ناشط يمني يثير الجدل باقتراح مبادلة العُماني عبدالله الشامسي ببعض أسرى الإمارات لدى الحوثي رداً للجميل

1

أثار ناشط يمني داعم لجماعة الحوثي باليمن جدلا واسعا باقتراحه مساعدة سلطنة عمان، في تحرير الأسير العماني بسجون أبوظبي عبدالله الشامسي عبر مبادلته مع أسرى الإمارات لدى الحوثيين إن كان ذلك متاحا.

وقال النشاط اليمني الموالي لجماعة الحوثي في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”ماقدمته سلطنة عمان لليمن من مواقف حره وأبيه لاينكره إلا جاحد”

وتابع موضحا مقترحه بشأن عبدالله الشامسي:”هذه الصورة بالأسفل لمعتقل عماني لدى سلطة الإمارات ويتعرض للتعذيب تم اعتقاله وهو قاصر وحكم عليه بالمؤبد، أتمنى لو كان لدينا أسرى إماراتيين  لنبادله بهم ونرد الجميل لأبناء قابوس رحمه الله .”

واثارت تغريدة الناشط العماني تفاعلا كبيرا بين النشطاء العمانيين.

فيما أيد ناشطون يمنيون هذه الفكرة وتمنوا تنفيذها، حيث كتب أحدهم:”أشقاءنا في عمان يستاهلوا نفديهم بدماءنا مش فقط بمبادلة أسرى .. أؤيد وبقوة.”

ويشار إلى أنه قبل يومين كشفت والدة المعتقل العُماني بسجون الإمارات عبدالله الشامسي، تفاصيل صادمة عن وضعه الصحي داخل معتقلات عيال زايد مشيرة إلى اضراب عبدالله عن الطعام رفضا للظلم الذي يتعرض له.

طالع ايضاً: مخطط إماراتي خبيث لإجبار حسابات عُمانية شهيرة على التوقف عن التغريد ضد “التائهين في الأرض

وبحسب ما نقله المعارض الإماراتي عبدالله الطويل في تغريدة له رصدتها (وطن) فإن والدة عبدالله الشامسي تقول إنه قد وصلتها معلومات بأن ابنها صحته تدهورت في السجن، وهو مضرب عن الطعام.

وتابع المعارض الإماراتي في تغريدته:”وقد سبق وأكدنا اصابته بفيروس #كورونا، تضامنوا بأقلامكم ومشاعركم مع هذه الأم المكلومة، لعل الفرج يكون بين دعائكم، ولعن الله المستبد”

وكانت منصة “نحن نسجل” الحقوقية الدولية، أكدت في مايو الماضي إصابة عبدالله الشامسي بفيروس كورونا.

وقالت المنصة التي تهتم بجمع البيانات وتوثيق الانتهاكات عبر التفاعل مع الضحايا والنشطاء ومؤسسات المجتمع المدني، حينها إنّ نتيجة فحص “الشامسي” ظهرت “إيجابية” أي أنّه مُصاب، يوم 28 مايو، ليتم عزله مع ما يقارب من 30 شخص آخر في عنبر خاص.

ومؤخراً، أصدرت محكمة أبو ظبي حكماً نهائياً بالسجن المؤبد ضد الشاب العماني “عبدالله الشامسي” الذي مر أكثر من عامين على تغييبه في سجون الإمارات، بتهمة تزعم تخابره مع دولة قطر والعمل لصالحها، رغم أنه كان حينها قاصراً ولم يتجاوز 17 عاماً.

وأصيب عبدالله الشامسي في سجنه بمرض نفسي، وآخر خبيث، واستُئصلت إحدى كليتيه، ويعيش الآن بكلية واحدة في وضعٍ صحي صعب، فيما مُنعت والدته من زيارته أو حتى الاتصال به وسماع صوته.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. للبغال فقط يقول

    أتمنى ذبح جميع بغال الخمارات الأسرى لدا الحوثي وعبدالله حقه عند رب العالمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.