الأقسام: الهدهد

“إلا عُمان يا أوباش”.. “شاهد” الإمارات تستهدف السلطنة من قلب الأردن وهذا ما يدور داخل السفارة الاماراتية

شهد موقع التواصل الاجتماعي تويتر موجة جدل واسعة عبر صعود وسم بعنوان “#فضيحة_الذباب_الاماراتي”، كُشف فيه عن أسماء وحسابات مسؤولي الذباب الإلكتروني التابعين لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، والذي يتولون مهمة الهجوم على سلطنة عُمان وتشويه صورتها واتضح أن أحد مديري هذه الحسابات هو أحد العسكريين الإماراتيين في الملحقية العسكرية الإماراتية بالأردن.

وأشارت حسابات عُمانية شهيرة عبر الوسم إلى أشهر حسابات الذباب الوهمية، ومنها ـ حسب قولهم ـ ذبابة لندن الإماراتية وعلاقتها بالخائن سعيد جداد، متسائلين عن الدور الذي تلعبه هذه الذبابة الإماراتية في توفير الدعم الفني لباقي الحسابات.

وأعيد الحديث مجددا حول الحساب المثير للجدل تحت عنوان “أمل بنت جاسم” التي تزعم أنها كويتية، وكيف يحاول الذباب الإماراتي استغلالها لتحقيق أهدافه الخبيثة.

من جانبه رد العقيد المتقاعد من الجيش الأردني علاء عناسوة، على ما تم تداوله عبر الوسم مطالبا السلطات الأردنية بالتدخل العاجل وطرد هذا الشخص من الأردن إذا صحت هذه المعلومات ومؤكدا عى دعمه الكامل وتضامنه مع سلطنة عمان شعبا وحكومة.

وقال “عناسوة” في مقطع فيديو بثه عبر صفحته بتويتر ورصدته (وطن):”يشاع بأن هنالك شخص إماراتي يعمل بالسفارة الإماراتية في الأردن بالذات في الملحقية العسكرية وأنه يملك حسابات وهمية ويديرها لضرب الأمن الداخلي لسلطنة عمان وزعزعة استقرار عمان وبث الفتنة”

وتابع مدافعا عن السلطنة ومهاجما خلايا الإمارات الإلكترونية الخبيثة:”ماذا فعلت عمان لكم ألم يكفي 3 سنين اتهامات مزيفة لقطر وثبت كذبكم وأنها بريئة من كل اتهاماتكم .. الان الدور على عمان .. لماذا عمان؟”

وشدد عقيد الجيش الأردني المتقاعد على أنه بالنسبة له لا يوجد فرق عُمان وعمّان ولا يختلفان عنده الا بالتنوين، وأكد على أن عمان خط أحمر لا يقبل أن يهاجمه أحد وبالذات من “أرض العزم أرض النشامى”، حسب قوله.

وأشاد علاء عناسوة بسياسات السلطنة ومواقفها قائلا:”عمان قابوس ميزان السياسة ماذا فعلت لكم عمان تحملت منكم الويلات في السابق خلايا تجسس وتعلمون ما هي الآن عمان التي تلجأون لها لحل مشاكل غير مقبول التطاول عليها”

واختتم بالقول:”أطلب من الجهات المعنية في الأردن هنا أن يتخذوا إجراء حاسم بأن هذا الشخص غير مرغوب به في عمان إذا كانت الاخبار صحيحة وأن يتأكدوا منها ثم يطردوه إلى بلده .. الا سلطنة عمان يا اوباش استحو واخجلوا عيب”

هذا وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع فضيحة الإمارات المدوية عبر إطلاق هشتاق “#فضيحه_الذباب_الاماراتي”، معبرين عن غضبهم من تصرفات الإمارات تجاه دول الخليج وتدخلها السافر في شؤونهم الداخلية.

بدورها رصدت “وطن” عدد من ردود أفعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي الغاضبة من محاولات الإمارات تشويه صورة سلطنة عُمان وسلطانها هيثم بن طارق.

ويشار إلى أنه في وقت سابق، أطلقت كلاً من الإمارات والسعودية ذبابهما الإلكتروني وأذرعهما الإعلامية ضد سلطنة عُمان والكويت، وذلك بسبب مواقفهما من التصريحات الأخيرة لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بشأن التدخل العسكري المصري في ليبيا.

