10 سنوات سجناً لـِ”جورج نادر” مستشار محمد بن زايد بتهم جنسية .. ماذا قال الطفل الذي استدرجه لممارسة الشذوذ معه!

0

قضت محكمة أمريكية الجمعة، بالسجن 10 سنوات على الاميركي من أصل لبناني جورج نادر المستشار السابق لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بتهم تتعلق بالشذوذ الجنسي .

وجاء الحكم ضمن تسوية تضمنت اعترافه بتهمة حيازة مواد إباحية لأطفال واحضار طفل قاصر إلى الولايات المتحدة لممارسة الجنس معه.

وكان نادر من بين الشخصيات التي خضعت لاستجواب، روبرت مولر، المحقق الخاص في قضية “التدخل” الروسي في الانتخابات الأمريكية عام 2016، بسبب علاقته بدولة الإمارات.

وفي مارس/ آذار 2018، أجرى مولر تحقيقا مع نادر تركز على صلاته بولي عهد الإمارات محمد بن زايد.

كما تناول الاستجواب ما إذا كانت الإمارات قد سعت لشراء نفوذ لدى البيت الأبيض مقابل تقديم دعم مالي لحملة ترامب الانتخابية خلال عام 2016.

واعترف جورج نادر بالذنب، وأقرّ بإحضار صبي يبلغ من العمر 14 عامًا من جمهورية التشيك إلى الولايات المتحدة قبل 20 عامًا للانخراط في نشاط جنسي.

كما اعترف بحيازة مواد إباحية عن الأطفال.

وبحسب التقارير، وافق جورج نادر على دفع 150.000 دولار كتعويض للصبي التشيكي الذي أساء معاملته والذي أصبح الآن بالغًا وشهد في جلسة النطق بالحكم الجمعة في المحكمة الأمريكية عبر الهاتف.

وقال من خلال مترجم: “جورج دمر عمليا حياتي كلها، وأنا أحاول إعادة تجميعها قطعة قطعة”.

وكان نادر؛ البالغ من العمر 60 عاماً، قد أوقف في مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك.

وقالت السلطات، في التهم الأولية المرفوعة ضده، إنّه حمل صوراً إباحية لأطفال عندما وصل إلى الولايات المتحدة قادماً من دبي، في يناير/ كانون الثاني 2018.

وتم العثور على مقاطع فيديو للقُصّر على أحد الهواتف التي أعطاها نادر لوكلاء مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” الذين يعملون لصالح مولر، حيث أوقفوا نادر عندما وصل إلى دالاس في يناير/ كانون الثاني 2018، لاستجوابه، كجزء من التحقيق الروسي.

وتمت مقابلة نادر من قبل وكلاء “إف بي آي”، في المطار، والذين تولوا البحث في أحد أجهزة “آي فون” الثلاثة الخاصة به لأسباب لا علاقة لها باستغلال الأطفال في المواد الإباحية.

لكن السلطات عثرت في هاتفه على 12 مقطع فيديو جنسياً؛ يظهر فيها أولاد تتراوح أعمارهم بين 2 و14 عاماً تقريباً، وفقاً لوثائق المحكمة.

وسبق أن أدين نادر بالتهمة نفسها عام 1991.

حاول نادر أن يلعب دور الوسيط بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والحكومة السورية، وبعدها أصبح مستشارا لمحمد بن زايد.

من هو روبرت مولر؟

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن نادر تردد عام 2017كثيراً على البيت الأبيض، والتقى بستيفن بانون، وجاريد كوشنر، ومستشار الأمن القومي الامريكي السابق، مايكل فلين، وبحث معهم السياسة الأمريكية تجاه دول الخليج قبل سفر ترامب للسعودية في مايو/آيار2017.

وأشارت تقارير إلى أن محمد بن زايد رتب اجتماعا بين مؤسس شركة بلاك ووتر، أريك برينس، وشخصية روسية بهدف فتح خطوط اتصال غير رسمية بين ترامب وروسيا. لكن برينس نفى ذلك في شهادته أمام الكونغرس.

وأضافت نيويورك تايمز أن التحقيقات تجاوزت التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية لتشمل نفوذ الإمارات لدى إدارة ترامب، مشيرة إلى أن التركيز على نادر يستهدف التحقيق في كيفية تأثير المال القادم من دول عديدة على واشنطن في عهد ترامب.

وكان من بين الأمثلة اتصالات نادر ترتيبه اجتماعا بين محمد بن زايد وأحد كبار مسؤولي جمع التبرعات لترامب وصاحب شركة أمنية وهو إليوت براودي .

وقدم براودي لنادر مذكرة عن اجتماع عقده مع ترامب في البيت الأبيض تم التطرق خلاله إلى إمكانية عقد اجتماع خاص بين ترامب وبن زايد وتأييد مواقف الإمارات في القضايا الإقليمية، ولاحقا وقع براودي عقودا بمئات الملايين مع الإمارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.