مصادر تكشف تفاصيل مخطط شيطاني وضعته الإمارات والسعودية لإسقاط “المهرة” بنفس سيناريو “سقطرى”

0

أفادت مصادر يمنية مطلعة بمحافظة المهرة التي تشهد حاليا توترات كبيرة، أن القائد السعودي بالمحافظة عقد اجتماعاً داخل مطار “الغيضة” الدولي والخاضع لسيطرة السعوديين مع قيادات بالمجلس الانتقالي وبحضور ضباط استخبارات سعوديين وإماراتيين لبحث كيفية إسقاط المهرة بيد الانتقالي.

‏وأفادت هذه المصادر ـ التي طلبت عدم كشف هويتها ـ في تصريحات خاصة لـ(وطن) أنه تم التباحث فيما بينهم حول طريقة إسقاط المهرة شعبياً عبر مظاهرات مؤيدة للتحالف السعودي ـ الإماراتي وإثارة الفوضى تحت شعارات انفصال الجنوب.

ذات المصادر أشارت إلى أنه خلال الأيام الماضية تم نقل المئات من المسلحين التابعين للانتقالي من الضالع ويافع بطائرات شحن عسكرية سعودية، حيث تم تسليحهم وتدريبهم بشكل مكثف خلال الأيام الماضية ولازالوا يتواجدون في المطار.

هذا ولفتت المصادر إلى أن دور هؤلاء المسلحين هو إثارة الفتنة داخل المهرة والسيطرة على كافة المرافق الحكومية والعامة بنفس السيناريو الذي تم إسقاط محافظة سقطرى به.

وكان الزعيم القبلي اليمني علي سالم الحريزي، قال إن البعض يخشى تكرار السيناريو الذي حدث في سقطرى وانتهى أخرى بسيطرة “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات على الجزيرة، في محافظة المهرة المحاذية لسلطنة عمان.

وأفاد الحريزي -وهو وكيل سابق لمحافظة المهرة- في تصريحات لـ”الجزيرة نت” بأن هذا الأمر دفعهم إلى عقد اجتماعات موسعة خلال اليومين الماضيين مع قبائل المهرة ولجنة الاعتصام السلمي بالمحافظة وكل القوى السياسية الداعمة لخيارات الأمن والسلام في المدينة، من أجل اتخاذ قرار بعدم السماح لمليشيا الانتقالي بالوصول إلى المدينة.

وأضاف الحريزي أنه “يكفي محافظة المهرة الاحتلال السعودي الإماراتي، ولم نعد بحاجة إلى فرق موت جديدة يقودها الانتقالي، وقد جلسنا مع جميع المعنيين في المحافظة واتفقنا بالإجماع على عدم السماح لأي أحد بإشعال الفتنة مجددا”.

وجدد الزعيم اليمني القبلي مرة أخرى إدانته خطوات الانتقالي التصعيدية، من خلال إعلانه الإدارة الذاتية للمدن الجنوبية، ولكنه أكد أن ذلك لن ينطبق على المهرة، لأن أبناءها حريصون على محافظتهم وأرضهم.

وكشف عن قيامهم أمس الأربعاء -خلال اجتماعهم مع لجنة الاعتصام والقبائل- بتشكيل لجان عسكرية وسياسية على مستوى جميع مديريات المهرة، وربما تكون عسكرية إذا تطلب الأمر ذلك.

هذا وذكر الحريزي أن الانتقالي ليس لديه أي قبول أو حضور في المهرة، وأنهم يحاولون العمل عن طريق التفاهمات في المدينة، وهناك وفود تذهب للجلوس مع ممثليهم.

وتابع قائلا “أعتقد أن المهرة محسوم أمرها لصالح أبنائها، والأمور تبشر بخير خلال الأيام القادمة ستنجو المحافظة بعزائم أهلها بإذن الله”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.