حفتر لم يعد له أي قيمة وأصبح عبئا.. الحليف الأوروبي الأخير لجنرال الإمارات الفاشل يتبرأ منه

0

يبدو أن نهاية جنرال الإمارات الفاشل خليفة حفتر باتت قريبة جدا، بعد تخلي جميع حلفائه عنه عقب فشله الذريع وتخييب أملهم في السيطرة على طرابلس وهم من دعموه بأحدث الأسلحة ومليارات الدولارات التي ذهبت أدراج الرياح.

وفي هذا السياق قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، إن الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، أصبح عبئا على فرنسا، وأن السبب الرئيسي وراء توجيه باريس اتهاماتها ضد أنقرة هو محاولة لتغطية خطأها بالاعتماد عليه.

الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن فرنسا كانت الدولة الأوربية الوحيدة التي تقر بدعم حفتر الذي شن هجوما على العاصمة طرابلس بغرض الإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة.

وارتفعت وتيرة الصراع التركي الفرنسي ـ وفق الصحيفة ـ بسبب تغير الديناميات في ليبيا بعد التدخل التركي (بناء على طلب الحكومة الليبية) وتلقي قوات حفتر سلسلة هزائم خلال الأسابيع الأخيرة.

وذكر التقرير تصريحا لدبلوماسي أوربي رفيع المستوى يقول فيه “أيقن الفرنسيون أن حفتر لم يعد له أي قيمة وأصبح عبئا على فرنسا، وأعتقد أنهم يشعرون بالخجل لأنهم ارتكبوا خطأ مرة أخرى”، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي وراء توجيه باريس اتهاماتها ضد أنقرة هو محاولة لتغطية خطأها.

وأضافت الصحيفة بحسب ترجمة “الجزيرة مباشر” أن قرار فرنسا ودول مثل الإمارات دعمها لحفتر يتعلق بحماية حصتهما التجارية في قطاع النفط.

وأشارت أن توجيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتهامات لتركيا لدورها في ليبيا أثارت شكوكا لدى العديد من الدبلوماسيين الأوربيين.

وأضاف الدبلوماسي لنكن صادقين، تركيا منعت سقوط طرابلس. لو لم تتدخل تركيا لوقعت كارثة إنسانية.

ونقل قول محللين في السياسة الخارجية بأن فرنسا دعمت حفتر لظنها بأنه قادر على السيطرة بشكل يلائم تقاليد السياسة الأفريقية بعد الحقبة الاستعمارية، وتفاجأت بالتدخل التركي.

وأفاد بأن فرنسا دعمت حفتر بشكل واضح عندما بدأ الهجوم على طرابلس، ووجدت قوات طرابلس أثناء سيطرتها على معسكرات حفتر، صواريخ جافلين أمريكية الصنع والتي اشترتها فرنسا.

ورغم الدعم الكبير المقدم لحفتر من قِبل روسيا ومصر والامارات العربية المتحدة، إلا أن فرنسا تسعى جاهدة لتأمين دعم حفتر من حلفائها في الناتو وأوروبا.

وذكرت الصحيفة أن باقي الدول الأوربية تعتبر حفتر عائقا رئيسيا أمام الحل السياسي في ليبيا.

وأفردت حيزا لتصريحات دوروثي شميد، الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في المعهد الفرنسي للشؤون الخارجية، التي قالت إن فرنسا تعاني من عزلة تامة في هذا الشأن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.