“قالي الطبيب خليها تموت”.. “شاهد” عراقية مُنهارة بعد وفاة والدتها بـ”كورونا” تفضح ما يحدث في الكواليس!

0

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو مؤثر يُظهر لحظة انهيار سيدة عراقية في أحد المستشفيات بعد وفاة والدتها متأثرة بإصابتها بفيروس “كورونا” المُستجد.

ويظهر بالفيديو المتداول، والذي قامت “وطن” برصده، أحد الأشخاص يقوم بتصوير سيدة منهارة في أروقة مستشفى الإمام بن حسين، ويقول: “إلى مُحافظ ذي قار الذي صرح بأن الأكسجين متوفر ولا يوجد أزمة، اليوم 10/7 يوم الجمعة، استمعوا إلى الكلام”.

وبدأ الشخص الذي يقوم بالتصوير، بطرح أسئلة على السيدة المنهارة، والتي قالت: “أمي توفيت، ولا يوجد أكسجين، يقولون لي اذهبي وابحثي بنفسك، من أين أبحث”.

ويظهر ابنها ليكشف المزيد من الكواليس المروعة ويقول: “يقولون لها هذه مشكلتك وليست مشكلتنا، اذهبي وابحثي بنفسك، اشترينا على حسابنا الشخصي ولكنه نفذ، وحين أخبرنا الطبيب أنها تحتضر، قال فلتمُت”.

وحين طلب المُصور من الشخص توجيه رسالة إلى محافظ ذي قار وخلية الأزمة، قال نجل المرأة المتوفية: “حرامية ايش أقولهم؟”.

واعتبر مُلتقط المقطع، أن هناك مؤامرة تهدف لقتل أبناء محافظة ذي قار.

وتمر محافظة “ذي قار” جنوب العراق، بأزمة شديدة  بفعل نقص الأوكسجين في مستشفيات مدينة الناصرية، وسط تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إلى توجيه وزارة الصناعة بالإسراع في إنتاج كميات إضافية من مادة الأوكسجين، مشدداً على ملاحقة “الفاسدين” المسؤولين عن عرقلة إنتاج الأوكسجين، بحسب تعبيره.

وخاطبت محافظة ذي قار سابقاً، مجلس الوزراء للسماح بدخول شحنة أوكسجين من دولة الكويت، لاستخدامها في مستشفيات المحافظة.

وأعلنت وزارة الصناعة، إرسال صهريج لنقل الأوكسجين الطبي إلى محافظة ذي قار بعد أزمة حادة تبعت تصاعد تسجيل الإصابات بفيروس كورونا.

وتتصاعد أزمة غاز الأوكسجين المخصص في علاج المصابين بفيروس كورونا في مدينة الناصرية. وأظهر مقطع مصور، تشكل طوابير من أهالي المصابين بالفيروس، للحصول على الأوكسجين، وتوفيره لذويهم الراقدين في المستشفيات.

وأكدت وزارة الصحة والبيئة، في وقت سابق، عجز معامل الصناعة عن تجهيز الأوكسجين بذات الكميات التي يحتاجها الظرف الصحي الراهن يومياً، مشيرة إلى أن أسعار الأوكسجين تحدد حصراً من المستثمرين.

وتثير أعداد المتوفين بفيروس “كورونا” في العراق، استغراب واستهجان الشعب الذي يرى أن البيانات الرسمية التي تعلنها وزارة الصحة بصيغة يومية، يُوجد بها خلل، بسبب  ارتفاع معدل الوفيات في البلاد لمستويات غير مسبوقة، حتى وصل إلى أكثر من 100 كل يوم.

ويسجل العراق منذ الرابع والعشرين من حزيران الماضي، ثالث أعلى زيادة يومية لحالات الإصابة بالوباء في الشرق الأوسط

وأعلنت وزارة الصحة والبيئة العراقية، أمس الجمعة، تسجيل 2848 إصابة بفيروس كورونا، و78 حالة وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبلغ مجموع الإصابات في العراق منذ ظهور الفيروس 72460 إصابة،  بينما الوفيات فبلغت 2960 وفاة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.