قالوا له إن الملك أو الملكة وراء ذلك .. ناشط فلسطيني يكشف كيف أبعدته المخابرات الأردنية عن عائلته منذ 8 سنوات

3

وجه الناشط الحقوقي الفلسطيني، عامر العظم، رسالة إلى البرلمانيين حول العالم ومنظمات حقوق الإنسان والحقوقيين والصحفيين والإعلاميين والمثقفين والكتاب العرب، وذلك بعد أن ضاق ذرعاً بملاحقة جهاز المخابرات الأردنية وحرمانه من أسرته 8 سنوات على التوالي.

وقال “العظم” في منشور له عبر “فيسبوك”، رصدته “وطن”: “أنا عامر العظم فلسطيني الجنسية احمل جواز سفر أردني مؤقت، كنت اعمل لـ 15 عاما في السعودية وقطر، وبعد عودتي إلى الأردن عام 2011 تعرضت لاستدعاءات واستجوابات ثم ابعدت بطريقة احتيالية من الأردن”.

رسالة إلى البرلمانيين ومنظمات حقوق الإنسان والحقوقيين والصحفيين والاعلاميين والمثقفين والكتاب العرب للنشر مع الشكرأنا…

Gepostet von Amer Al Azem am Donnerstag, 25. Juni 2020

وأضاف العظم: “أنا مبعد عن بناتي منذ 8 سنوات منذ عودتي من قطر، لأسباب أجهلها، بناتي وأمهن غير مواطنات في فلسطين ولا يستطعن المجيء بمفردهن، حاولت بكل الواسطات الشخصية والسبل النظامية والقانونية والحقوقية والبرلمانية في الأردن وفلسطين لكن عبثا”.

وتابع العظم: “أرسلت الرسائل للملك عبد الله والملكة رانية ولرؤساء الحكومة الأردنية والبرلمان والبرلمانيين الأردنيين ورئيس الديوان الملكي ومدير المخابرات العامة ومؤسسات حقوق الانسان في الاردن وحاولت عبر الرئاسة الفلسطينية والسفارة الأردنية في رام الله واتصلت ببرلمانيين وطاهر المصري وفيصل الفايز وعبد الكريم الدغمي وخليل عطية وشخصيات كثيرة لكن عبثا، تطنيش وخوف”.

وأكمل الحقوقي الفلسطيني: “لا أعرف ما هي التهمة ومن يقف وراء إبعادي لأنني اسمع روايات مختلفة ولم أكن معارضا للنظام قبل ابعادي، ويُقال إن الملك أو الملكة شخصيا أو شخصية كبيرة في الديوان تقف وراء ابعادك”.

واستطرد بالقول: “أبعدت بطريقة احتيالية، بعد طلب من المخابرات لأنزل للضفة لأسبوعين لأسباب اجرائية لأجد قرار إبعاد على الجسر، بعدما حصلت على إقامة نظامية في الأردن لمدة عام وبعد 6 جولات استدعاءات من المخابرات الأردنية واسئلة عامة عن كتاباتي خلال إقامتي في قطر”.

واستكمل العظم: “لو كنت متهما لكانوا قدموني للقضاء لكنني لست متهما، إبعاد انسان عن اسرته مخالف لكل القوانين والأعراف والقانون الدولي الإنساني، وطالبت بلجنة تحقيق ومواجهة القضاء الاردني إن كنت متهما لكن لم يرد على أحد”.

وختم بالقول: “إن ما يجري بحقي استخفاف حقير بحقوق الانسان، كما أن استخفاف المثقفين والكتاب والمناضلين والحقوقيين وأدعياء الحرية ودعاة حقوق الانسان وصل مستوى حقيرا”.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. ولو يقول

    اذيه وخراب وين ماحليتوا

  2. اردني يقول

    كلامك مختلط مش موزون مش مواطنات طيب انت شو بدك ؟؟ بس عرط شكلو بدور جنسية اجنبية بتحجج مش زابطه معه عمل في ايمو وبرامج عقد تتواصل مع الاهل

  3. للبغال فقط يقول

    الرد للجميع الأردن مجرد ورقة غبية بلا هدف متروكة في وسط الزحام بين إسرائيل وفلسطين اما ملكهم غبي مستحمر يوتيوبر افضل منه وليت بلادي مافرطت وعطته 150 دبابة خرده بالمجان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.