أبرزهم مجدي الياسين والنائب الصفدي ..تفاصيل سطوة ونفوذ الهارب محمد دحلان في الداخل الأردني

6

وطن – كتب محرر الشؤون السياسية” –  وسط الاحكام العرفية التي تسود البلاد تحت عنوان قوانين الدفاع التي فرضتها جائحة كورونا، تغيب المؤسسات الأردنية الفاعلة في صناعة القرار، ويستفرد عمر الرزاز ومن خلفه في صناعة الشكل الذي يريده وسط غياب فادح للإعلام المرتجف والمرعوب جراء ما تفرضه الأحكام القضائية والمالية الباهظة، الامر الذي جعل الأخير يقود مرحلة من اخطر مراحل الأردن اقتصاديا دون اي برنامج واضح ، معتمداً على سياسة العصا والجزرة.

لتبرز جملة من التساؤلات ابرزها هل يقود الرزاز البلاد، ام ان هنالك من يرسم له خارطة طريق يومية تتغير وفق متلازمة التأثير من قبل وسائل التواصل التي تحرك الرجل وتؤثر فيه بصورة مرعبة ، وهل تكشف خلفية المشهد العبثي عن عبثية القوى المتحكمة في تكوين الصورة اليومية للدولة ورسم ملامحها،  فمن هي القوى التي تسيطر على عقل الدولة الأردنية الان في ظل انقسام العقل الأمني الذي كان الركيزة الأساسية في مسك خيوط اللعبة وتوجيه الدفة بما يتوافق مع المصالح العليا للدولة ؟ تساؤلات تبدو الإجابة عليها ليست صعبة، فالمشهد غير الواضح الملامح حتما يؤشر على قوى غير وطنية ولا علاقة لها بالأردن، وهنا بداية الكارثة.

في ظل غياب القوى الوطنية الحقيقية القادرة على رسم ملامح مستقبل توافقي بين سكان الدولة الأردنية بكل الوانها الجغرافية ، تفرض قوى سيطرتها على القرار الامر الذي تجعل المشهد اكثر ضبابية.

ويتداول العارفون بالشأن الأردني ان عضو حركة فتح المطرود والمفصول محمد دحلان المرفوض امنيا وشعبيا واتباعه في عمان ، يشكل تحالفا قويا مع ال “الياسين” المرفوضين شعبيا في البلاد، من اجل تصفية ما تبقى من الاقتصاد الأردني، وقتل رموزه وتهريبهم خارج اراضي المملكة لتصفى لهم الساحة ويفرضون شراكاتهم على من يريدون.

يرصد سكوت الاردنيين ووقوفهم عجزة في مواجهة جائحة ” الدحلانيين ” والتي تجاوزت بالرشاوى وشراءها للذمم جائحة كورونا وتأثيرها على الاقتصاد الأردني، فثمة من يتيقن ويفسر الخوف والسكوت عن سطوة دحلان في الداخل الأردني باعتباره شريكا لمجي الياسين وهو رجل الاعمال الشهير وشقيق الملكة رانيا العبد الله، وبالتالي تكون الخصومة مزدوجة ومرعبة في آن واحد ، مجدي الملك  الاقتصادي غير المتوج في الأردن ، يمتلك مفاتيح الأمني والسياسي والاقتصادي، اصبح معها رجل المال الاقوى في البلاد.

يصرخ تيار الشخصيات الأردنية العشائرية  ” تيار الـ36 ”  بأعلى صوته مناديا الحكومة الأردنية طرد القيادي المطرود من حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح  ” محمد دحلان من الأردن، وسحب البساط فورا من تحت محاولاته لضرب الاقتصاد الوطني من خلال تحالفه المشبوه مع اسرائيل وأجهزتها الأمنية.

ويصفون وجوده ونفوذه في المملكة خطرا على الأمن الوطني ولا يريدون لبلدهم أن يتحول لمكب نفايات آدمية على حد وصفهم ، فهم يعرفون جيدا ان لدحلان اذرع طويلة في أجهزة الدولة الأردنية ومؤسساتها، خاصة المؤسسة التشريعية والمؤسسة الأمنية وحتى المؤسسة القضائية، يقودون معركة دحلان في الداخل الأردني ، فهل سُمعت صرخة التيار الاقوى معارضة في الأردن وخاصة لتدخلات الياسين في الدولة الأردنية؟.

