“بقيت شاطرة أكتر في الحضن”.. “شاهد” صديق الناشطة المثلية المُنتحرة سارة حجازي يكشف آخر فيديوهاتها ورسائلها له!

0

كشف الناشط المصري ، عن آخر رسائل الناشطة ، والتي انتحرت في كندا قبل أسابيع.

وعلق مصطفى على الفيديو الذي نشره عبر “تويتر”، ورصدته “وطن” قائلاً : في نوفمبر2018، سارة بعتتلي الفيديو ده بمناسبة عيد ميلادي”.

وأضاف: “الفيديو ده مش مجرد معايدة ليا، سارة هنا بتتكلم فيه عن فلسفتها في الحياة، الحب في مواجهة قسوة العالم، مش لاقي كلام والله، مش عارف أعلّق. بس القلوب بتتلامس يا سارة”.

وقالت الراحلة سارة في رسالتها لصديقها: “كل سنة وإنت طيب، مع أنه أنا ما بقتش شاطرة في التعبير بالكلام، بقيت شاطرة أكتر في الحضن”.

وتابعت: “من خلال الحضن، القلوب تتلامس، الحضن ده مهم فشخ، كنت أتمنى أكون جنبك وأحضنك في عيد ميلادك”.

وتحدثت سارة بالفيديو عن مدى قربها من مصطفى وكم يعني لها، ووجهت له رسالتها قائلة: “خليني دايماً أفكرك وأقولك إنك من أقرب الناس ليا في حياتي، رغم إني ماوصلتش للدرجة دي من القرب مع حد إلا عدد قليل أوي من الناسن إنت من الناس دول اللي أنا انبسطت فعلاً بمعرفتهم”.

وبدت فلسفتها في الحياة واضحة حين قالت: “أتمنى إن الحياة تصالحك في السنين الجاية بعد كم القسوة اللي إحنا شفناها من اللي حولينا في مصر، ومن البلد”.

وختمت: “أنا فاهمة إنه العالم ده كان قاسي، بس وجود ناس لطيفة وخفيفة عالقلب حوالينا، حتفرق نوعاً ما، بتمنالك حياة سعيدة ياحبيبي وتكون سنة ألطف، بحبك”.

وعاد مصطفى ليُعلق على الفيديو قائلاً: “انا بحسد نفسي اني كنت من اصدقاء سارة القريبين. وحقيقي بتمنى لكل إنسان إن ربنا يرزقه بصديق/صديقة في ربع جمال وحنان وحب وصدق وجدعنة سارة عشان يعرف إزاي رحيل سارة زلزل حياتنا، وإزاي برحيلها العالم فقد حب وإزداد قسوة”.

وكان مصطفى قد نشر سابقاً جزء من مذكرات سارة حجازي أثناء في سجن القناطر بالمنوفية في تاريخ 15 أكتوبر 2017.

وكان انتحار الناشطة المصرية سارة حجازي، قد أثار جدلاً  حول العديد من القضايا التي تتعلق بالمثلية والدين والانتحار.

وودعت سارة – جنسياً –  الحياة في 14 يونيو الماضي، وكتبت رسالة أخيرة بخط يدها قالت فيها:  إلى إخوتي..حاولت النجاة وفشلت، سامحوني. إلى اصدقائي…التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني. إلى العالم..كنت قاسيا إلى حد عظيم، ولكني أسامح”.

وكانت السلطات المصرية قد قبضت على سارة وأحمد علاء، الطالب بكلية الحقوق، في أكتوبر/تشرين الأول 2017 إثر رفع علم قوس قزح، شعار المثلية الجنسية، في حفل غنائي لفرقة “مشروع ليلى” اللبنانية، في سبتمبر / أيلول من نفس العام.

واتهمتها النيابة المصرية في القضية التي عرفت باسم “علم قوس قزح”، بالانضمام إلى جماعة محظورة تروج “للفكر المنحرف”. لكنها نفت هذه الاتهامات وقالت إنها لوحت بالعلم تضامنا مع حقوق المثليين، ليتمّ الإفراج عنها بكفالة في يناير/كانون الثاني 2018، وسافرت إلى كندا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.