وتساءلت تغريدات من حسابات إماراتية وسعودية، عن سبب الصمت من سلطنة عمان والكويت عن تأييد تصريحات السيسي الأخيرة بشأن التدخل العسكري في ليبيا.

ويعبر مراقبون ومحللون سياسيون عن تخوفهم من اندلاع أزمة خليجية جديدة كما حدث في حصار قطر الجائر، ولكن هذه المرة ستكون بين الإمارات وسلطنة عمان بسبب تصرفات أبوظبي المستفزة خاصة بعد فترة من توتر العلاقات بين البلدين.

ولا تتوقف أبوظبي عن سياساتها المستفزة تجاه جيرانها وخاصة سلطنة عمان، والتي كان آخرها قتل مواطن عماني على الحدود العُمانية ـ الإماراتية وقبلها اعتقال مواطن عماني آخر في سجون أبوظبي بتهمة التخابر المزعومة.

وبحسب تقارير صحفية يخشى مراقبون من اندلاع أزمة جديدة في منطقة الخليج قد تظهر بعد 3 سنوات من الأزمة الخليجية، ولكن هذه المرة قد تحدث بين سلطنة عُمان والإمارات، تزامناً مع حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

وانطلاقاً من مشكلات الحدود بين البلدين، مروراً بأزمة خلايا التجسس، وإصدار حكم الإعدام بحق مواطن عماني، ووسط قلق من سيطرة الإمارات على المهرة اليمنية الحدودية معها، ووصولاً إلى مقتل عُماني على يد قوات إماراتية، لا يُعلم إن كان صبر مسقط قد نفد على تلك الاستفزازات المستمرة، أم أنها ستلتزم الصبر مرة أخرى.

وكانت السلطات العُمانية حكمت على أربعة إماراتيين وعُماني واحد بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس، في 10 أبريل 2019، لتعيد أيضاً إلى الأذهان المحاولة الإماراتية للإطاحة بالسلطان قابوس في عام 2011، عبر شبكة تجسس تستهدف الحكومة العمانية وجيشها.

وشهدت السلطنة والإمارات، خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، توتراً كبيراً عقب بدء القوات الإماراتية بالانتشار في محافظة المهرة اليمنية، التي تعتبرها مسقط، البوابة الغربية لها، وتربطها علاقات واسعة مع سكانها.

وفي مايو 2020، أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي حكماً بالسجن المؤبد ضد المواطن العُماني الشاب عبد الله الشامسي، بعد قرابة عامين من القبض عليه وزجّه في السجن، بتهمة “التخابر مع قطر”.

ويشار إلى أنه في فبراير 2019، قال وزير خارجية عمان يوسف بن علوي في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، إن بلاده اختلفت مع دولة الإمارات بسبب حرب اليمن.

وأضاف: “العمانيون لا يدفعون أو يتسببون في حروب، وإن الإمارات لها تطلعات، لكن ينبغي أن تكون تلك التطلعات محكومة ومنضبطة”.

استعرض التعليقات

  • هذا الخسيس مدمن بكل أنواع المخدرات هو و أخيه وزير خارجيته، وينفذ أجنده صهيونية في البلدان العربية فيتخيل له طمعه بسبب المخدرات التي يتعاطاها إشعال فتنة حرب في الجنوب، و يتوهم كسب و ضم المنطقة الشمالية الساحلية لعمان.

  • محاولة يائسة أخرى لإلهاء الشعب العاطل الفقير المديون المفلس بمعارك كلامية مع الدولة الجارة لتأخير الثورة العارمة ضد الحاكم الجديد! شتفشل كما فشلت غيرها من المحاولات والهالك كان اقوى من الحالي ومرغت انفه في ثورة أهل السنة والجماعة في صحار ! في عز احتفالاته باربعينيته في الحكم ! فكيف بالحاكم الحالي وهو من 6 أشهر لم يقوم بأية عمل حفيقي لمكافحة فساد 50 سنة يسمونها تورية وتقيه نهضة ! خخخخخخخخخخ1 القادم احلى وقريبا جدا!

  • حيلة لإلهاء الشعب الفقير العاطل المديون المفلس ببعبع الدولة الجارة حتى لا يخرجوا في مظاهرات للمطالبة بحقوقهم البسيطة! خخخخخخخخخ

  • محاولات تافهة لإشغال الشعب الفقير بالدولة الجارة حتى لا يطالب بحقوقه المسروقة ! خخخخخخخخخ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*