الأقسام: الهدهد

تحسبا لغدر جيران السوء.. عُمان تبحث زيادة ميزانية الدفاع بمبلغ ضخم العام المقبل بناء على توصية خاصة

في خطوة جديدة مستغربة بهذا التوقيت الذي تعاني في سلطنة عمان ظروفا اقتصادية متأزمة، تبحث حكومة السلطنة بناء على توصية خاصة وصلت السلطان هيثم زيادة ميزانية الدفاع بمبلغ ضخم العام المقبل.

وحسب موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي فإن ذلك يأتي ذلك بناءً على توصية نائب رئيس الوزراء العماني للدفاع “شهاب بن طارق” للسلطان “هيثم بن طارق آل سعيد”، فيما فسره محللون بأنها خطوة تأمينية وتحسبا لأي أمر طارئ في المنطقة في ظل التهديدات الحالية والتوترات الغير مسبوقة بالخليج.

ونقل الموقع الاستخباراتي عن مصادر مطلعة توقعها زيادة الميزانية بأكثر من مليار دولار فيما يخص الدفاع.

ولفتت ذات المصادر إلى أن مسقط تدرس حاليا كيفية تأمين هذه الأموال، في ظل إجراءات تقشف تهدف إلى تقليل الإنفاق الدفاعي غير الضروري.

وأوضحت أنه سيتم تخصيص هذا المبلغ الإضافي لحماية الساحل العماني عبر شراء أنظمة دفاع جوي وأنظمة كشف عن التهديدات تحت الماء، إضافة إلى شراء ذخائر موجهة بدقة من نوع (PGMs) وصواريخ مضادة للسفن و”جو-جو” و”جو-أرض” لصالح القوات البحرية والجوية.

وكان تقرير لـ”معهد دول الخليج العربية في واشنطن” ذكر أن القضايا الأمنية في المنطقة قد تعيق الجهود المبذولة لجعل سلطنة عمان مركزًا استثماريًا أكثر جاذبية.

فقد وقعت هجمات على ناقلات النفط قبالة ساحل الفجيرة وهجمات في خليج عمان في الفناء الخلفي للسلطنة.

وتابع التقرير أن هذه المخاوف الأمنية البحرية تهدد الاستثمارات الحكومية والخاصة الكبرى في مشاريع الموانئ والمناطق الحرة في صحار وبدرجة أقل في الدقم.

وأردف أن محافظة مسندم توفر إمكانية الوصول الأولى إلى واحد من أكثر الممرات المائية التجارية حيوية في العالم، لكن المنطقة تظل مصدر قلق بالنسبة للعمانيين، وتحيط بالمنطقة أراض تابعة لدولة الإمارات وتطل على مضيق هرمز، ما لا يسمح فقط بالتأثير في الشؤون التجارية في المضيق ولكن يوفر أيضًا قاعدة استراتيجية للعمليات العسكرية.

وبحسب التقرير؛ فقد جددت حادثة عام 2017 التي عرض فيها متحف اللوفر في أبوظبي خارطة لمسندم كجزء من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة المخاوف بشأن الطموحات الإماراتية بالسيطرة على المحافظة.

وفي عام 2018، أصدر السلطان الراحل قابوس بن سعيد مرسومًا ملكيًا يمنع الأجانب من امتلاك الأراضي في مسندم والمواقع الاستراتيجية الأخرى في البلاد.

ولفت إلى أن “المنطقة الجنوبية من عمان تواجه تهديدات أمنية أيضًا، فهناك توازن هش يحكم التفاعلات على طول الحدود بين محافظة ظفار العمانية ومحافظة المهرة اليمنية.

وتابع أن هذه المنافسة غير المباشرة بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان أدت إلى انقسامات قبلية وسخط شعبي على الجانب اليمني من الحدود.

ويزيد التوتر المتنامي بين الجماعات القبلية المسلحة في المهرة من إمكانية تسلل الخصومات الإقليمية إلى عمان.

استعرض التعليقات

  • اولآ السلطنة لا تحتاج إثبات القوة وان استدعت ذلك فعلت في وقته اما بغال الخليج تشتري ابو شريطة وتصير كبسة يمني وقطر معهم؟

  • خخخخخخخ! بشر المسقطي العماني بفقر رهيب فوق فقره! هل تصدقون حسب الخبر من يقدم التوصية شخص متقاعد عن العسكرية من 16 سنة !!! ويعود كنائب لرئيس الوزراء وهو قد تخطى سن التقاعد ! خخخخخخخ! وشقيقه الحاكم يحيل من أكمل 30سنة من فقراء الشعب في الوظيفة الحكومية إلى التقاعد ! هاهاهاهاها! قبل أيام احتفلوا بتحقيق فائض بعد ان خفضوا 17 % من ميزانية الدفاع والامن! أي 838 مليون ريال ! واليوم سيزيدون مليار دولار للميزانية ! خخخخخخ! وما الذي يريدون فعله بهذه الأموال ؟ إذا علمنا بأنهم تحت الحكم المباشر لبريطانيا ! التي تحميهم من مسندم إلى صلالة بشبكة قواعد عسكرية ضخمة جدا جوية وبحرية وبرية ! في مسندم ومصيرة وصلالة والبريمي ومحضة وتواجد بري كبير جدا لقوات جلالة الملكة في الدقم ! وقاعدة بحرية رهيبة لبريطانيا في الدقم يمكنها استضاقة عدة حاملات الطائرات! ولا تنسى الوجود البريطاني الرسمي في جزيرة مصيرة حيث تستأجر لندن الجزيرة بمبلغ رمزي شبه مجاني إلى عام 2056م !! وهناك التواجد الأمريكي القوي بقواعد جوية في السيب والمصنعة تلك القاعدة الرهيبة وفي مصيرة وثمريت وصلالة وأيضا في الدقم! إذن ماذا تريد فعله مسقط عمان المحتلة ؟ عمولات وفساد ورشاوي بأمر السيد لعبيده ! الامر اتى من لندن فلا راد له! وسينفذه العبيد عن ذل وهم صاغرون وسيأكلون يقايا المائدة والفتات ! لا اكثر ولا اقل! هاهاهاهاهاهاها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*