مُصيبة جديدة على رأس عيال زايد.. أزمة مالية تعصف ببورصتي دبي وأبوظبي وقلق كبير يسود المستثمرين

0

كشفت مصادر إماراتية مطلعة، عن أن الإمارات على موعد مع أزمة مالية جديدة، مستندين إلى التغيير الهيكلي الذي أجراه محمد بن راشد في جسم الحكومة الإماراتية، واتجاه العديد من الشركات الكبرى للاقتراض وتقليص عدد موظفيها وحجم أنشطتها واستثماراتها داخل السوق، وهو ما انعكس سريعًا على أسهم تلك الشركات في البورصة.

وأوضحت المصادر  حسب تقرير “رويترز”، أن شركة دانة غاز الإماراتية طلبت من حاملي سنداتها تقديم معلومات عن حيازاتهم، في تحرك يخشى بعض المستثمرين أنه قد يكون مقدمة لعملية إعادة هيكلة دين جديدة.

وكانت دانة غاز قد تسببت في هزة في قطاع التمويل الإسلامي في 2017 حين قالت إنها لن تسدد قيمة صكوك بقيمة 700 مليون دولار متذرعة بأنها لم تعد صالحة في ظل القانون الإماراتي بسبب تغييرات في ممارسات التمويل الإسلامي. وبعد معركة قانونية طويلة، توصلت لاتفاق مع دائنيها في عام 2018 وكان قد سبق ذلك عملية إعادة هيكلة في 2012.

وطلبت “دانة غاز” التي يبلغ حجم صكوكها الآن 380 مليون دولار تستحق في 31 أكتوبر (تشرين الأول) من المستثمرين الكشف عن حيازاتهم ، وذكرت الشركة أن المعلومات حيوية لتواصل الشركة مع حملة سنداتها. وقال بعض المستثمرين الذي طلبوا عدم الكشف عن هويتهم إن الطلب قد يكون مقدمة لتعديل آخر لديون الشركة.

وقال أحدهم “عادة تحاول أن تعرف إذا كان ثمة تركيز لمجموعة حملة السندات، وتحدد كبار حملة السندات وتعرف من هم .. ثم تضع استراتيجية لإعادة الهيكلة”، وبلغ حجم السيولة وما يعادلها لدى دانة غاز 425 مليون دولار في نهاية 2019. وفي أبريل/ نيسان/ أقرت توزيعات بحوالي 95 مليون دولار.

وقال مستثمر ثان “لا تهدر 100 مليون نقدًا على التوزيعات وأنت تعتقد أنه بعد عدة أشهر ستذهب لحاملي السندات لتقول لهم ’لا أستطيع أن أسدد المبلغ لكم’”. وقالت دانة إنها ستستخدم حصيلة أصول تسعى لبيعها في مصر في سداد الصكوك.

وأغلقت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج منخفضة اليوم الأربعاء، إذ ضغطت أسهم القطاعين المالي والعقاري على مؤشري الإمارات.

وهبط مؤشر دبي الرئيسي 0.7 بالمئة بعد أن نزل سهم إعمار العقارية القيادي 1.8 بالمئة، وفقد سهم بنك دبي الإسلامي واحدا بالمئة، وهوى سهم أملاك للتمويل 4.1 بالمئة بعد يوم من تسجيل أكبر مكسب يومي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.7 بالمئة، متأثر بخسارة سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك البلاد، 1.6 بالمئة وانخفاض سهم دانة غاز 2.8 بالمئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في السعودية، التي سجلت أكبر عدد إصابات بكوفيد-19 بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، 0.1 بالمئة. ونزل سهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات ثلاثة بالمئة، فيما فقد سهم شركة الأسمدة العربية السعودية 2.4 بالمئة.

لكن الخسائر حدت منها مكاسب شركات التأمين، ومن بينها الشركة التعاونية للتأمين التي قفز سهمها 7.6 بالمئة.

وهبط مؤشر بورصة قطر 0.2 بالمئة بفعل هبوط سهم شركة البتروكيماويات صناعات قطر ذي الثقل في السوق 1.1 بالمئة.

وسجلت الدولة الخليجية الغنية بالنفط أحد أعلى معدلات إصابة مؤكدة بالفيروس في العالم نسبة إلى عدد السكان البالغ حوالي 2.8 مليون نسمة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.