فضيحته مع الأميرة هيا ليست الأخيرة.. حاكم دبي في ورطة كبيرة وتهمة جديدة “مُخلة” تزيد سمعته سوء

1

عادت فضائح حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد للعلن مجددا ويبدو أن فضيحته الأخيرة، مع طليقته الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة.

وفي هذا السياق وبينما قضيته مع الأميرة هيا لازالت قائمة في محاكم بريطانيا التي هربت إليها الأميرة الأردنية، خرج شاب عراقي ليكشف عن فضيحة جديدة لابن راشد ويتهمه بالسرقة علانية حيث اعتصم على باب السفارة الإماراتية في العاصمة البريطانية لندن حتى يعود إليه حقه، كما يقول.

وفي التفاصيل اتهم مواطن عراقي يدعى عبد الحميد طنش، السلطات الإماراتية وتحديدا حاكم دبي بسرقة برنامجه “مدرسة”، والذي أطلقه محمد بن راشد باسمه، في أكتوبر 2018.

العراقي “طنش” ظهر في مقطع فيديو من أمام السفارة الإماراتية بالعاصمة لندن، وقال إنه سوف يعتصم يوميًا حتى يأخذ حقوقه، موجهًا كلامه لوزارة التربية والتعليم في الإمارات.

وأوضح المواطن العراقي أنه عمل على برنامجه الذي سلاقه محمد بن راشد ونسبه لنفسه سنوات عدة، واستغرق في اليوم الواحد جهدًا بلغ 18 ساعة من العمل، مضيفا أنه وثق مشروعه في وزارة التربية في مدينة دبي الإماراتية بـ2017، وتواصلوا معه وأخذوا الملفات والمعلومات كاملة ووعدوه بدعوته إلى دبي، وأرسل جميع التفاصيل، ليتفاجأ بعدها بإعلان عن برنامجه باسم حاكم دبي.

وشدد “طنش” على أنه لن يتنازل عن حقه الأدبي والمادي، مؤكدًا امتلاكه أدلة مادية وأنه قدمها لمسؤولين إماراتيين، إلا أنهم “يهربون” منه.

وكتب عبدالحميد طنش في تغريدة له بتويتر ضمن تغريداته التي رصدتها (وطن) في هذا الصدد ما نصه:”رسالة لكل الشرفاء بشعبنا العربي لا تتركوني لوحدي أقاتل حكومة الإمارات التي سرقتني، سوف أستمر بالقتال لأخر قطرة في دمي. لأنول أحدا الحسنتين النصر أما الشهادة”

وتابع طالبا الدعم والمساندة:”ادعموني بكل ما تستطيعون من قوه بنشر اخباري يوميآ.وأعلن لكم من يوم الخميس القادم سيبدأ  اول يوم المواجهة بين الخير والشر”

وأوضح “طنش” في تغريداته أنه قدّم بعدها عددًا من الشكاوى للمطالبة بالحقوق الفكرية والملكية، إلا أنهم قالوا له الجأ للمحاكم الدولية إن شئت، نافين سرقة البرنامج، على حد قوله.

يشار إلى أنه في الفترة الأخيرة هيمن على اهتمام الصحف البريطانية بنسخها الورقية والإلكترونية، خبر إصدار المحكمة العليا البريطانية حكمها لصالح الأميرة هيا بنت الحسين، وتحميلها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، مسؤولية اختطاف ابنتيه، وإعادتهما قسراً إلى الإمارات.

وتصدر الموضوع الصفحة الأولى في عدد من الصحف منها الغارديان والتايمز والديلي تلغراف، طيلة أسابيع.

وبدأت معركة حضانة الطفلين في شهر مايو الماضي وعقدت عدة جلسات بالمحكمة العليا في لندن أمام آندرو ماكفارلين رئيس قسم شؤون الأسرة وكانت جلسات خاصة.

وقال الطرفان في بيان في يوليو الماضي إن القضية لا تتعلق بالطلاق أو بمشاكل مالية بل تقتصر على رعاية الطفلين.

ويقول موقع “بيلد” إن الأميرة هيا ليست هي المرأة الأولى التي تهرب من محيط حاكم دبي القوي، الذي تقدر ثروته بـ10 مليارات يورو.

فقد سبق أن حاولت اثنتان من بناته الهروب: شمسة (38 عاماً) هربت داخل إنجلترا بسيارة، قبل أن يتم اقتيادها من كامبريدج وإعادتها إلى دبي، ولطيفة (32 عاماً)، التي حاولت الهروب بيخت من عمان قبل أن تعترضها البحرية الهندية وتعيدها إلى والدها.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ياسر يقول

    هي العزب جمع عزبة ( الامارات سابقا ) قادتها حرامية بالاخص عزبة دبي وعزبة أبو ظبي والباقي طبعا لأنهن سكتم بكتم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.