أكاديمي عُماني يكشف عن “كارثة” خطيرة في السلطنة: “لم يعد أمامنا سوى حل أخير”

2

دق الأكاديمي العماني البارز الدكتور محمد الوردي، ناقوس الخطر وكشف عن “كارثة” حقيقية بالسلطنة من ارتفاع أعداد المصابين بكورونا بشكل فظيع وأصبحت عُمان من أكثر الدول التي يوجد بها إصابات بالفيروس بالنسبة لعدد السكان.

وقال “الوردي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”بعد أن كانت إصابات كورونا تعد بالأصابع أصبحت السلطنة من أكثر الدول بإصابات كورونا بالنسبة لعدد السكان”

وتابع موضحا:”بالرغم من تعدد أسباب ذلك ولكن حاليا لن تجدي الملامة  والبكاء على اللبن المسكوب”

ولفت الأكاديمي العُماني إلى حل أخير من وجهة نظره:”لم يعد أمامنا سوى العودة بحزم وبصرامة إلى الإجراءات الاحترازية بعد أن تساهلنا وفرطنا حيالها مؤخرا”

هذا وبين الدكتور محمد الوردي في تغريدة أخرى أن مواجهة جائحة كورونا لا تعني العودة إلى غلق الاقتصاد لكي لا تكون الخسارة مضاعفة، مضيفا:”ولكن يجب علينا غلق بيوتنا بالبقاء بالمنزل والتوقف عن الزيارات الاجتماعية والطلعات الشبابية إلا للعمل والتسوق”

طالع ايضاً: أكاديمي عُماني يكشف عن “كارثة” خطيرة في السلطنة: “لم يعد أمامنا سوى حل أخير”

كما يجب تشديد العقوبات على المستهترين بالاجراءات الاحترازية فلا يمكن التعويل على وعي الشعب، بحسب الأكاديمي الوردي.

ولاقت تغريدة الدكتور محمد الوردي تفاعلا كبيرا من قبل العُمانيين، ووافقه في رأيه عبدالله بن علي الملا قائلا:”إجراءات لم تكن كافية تسببت في هذه الفوضى من انتشارالمرض، التعويل على وعي ناس كان خطأ فادح ولم نستوعب تجارب الغير وهذا دليل باننا لم نكن نتابع باستمرار التغير في سلوك الفرد من ملتزم الى منبطح في كل سكة وشارع وتجمع”

وتابع:”المطلوب الان وسابقا  تشديد الإجراءات  (وتغليض )المخالفات”

وأشار مغرد آخر إلى أن جزء كبير من هذه المشكلة أساسه الوافدين بالسلطنة:”خاصه الوافدين. المفروض اي شخص مايلتزم يرحل فوراً. معظم الإصابات وافدين خاصه لما الحكومه عالاجتهم مجانا. اعجبهم الوضع”

وكتب آخر منتقدا رهان الحكومة العمانية على وعي الشعب:”للاسف الحكومة راهنت على وعي المجتمع وحقيقة الامر ان المجتمع غير واعي اقلها الأغلب !

غير مهتمين وغير متقيدين بالمعنى الصحيح بالاحترازات والإجرائات ، ولا اقصد هنا العمانيين فقط بل الجميع”

هذا وأعلنت وزارة الصحة العمانية فى بيان مقتضب عبر حسابها على تويتر السبت، تسجيل 10 وفيات بفيروس كورونا، ويعد الرقم هو الأكبر منذ بدء تفشى الوباء فى السلطنة، ليصل إجمالى الوفيات 203 حالة وفاة.

وكان وزير الصحة العمانى، قال فى وقت سابق، إن السلطنة شهدت زيادة “مخيفة” في حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 تتطلب تعزيز طاقة المستشفيات وبخاصة وحدات الرعاية المركزة.

وسجلت عمان 1361 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ، وثلاث وفيات في 24 ساعة ليبلغ الإجمالي 42555 إصابة و188 وفاة.

وقال وزير الصحة أحمد بن محمد السعيدي “خلال الأسابيع الستة الماضية تغيرت الأمور بشكل جذري وبشكل مزعج ومقلق ومخيف” وأنحى باللوم على الأشخاص الذين لم يستخدموا الكمامات أو يمارسوا التباعد الاجتماعي.

وقال إن بعض الموظفين يذهبون لمكاتبهم بعد أن يكونوا قد خالطوا مصابين بدلا من أن يعزلوا أنفسهم.

وأضاف أن البلاد سجلت أكثر من تسعة آلاف حالة إصابة و43 حالة وفاة منذ الخميس الماضي، وهي أكبر زيادة أسبوعية منذ أن سجلت عمان أولى حالات الإصابة في أواخر فبراير.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هزاب يقول

    هذا الرجل هل هو طبيب؟ هل عالم فيروسات؟ عالم اوبئة؟ طيب وين وزير الصحة؟ وين 10 مليارات تبرع الحاكم وين ادوية الهند والصين ؟ كله طلع كذب في كذب فشتنك ! ما شاء الله مسقط وعمان تحطم الارقام القياسية في الكذب والشلخ! خخخخخخخ

  2. أمير الخليج يقول

    هزاب من قال 10 مليار يا الطمه 10 مليون ياالفاجر خلي عنك الكذب يا مرتزق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.