شركة تعمير الأردنية والتي استغنت مؤخرا عن النائب الجوكر “احمد الصفدي” ، نائب دائرة الحيتان كما يطلق عليها الاردنيون والتي لم يحول لهيئة مكافحة الفساد غير قضيتها التي يعتبر الصفدي المطلع على تفاصيلها مستغلا بذلك العلاقة المتينة التي تربطه برئيس الهيئة “مهند حجازي” يقال انها علاقة تمتد منذ ان كان ضابطا في الخدمات الطبية ومسؤولا عن خدمة كبار الشخصيات واستمرت لغاية اللحظة بشكل قوي اثر على قرارات الهيئة مستخدما نفوذه لدى رئيسها.

العلاقة بين الصفدي وحجازي جعلت الاول يساهم مساهمة كبيرة بإحالة أوراق القضية الى مكافحة الفساد التي بدورها احالتها للادعاء العام بسبب رغبته الملحة بالانتقام من مجلس الإدارة الذي استغنى عنه وقد كان من اكبر المنتفعين ابان خدمته فيها.

الصفدي الذي يخوض حروبا كبيرة باسم “الدحلانيين الجدد” في عمان ، من خلال محاولاته المكشوفة لتأسيس تيار كبير يضم شخصيات اردنية لتساهم في رسم ملامح سياسة الوطن، يتحرك من حقد دفين يشترك فيه مع رأس الافعى دحلان نفسه، ويلتقي فيه مع الياسين الطامح للثراء، الحقد سببه اقصائه عن المكتب الدائم لمجلس النواب وإنجاح خصمه في المنافسة النائب نصار القيسي الذي فاز بأغلبية كبيرة كنائب لرئيس مجلس النواب الحالي ، الذي اسهم رئيسه عاطف الطراونة في اقصاءه مما دعاه لاستخدام كافة الوسائل المتاحة لديه ، متوعدا في كل جلساته بمحاربة المتسببين في خسارته المنصب متسلحا بمتانة علاقته الواضحة بمهند حجازي.

ثمة قلق كبير لدى الشارع الأردني من شخصية قاصرة سياسيا اطلق عليها ” الجوكر ” والذي لا يتعدى كونه موظفا بسيطا في خدمة كبار الزوار في المدينة الطبية تطور بشكل كبير بعد علاقته بـ “رسلان ديرانية” واستفادته ماديا من رخصة تشغيل حصل عليها في بداياته من شركة اورانج ودعم تجار ورجال اعمال لحملاته الانتخابية ، وهو الذي اوقف في الانتخابات الماضية على خلفية شراء ذمم وتدخل في الانتخابات، وهذا ما يفسر الالتقاء في المصالح مع دحلان الذي صنع منه قوة في المشهد السياسي الأردني بعد ان اغدق عليه ” بدراهم ” المال.

ورغم ان الأردن يقع تحت ضغط شديد من امارات بن زايد، والسعودية فيما يتعلق إنهاء القضية الفلسطينية وإعطاء الوصاية لسعودية بن سلمان، واستدراج الأردن الى ليبيا لتزويد قوات حفتر بالأسلحة من طرف الامارات وهي الخطة التي ينفذها محمد دحلان مع اطراف مهمة في القصر الملكي الأردني ، وملف التهرب الضريبي للشركات والذي يقع ضمن هذه الدائرة كهدف عام لتحقيق اهداف فرعية شخصية وثأرية لخلط الأوراق والخلاص من الرأسمال الوطني.

اللعنة الليبية على الاردن جاءت حسب مطلعين منذ سقوط القذافي حين تسلم الاردن وبمعرفة الإماراتيين وذراعهم  في المملكة “دحلان” اموالا كثيرة مستغلين حاجة عمان للي ذراعه لاحقا واستخدام جيشه وموقفه لصالح حفتر المتحالف مع الإمارات، مما يؤشر على قوة دحلان في الداخل الأردني.

في المشهد الاكثر انحصارا تظهر عمان تائهة بين موقف شعبي عربي رافض للغطرسة الصهيونية ولأي تنازل مهما كان، وقد عبر عنه رئيس البرلمان العربي في العاصمة عمان وهذا قد يؤشر على الحملة الشعواء ضده في الأردن بقيادة اتباع وادوات محمد دحلان، وبين الموقف العربي المتخاذل الذي يمثله الرسمي العربي.

” وطن ” ستكشف المزيد من ما خفي في ملفات مثيرة للجدل على الساحة الأردنية ضمن سلسلة حلقات تباعا …انتظرونا

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. ابو انس يقول

    ما اسخف الاعلام عندما يتحول الى صحيفة صفراء .

