتنافى مع تعاليمه السمحة التي تحترم دور العبادة لكل الديانات​​​.

وكانت المحكمة الإدارية العليا في تركيا، قررت، في وقت سابق، إلغاء مرسوم الحكومة التركية لعام 1934 الذي حول آيا صوفيا في إسطنبول إلى متحف، وقالت المحكمة، حسبما نقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية الأناضول، إن وثيقة سند الملكية الخاصة بـ”آيا صوفيا” يعتبر المعلم الأثري الشهير مسجدًا ولا يمكن تغييره، بحسب قرار المحكمة.

وفي أعقاب قرار المحكمة، أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مرسومًا رئاسيًا بنقل إدارة “آيا صوفيا” في إسطنبول من وزارة الثقافة إلى رئاسة الشؤون الدينية، مما يفتح الطريق أمام تحويل المعلم التاريخي إلى مسجد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.