أخيرا.. “ذئاب لبنان” البشرية الذين هتكوا عرض الطفل السوري في قبضة الأمن ومطالبات بحكم “يشفي غليل” أمه

13

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، الاثنين، عقب إعلان السلطات الأمنية في لبنان ضبط 6 أشخاص من المشتبه بتورطهم في قضية الاعتداء الجنسي على الطفل السوري بمنطقة البقاع الغربي، مؤكدة أنهم صاروا قيد التوقيف.

وكانت ‏ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وعدد من الدول العربية، بقصة طفل سوري عمره 13 عاما تعرض للاغتصاب في بلدة “سحمر البقاعية”.

وفي التفاصيل كتبت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان رسمي لها: “بعدما أوقفت ​شعبة المعلومات​ أحد المشتبه بقيامهم بالتحرش الجنسي بالفتى القاصر من الجنسية السورية، وممارسة أفعال منافية للحشمة معه، خلال عمله في معصرة للزيتون في إحدى بلدات ​البقاع الغربي​، موضوع الفيديو الذي جرى تناقله مؤخرا عبر ​وسائل التواصل الاجتماعي​، ونتيجة للمتابعة الحثيثة من قبل القطعات المعنية كافة، سلم عدد من المشتبه في تورطهم بالقضية أنفسهم إلى مفرزة زحلة القضائية في وحدة ​الشرطة القضائية​، وهم من مواليد الأعوام:(1999)(1997)(1999)(1981)(1999)(2001).

وأضافت في بيانها أن المشتبهين الـ6 “جرى تسليمهم لمكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، للتوسع بالتحقيق معهم، ولا يزال أحد المشتبه فيهم متوار عن الأنظار، وهو من مواليد عام (2000)، والعمل مستمر لتوقيفه”.

ويشار إلى أن هذه الجريمة البشعة وقعت قبل سنتين، ولكن ظهور تسجيل فيديو نشر حديثا يوثق “المعاناة النفسية والجسدية” التي تعرّض لها الطفل، أعاد القضية إلى الواجهة.

ولم يستطع الطفل البوح بحقيقة ما حصل معه بسبب التهديد الذي تعرض له من المغتصبين، إلا أن خلافا وقع بينهم دفع أحدهم إلى نشر الفيديو.

وتحوّل الفيديو، الّذي يوثّق اغتصاب 3 من المجرمين لطفل سوري في المنطقة البقاعية، إلى قضيّة رأي عام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأطلق المستخدمون وسم #العداله_للطفل_السوري، الذي كان من ضمن أكثر الوسوم انتشارا في عدد من الدول العربية، وطالبوا من خلاله السلطات اللبنانية بالتحرك فورا ومحاسبة الفاعلين وإنزال أقسى العقوبات بحقهم.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

13 تعليقات
  1. صادق يقول

    الذبح من الوريد والتمثيل بجثثهم جراء مافعلوا او تنفيذ حكم الشرع وخد الحرابه عليهم وتقطيع اطرافهم وتركهم احياء يتذوقون الذل

  2. شامل مسعوق يقول

    هذا سلوك ينسب الى السنه عندهم شذوذ جنسي

    1. اللعنة على أولاد المتعة يقول

      يا عاهر يا ابن العاهرة يا بن متعه اخرس يا واطي ولا تحكي على من اشرف منك و ربعك انت ابوك يا ابن متعة ما بتعرف

    2. رامي بازرقان يقول

      يا أخو اللقحبة يا أبن العاهرة اللي مغتصبينو شيعة من البقااع يللعن كسسسس اختك ابن شرمووطة رووح وأسال وشوف من وين هني يا أبن المتعه

    3. لوسيففر يقول

      الشيعة لعنهم الله ينسبون كل شيء للسنة!!كأنهم ملائكة منزهة.

  3. حسن يقول

    إذا حُكم عليهم بالحكم المؤبد مثلا فهل تظنون أن هذا حكم عادل؟النظام القضائي لبعض الدول وقبل إصدار حكم في قضية رأي عام هدفهم هو إرضاء منظمات خارجية حقوقية كحقوق الإنسان وإذا كان كذلك فلا تفكروا أن يشفي غليل هذا الصبي المسكين و أهله وانا ارى ان المدانين يجب يُعدموا لكي يكون عبرة لمن يعتبر…. مجرد وجهة نظر

  4. علي يقول

    الإعدام لمثل هؤلاء الاشخاص رحمة ، يجب تعذيبهم حتى الموت

  5. اللعنة على أولاد المتعة يقول

    يا عاهر يا ابن العاهرة يا بن متعه اخرس يا واطي ولا تحكي على من اشرف منك و ربعك انت ابوك يا ابن متعة ما بتعرف

  6. د ليث الوادي يقول

    لا بد من وجود رادع لهكذا جرائم والحكم باعدامهم شنقا ولا تكون هنا رحمه لان الفعل مخالف للشرع والقانون وايضا علني وهذا يعاكس فطره الله اللتي خلق بها البشر ولا تؤخذ بمباهاه دوليه او ارضاء جمعيه حقوق الانسان وغيرها لان التخفيف في الحكم سيشجع على الاكثر والاكثر
    القضاء اللبناني اعتقد سيحكم بالعدل

  7. عربي يقول

    المغتصبين من الروافض وهم ينتمون الى حزب اللات وسيطلعون براءة بعد انتهاء الضجة الاعلاميه

  8. Sam يقول

    لازم بخوذقوهن امام الناس وبعدها يضعوهم في التواليت العام كي تبول عليهم البشر ثم بعد ما يفطسوا يتم دفنهم في مجاري الصرف الصحي

  9. Mrhaf يقول

    هزلت ………..درجة الخسه والنداله تجاوزت الوصف …طيب شو حكمهم بالشرع بزوجاتهم …

  10. Khaled يقول

    لك لسا في منكم انتو ؟؟؟؟ سنة علوي شيعي سمعولي نصيري درزي مسيحي صوفي لكككك يا بني جحش افهموو كلمة انسان قبل كلمة طائفة …. بعدين طالما عم تقول هي افعال اهل السنة شو اللي مخليك متأكد يا كلب البدو الا اذا شي واحد من اهل السنة طعماك شعيبيات …. حيوانات منوية فاسدة!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.