انفجار ضخم وضوء برتقالي في سماء طهران .. هذا سرّ ما حدث بالعاصمة الإيرانية فجراً

0

كشفت وسائل إعلام إيرانية، فجر الجمعة، عن وقوع انفجار ضخم هز منطقة شرقي العاصمة الإيرانية طهران، أعقبه ضوء برتقالي في سماء المدينة.

وقالت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، إنه سمع دوي انفجار كبير شرقي طهران، أعقبه ضوء برتقالي في السماء، موضحةً أنه لم يتبين سبب صوت الانفجار والضوء، وأن هذا الصوت سُمع في عدة مناطق بالعاصمة بشكل واضح.

من جانبه، قال التلفزيون الرسمي إن السلطات الإيرانية تحقق في أمر دوي وضوء ساطع في شرقي طهران.

ولاحقاً قالت إيران، إن الانفجار الضخم وقع بخزان غاز صناعي بالقرب من منشآت لوزارة الدفاع، ونقلت عن مصدر مطّلع أنّ الموقع الذي حصل فيه الانفجار ليس تابعاً للجيش.

وأوضحت إيران، أن الانفجار حدث “أمام مدخل منطقة بارشين العسكرية، وليست هناك أيّ تحرّكات لعربات الإطفاء والإنقاذ” فيما ينتظر أن يقوم المسؤولون في وقت لاحق بإصدار بيان مفصل حول الحادث الذي لم يسفر عن وقوع وفيات.

من جهتها، نقلت وكالة “إيسنا” (غير حكومية) عن مصدر مطلع في القوات الإيرانية المسلحة (لم تسمه) قوله إن “العمل جارٍ على التحقق من أنباء انفجار شرقي العاصمة طهران”.

وأضاف: “ندعو المواطنين إلى انتظار تلقي الأنباء من مصادر رسمية بشأن الحادثة، وعدم الاكتراث بشائعات تروج لها وسائل إعلام أجنبية معادية”.

حميد رضا غودارزي، نائب حاكم محافظة طهران، بدوره أعلن أنهم بدأوا تحقيقاً حول الحادث.

وبالتزامن مع هذا الانفجار كان حريق قد اندلع جراء انفجار مجهولة أسبابه وقع في أعمدة الكهرباء الرئيسية بمدينة شيراز التابعة لولاية فارس، ما نتج عنه انقطاع التيار عن نصف المدينة.

الانفجاران اللذان وقعا في اتجاهين مختلفين من البلاد تسببا في حالة من القلق على مواقع التواصل الاجتماعي خشية أن يكون ذلك هجوماً ضد البلاد.

من ناحيته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، إن انفجاراً وقع في منشأة لتخزين الغاز الإيراني في منطقة بها موقع عسكري حساس بالقرب من العاصمة طهران.

وأضاف المتحدث داود عبدي أن الانفجار وقع في “المنطقة العامة” في بارشين، وليس في الموقع العسكري، حيث تعتقد أجهزة الأمن الغربية أن طهران أجرت تجارب تتعلق بتفجيرات قنابل نووية منذ أكثر من عقد من الزمان. ونفت إيران ذلك.

كما أشار المتحدث إلى عدم وقوع خسائر بشرية في انفجار خزان الغاز الصناعي، مؤكداً إخماد النيران الناجمة عن الانفجار.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.