“سأنام قريباً في الشارع”.. “شاهد” ابنة سفير كويتي سابق تفجر مفاجأة وتكشف ما يجري معها في لبنان

0

وجهت ابنة السفير الكويتي السابق يوسف العبداللطيف العبدالرزاق، مناشدة لحكومة الكويت، بإعادتها إلى البلاد بعد 20 عاماً من الغربة والإقامة في لبنان.

وقالت ابنة السفير السابق، بفيديو متداول رصدته “وطن”: “أناشد دولتي الموقرة الكريمة، وأناشد أميري، أنهم يساعدوني، لأني أنا مقيمة بلبنان صارلي 20 سنة لظروف خارجة عن إرادتي لأن ماعندي أحد بالكويت، ووالدتي كانت هنا، وكنت معها”.

وتابعت: “والدتي توفت عام 2010، وبقيت هنا لوحدي مع ثلاث بنات، بدون سند، ولا أحد يسأل عني، وأنا بظروف جداً جداً صعبة”.

وكشفت السيدة الكويتية أن أكثر ما يعيقها عن العودة، وجود ابنة سورية من بين بناتها الثلاث، وقالت: “لدي بنت عمرها 15 سنة من التبعية السورية، أناشد دولتي بأن تصدر لها فيزا حتى أتمكن من العودة بها مع باقي بناتي إلى دولتي الكويت”.

وشرحت ابنة السفير العبدالرزاق، ظروف المعيشة الصعبة التي تعيشها في لبنان، إثر الوضع العام بالبلاد، وقالت: “نحن عايشين هنا بعذاب، لجأت إلى السفارة الكويتية في لبنان وقالولي لا يستطيعون فعل شيء لي، وفي الكويت لا يوجد لي أحد لأوكله بعمل اللازم”.

أقرأ أيضاً: الكويت وسلطنة عمان عقدة “المحمدين”.. مساعٍ حثيثة لقلب نظام الحكم بهما عبر حملة منظمة…

وجددت ندائها: “أناشد حكومتي وولاد بلدي، أعيش في لبنان وضع جداً مأساوي، حاولت أوصل لكذا شخص بالكويت، كلهم سكروا الباب، لأني امرأة ومسكورة ومالي ظهر، قريباً سأصبح في الشارع، وابنتي خرجت من المدرسة منذ عامين لأنه لا يوجد مصدر دخل لنا”.

وأثارت مناشدة ابنة السفير الكويتي السابق عبدالرزاق، تعاطف المواطنين الذين عادوا وسلطوا الضوء على أزمة تجنيس أبناء الكويتيات، فكتبت مُغردة: “كويتيه تناشد حكومتنا الرشيده انها تصرف فيزا حق بنتها ! ليش لازم تصور فيديو وينتشر يالله المسؤولين يتحركون ! بنتها تتعامل معامله كويتيه لا فيزا ولا هم يحزنون ! شي يعور القلب الصراحة ! هذه لو أمريكية كان من زمان دخلت مع بنتها أمريكا”.

وكتب صالح: “بنات وحريم الكويت ما يتغربلون، أبناء وبنات الكويتيات حلو مشاكلهم إما جنسية او اقامة دائمة، هذا حقها حلال على الرجال حرام على الحريم، حلو مشكلتها وتاخذ شقة حكومية الله يسهل أمرها، على الأقل إقامة دائمة لأبناء الكويتية ومعاملة كويتي”.

وتكفل آخر بتكاليف سكنها بعد عودتها إلى الكويت، وقال: “نتمنى أن يصل صوتها للحكومة أين كانت الأسباب هذي بنت الكويت ولا يجب أن تعاني هيه وأطفالها من الغربة وظنك العيش، أنا متكفل في سكنها بعد عودتها للكويت بإذن الله”.

ورجح آخر أنها كانت متزوجة من أجنبي، وحين ضاقت بها بلاد الغربة تذكرت وطنها، وعلق: “شلون تقول أنا بنت سفير ولا عندي أحد بالكويت وين أهلها وليش كانت عايشة برة الديرة طول هذه الفترة، مافي إنسان مقطوع من شجرة، لها أهل وعائلة وعزوة، المفترض عسى الله يفك عوقها لكن الظاهر متزوجة من أجنبي وكانت عايشة معاه بالغربة تسكرت الأبواب عليها وتذكرت ديرتها”.

ولا تزال موجة جدل واسعة حول حملة تجنيس أبناء المواطنات الكويتيات قائمة، بعدما حصدت الحملة 9000 توقيع تمهيداً لتقديم القانون لمجلس الأمة.

وأثارت الحملة جدلاً واسعاً في البلاد، مابين مؤيدين ومعارضين، فمنهم من يرى أن البدون أحق بالجنسية من أبناء الكويتيات المرتبطات بغير الكوتييين، ومنهم من طالب والد الأبناء بالعودة بزوجته الكويتية وأبناءه إلى دولته الأصلية.

بينما أشار آخرون إلى كمية العنصرية في التعامل بين المرأة والرجل الكويتي المتزوج من أجنبية، والذي لا يقتصر حقه على منح جنسيته لأولاده، إنما يمكن له منح الجنسية لزوجته الأجنبية بناء على طلب مقدم من قبله لوزارة الداخلية.

وينص القانون الكويتي على أن المواطنة المتزوجة من غير كويتي، يحرم أبناءها من الحصول على جنسية والدتهم أسوة بالرجل الكويتي الذي يمنح أولاده وزوجته الحق في الحصول على الجنسية الكويتية.

ووضع القانون الكويتي استثناءً في هذا الملف، إذ أنه وفي حالة كان الأبناء مجهولي الأب أو لم يثبت نسبهم إلى أب يحق لهم الحصول على جنسية والدتهم كما يمكن لوزير الداخلية منح الجنسية لأبناء الكويتية المحافظين على الإقامة فيها حتى بلوغهم سن الرشد إذا كان والدهم أسيراً أو طلّق والدتهم طلاقاً بائناً أو توفى عنها.

وبحسب الإحصائيات الرسمية فعدد الكويتيات المتزوجات من أجانب بلغ نحو 20 ألفاً، جميعهم ينتظرون إقرار قانون يمنح الجنسية لأبناء الكويتيات المتزوجات من أجانب.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.