“نكتة العام”.. مستشار ابن زايد يهدد إسرائيل بوقف التطبيع الإماراتي معها إذا ضمت الضفة الغربية

0

أثار مستشار ولي عهد أبوظبي الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، سخرية واسعة بين متابعيه عقب تهديده إسرائيل بوقف الإماراتي معها في حالة استمرار تل أبيب في مخطط ضم الضفة الغربية والذي أثار جدلا واسعا مؤخرا.

“عبدالله” وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) كتب ما نصه:حدث خلال شهر:

1 مقال لسفير إماراتي في صحيفة اسرائيلية 2 طائرة إماراتية تهبط في إسرائيل تحمل معونات للشعب الفلسطيني 3 تعاون طبي بين شركات خاصة تعمل في الإمارات وشركات إسرائيلية”

وتابع مهددا:”كل ذلك واكثر سيتوقف إذا تجاهل العدو الإسرائيلي التحذير الإماراتي واستمر في غيه بضم الضفة الغربية”

وأثارت تغريدة عبدالخالق عبدالله سخرية واسعة بين متابعيه خاصة لطبيعة العلاقات التطبيعية المعروفة بين الإمارات والاحتلال، حيث يعتبر حكام الإمارات بمثابة ممثلي الصهاينة في المنطقة وحريصين على أمن إسرائيل أكثر من أمن الخليج.

وفي هذا هاجم أحد النشطاء مستشار ابن زايد بقوله:”كل هذا التعاون المُعلن من غير ما خفي منذُ سنوات … ثم تقول ” العدو الإسرائيلي ” ؟! محظوظ هذا العدو بأمثالكم”

وتساءل:”كيف سيكون التعامل معها وماذا ستطلقون عليها إذا أصبحت صديقة … ؟!”

بينما سخرت منه الشيخة القطرية مريم آل ثاني بقولها:”كل هذا و “عدو”

أجل وشلون لو كان “صديق”؟”

وردت عليه الإعلامية آنيا الأفندي:”لماذا يبدأ اصلا …حتى يتوقف ؟!”

وأفحمه ناشط عماني برد على وزن تغريدته قائلا:”حدث خلال شهر: 1-مشاركتكم مع اسرائيل ودعمها بحجة مكافحة كرونا والهدف تدمير  فلسطين  2-دخولكم مصر وتحريضهم لضرب ليبيا  استمراركم في دعم السعودية لضرب اطفال اليمن وزرع العنصرية بينهم  3- قتل مواطن بريئ بطلق نار  4- الحكم بالاعدام على طفل بريئ بتهمة تجسس”

وكانت تصريحات ولي عهد أبوظبي ، الغريبة والغير مسبوقة بشأن فلسطين وإعلانه رفض ما تسعى إليه إسرائيل لضم الضفة الغربية قبل أيام، أثارت شكوكا واسعة حوله وحول تصريحاته في هذا الظرف الحساس خاصة وأن الإمارات هي مهندسة صفقة القرن المزعومة بالمنطقة وداعمتها الأولى فضلا عن علاقة التطبيع القوية والمعروفة للجميع بين أبوظبي وتل أبيب.

وكان ابن زايد كتب في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر” رصدتها (وطن) بتاريخ 17 يونيو الجاري كاشفا تفاصيل اتصال له مع ملك الأردن: “أكدت لأخي الملك عبدالله الثاني خلال اتصال هاتفي تضامن دولة الإمارات الكامل مع الأردن الشقيق، ورفضنا القاطع لخطوة الاحتلال الإسرائيلي لضم أراض فلسطينية بصورة غير قانونية.”

وتابع:”نتحرك سياسيا ضمن الإجماع العربي ضد هذه الخطوة غير المشروعة”.

العلاقة القوية المعروفة بين ابن زايد ونتنياهو ودعم الإمارات لإسرائيل علنا والتطبيع معها، دفع النشطاء للتشكيك بهدف ابن زايد من وراء هذه التصريحات.

وحذرت إيكونوميست البريطانية من العواقب الوخيمة لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم أراض فلسطينية من الضفة الغربية.

وقالت المجلة إن نتنياهو يعتقد أن ما يقوم به هو الصواب، ولكنه غير مدرك للتكلفة الباهظة لتلك الخطوة وكونها تقرب إسرائيل من خيار مشؤوم على مستقبلها.

كما عبر بعض القادة والساسة العرب عن رفضهم للخطوة الإسرائيلية، فقد حذر عبد الله الثاني ملك الأردن -الذي يعيش على أراضيه ملايين الفلسطينيين- من نشوب “صراع واسع النطاق” إذا أقدمت إسرائيل على ضم أراضي الضفة الغربية. كما يشعر المسؤولون الإسرائيليون بالقلق من أن تفجر الخطوة أعمال احتجاج وعنف.

وحتى لو سارت بسلاسة عملية ضم الأراضي تلك -تقول المجلة- فإن هناك تكلفة أخرى لا يمكن إغفالها، وهي أن ضم أجزاء من الضفة الغربية يضع إسرائيل أمام خيارين: إما منح الفلسطينيين الجنسية الإسرائيلية الكاملة وهو ما قد يمكنهم من التفوق على اليهود من حيث العدد وفي التصويت الانتخابي يوما ما، أو خيار تركهم في مناطق مغلقة بأقل قدر من الحقوق مما يجعل من إسرائيل دولة فصل عنصري.

وخلصت المجلة البريطانية إلى أن على إسرائيل أن تجد مخرجا يجنبها هذين المصيرين إذا أرادت أن تظل يهودية وديمقراطية.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.