فضيحة “سكاي نيوز واليوم السابع”.. سقطة جديدة لإعلام الحصار و”غواصات” تركيا المفقودة تفضح مهنيتهم الزائفة

1

في سقطة جديدة لإعلام دول الحصار الفاشل روجت مواقع إماراتية ومصرية شهيرة، خلال الأيام الماضية لخبر يتحدث عن انقطاع الاتصال بغواصة تركية بسبب التشويش على أجهزة الاتصال الخاصة بها، والبعض زعم أن مصر هي من قامت بالتشويش فيما نسب آخرون التشويش إلى روسيا.

متداولو الخبر الذين كان معظمهم حسابات سعودية وإماراتية ومصرية فضلا عن الصحف التي روجت له وعلى رأسها صحيفة “” المخابراتية و”سكاي نيوز” الإماراتية زعموا أن تركيا أرسلت غواصة ثانية للبحث عن الأولى لكن الاتصال انقطع معها أيضًا بسبب التشويش عليها لتصبح الغواصتان التركيتان تائهتين في أعماق مياه البحر المتوسط.

ونسب هؤلاء الخبر إلى صحف ألمانية قالوا إنها كشفت عن فقدان الغواصتين بعد استعانة تركيا بألمانيا للعثور عليهما.

وبالبحث عن الحقيقة تابع فريق “مرصد تفنيد الأكاذيب” التابع لوكالة “الأناضول” التركية للأنباء، تلك المزاعم التي تداولتها صحف وحسابات من دول على خلاف مع تركيا، وغالبيتها تناولت الخبر المزعوم بصيغة ساخرة تفتقر إلى الجدية.

وبعد البحث والتفنيد لاحظ الفريق أن صحفا ومواقع ومغردين مصريين هم الأكثر تفاعلا، بالإضافة إلى مغردين من السعودية بحسابات موثقة وآخرين من الإمارات وليبيا وغيرهما، إضافة إلى مواقع إخبارية وصحف وحسابات تسعى لإشاعة الخبر.

ووجد فريق المرصد، أن أول من نشر الخبر هو حساب غير موثق يعرف نفسه على أنه مقاول عسكري خاص يدعى “Edward” من جزر “الباهاما”، الذي نشر خبر فقدان الاتصال بغواصة تركية في 8 يوينو/حزيران في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية، دون ذكر أي مصدر لمعلومته.

وبين فريق المرصد أن هذه الحسابات ووسائل إعلام لدول على خلاف مع لتركيا، اعتمدت تغريدة “إدوارد” لإشاعة الخبر الزائف، وكان المغردون الأكثر تداولا للخبر حسابات سعودية، بعضها موثق، بالإضافة إلى حسابات إماراتية ومصرية وليبية معروفة بموقفها “العدائي” المسبق لتركيا.

وسائل الإعلام القريبة من الأنظمة في دول معادية لتركيا، تداولت الخبر وروجت له على مواقع التواصل دون التحقق أو الاستناد إلى مصادر، منها صحيفة “اليوم السابع” المصرية، وقناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية.

والخبر المزعوم وفق المرصد لم يستند إلى مصادر رسمية أو يقدم أدلة ملموسة على صحته، إنما اعتمد على تغريدة واحدة لمغرد من جزر الباهاما “يدعي” أنه مقاول في شركة أمنية خاصة ومتخصص في المخابرات البحرية، لكنه لا يحمل اسما حقيقيا أو معروفا.

ويرى فريق المرصد أنه من الصعوبة بمكان أن تفقد تركيا غواصة أو غواصتين منذ قرابة ثلاثة أسابيع دون أن تعلن عن ذلك، هذا من الناحية المنطقة.

أما من الناحية الفنية، ووفقا لخبراء، فإن احتمالات التشويش على الغواصات وتعطيل منظومة السيطرة والقيادة تبدو ضعيفة جدًا لوجودها على أعماق بعيدة تحت سطح الماء، إضافة إلى أن تركيا تمتلك قدرات تقنية متقدمة في صناعاتها العسكرية.

قد يعجبك ايضا
  1. ياسر يقول

    اعلام خايب وعار وداعر وعاهر مثله مثل حكامهم
    بلدي تركيا بلد العدل والقوة و الحرية والشفا فية
    طبعا كل هذه الاوصاف تفتقد في مثل هذه العزب -( ليست دول )
    يا ليتهم يكونون مثل حذاء تميم أو اردوغان ولكنهم لا يصلون إلى هذه المرتبة العليا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.