  2. احمد يقول

    كلام فارغ . بدأت اعتقد ان هؤلاء اعضاء ٣٦ هم من باعوا انفسهم لدحلان و يقومون الان باتهام غيرهم حتى يبعدوا الأنظار عن عمالتهم لدحلان الجاسوس الاسرائيلي

  3. ابوعلي يقول

    محمد دحلان واحد منحط وحقير وسافل مثل يوسف علاونه

  4. محمد الناطور يقول

    خفايا جرائم حقوق الإنسان في الأردن
    تتم مراقبتي من قبل مجموعة أشخاص  يستخدمون  اجهزة  التجسس مزوده بمكريفون  وأجهزة التشويش حيث تم وضعها في سيارتي وكوني اعمل مع شركة اوبر  ومن  خلال محادثتي مع بعض الركاب يشاركون في الحديث بطريقتهم المخادعة والبائسه،
    ،،،، ويستخدمون شخصي للنصب على الناس بتأليف القصص والتشهير في شخصي  وبأختيارهم لضحاياهم من خلال البيانات المتوفرة لديهم  ## والأحتيال عليهم بما يحقق مصالحهم ومخطاطاتهم  التامرية القذرة
    لقد مضت 9 تسع سنوات وما زالوا  مستمرين في اعمالهم الشيطانية.
    ،، ولا حياة لمن تنادي للجهات المعنية الحكومية والامنية.،،،
    …. قبل سنوات تمت مراجة  المركز الوطني لحقوق الإنسان عدة مرات  واخر مره كانت  الأحد الموافق ١٤ /٧ /٢٠١٩. حيث انني قدمت شكوى وتم تسجيلها  ولم يتم العثور على الشكاوي  السابقة ، دلالة على الأيادي الخفية الوسخة التي تعبث وتتأمر على المواطنين وتخفي ملفات الشكاوي ،،،،،، كما سبق وراجعت الديوان الملكي وبعض النواب والمخابرات  وغيرهم ،،،، ولكن للأسف بعد كل الوعود لم يتغير اي شئ لأنهم يقومون ببعث عملائهم  ويتصلون هاتفيا” حتى يستمروا  في مؤامراتهم القذرة
    هذا يعني ان المسؤولين المتنفذين الفاسدين   وراء عصابة قطيع الحيوانات للتأمر على المواطنين  من حيث لا يعلمون  وغالبا” ما يتم اختيارهم  الأشخاص من الاغنياء.  واصحاب المناصب بل وينتظرون مني الذهاب إلى أصحاب المناصب واستغلال ذهابي للنصب عليهم بتأليف القصص باستخدام ادواتهم الشيطانية المعروفة ،
    لذا ارجوا من حضرتكم إلاهتمام ووضع نهاية لهذة المؤامرة القذرة….. يرجى التأكد من حقائق الامور وما يجري على أرض الواقع ….اذا”. اين هي الجهود التي تبذلوها للحفاظ على كرامة المواطنين وحقهم في العيش الكريم،،##  حاميها هم نفسهم حراميها هذة هي الحقيقة،،  عصابات المافيات في الأردن وشياطينهم المخفية …….
    المرسل محمد الناطور،،، بيت رأس،،  اربد /الأردن ،،
    رقم الهاتف الخلوي… 00962775111907

      ملاحظة.،،، الايميل مخترق والتلفون مراقب  ## هكذا يمكنهم التلاعب حيثما شاءو مع الجميع ، ،، والله غالب على امره،،،،،
    ملاحظة،،،،،
    أضيف إلى ما ذكر بانهم يتصلون بالركاب قبل وصول السيارة (اوبر) ويطلبون منهم التلفظ بكلمات يخادعونه بها من هم على مسمع اجهزة التجسس ## ولكن اغلب الركاب عند نزولهم من السيارة يقولون لي دير بالك من المخابرات،،، والبعض يقوم بالغاء الطلب قبل وصولي وذلك بعد استلامهم المكالمات الغريبة،،،، والبعض يغير مكان وجهته المراد الذهاب إليها والخ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، في الحقيقه هم يستغلوني للنصب على الناس واعراضهم. ،،،،##
    ارجوا عمل كل ما يلزم لسحب هذة الأجهزة الشيطانية التي يستخدمونها للشغل في أعراض الناس وخداعهم من حيث لا يعلمون،،،، والتشويش على شخصي أينما كنت،،،
    شاكر تعاونكم حفاظا” على كرامة الوطن والمواطن،،،

  5. خطاب يقول

    مستوى هذا الموقع في هبوط سواء من ناحية المصداقية أو حتى المهنية
    واضح إن كاتب هذا المقال كان قاعد عالفرشة ويسرح بخياله

  6. Tony يقول

    من الغريب ان يتدخل الملك في امور كليبيا واتباع ابن زايد. ليست مصالح الاردن معاداه ليبيا غلطه سيحسبها التاريخ وسيتندم عليها الملك وستأتي بضرر كبير علي الاردنين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.