“شاهد” لحظة اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي.. وهذه آخر كلمات كتبها قبل دقائق فقط من قتله!

1

أظهر فيديو متداول، التقطته كاميرات المراقبة، لحظة اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي، من قبل مسلحين مجهولين قرب منزله مساء أمس الاثنين.

ويظهر بالفيديو الذي رصدته “وطن” عبر “تويتر”، لحظة وصول الهاشمي إلى منزله مُستقلاً سيارته، فيقوم المسلحون الثلاثة بالاقتراب منه على دراجتين ناريتين، وينزل أحدهم من الدراجة ويهرول نحو الهاشمي بسلاح رشاش ويُطلق النار عليه داخل السيارة، ويلوذ بالفرار.

ونشر هشام الهاشمي تغريدة عبر حسابه الرسمي في “تويتر” قبل مقتله بدقائق، ذكر فيها ثلاث نقاط تؤكد الانقسامات العراقية، وكتب: ” النقطة الأولى عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال “شيعة، سنة، كرد، تركمان، اقليات” الذي جوهر العراق في مكونات”.

وتابع: “النقطة الثانية الأحزاب المسيطرة “الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية..” التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام”.

وذكر أن الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي، هي النقطة الثالثة التي تؤكد الانقسامات.

ويُعرف عن الهاشمي (47 عامًا)، وهو من مواليد بغداد، ظهوره اليومي على القنوات التلفزيونية المحلية والأجنبية لتحليل أنشطة الجماعات الجهادية والسياسة العراقية، كما كان وسيطًا بين أطراف سياسية عدة لقربه منها جميعها.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن ضابط التحقيق في مكان الاغتيال أن ثلاثة مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين أطلقوا النار من مسافة أمتار على الهاشمي الذي كان يستقل سيارته أمام منزله في منطقة زيونة في شرق بغداد.

وتوعد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بملاحقة العناصر التي قامت باغتيال الخبير الاستراتيجي هشام الهاشمي قرب منزله في حي زيونة شرقي بغداد.

الجدير بالذكر أن عمليات الاغتيال في العراق كانت متكررة خلال سنوات الحرب الأهلية من 2006 إلى 2009، لكنها باتت مؤخرًا نادرة الحدوث، إلى ظهر مجدداً في الآونة الأخيرة،  حيث شهد مارس/آذار الماضي حالات اغتيال استهدفت ناشطين في محافظة ميسان جنوب البلاد.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. human يقول

    مادام أنه تكلم عن التقسيم الأمريكي للعراق فقرار تصفيته جاء من أمريكا وحليفتها إيران لأن هؤلاء هم المستفيدين الوحيدين من تقسيم العراق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.