الوفاق تمرغ أنف السيسي وحفتر بالتراب “ولا خطوط حمراء”.. قصف عنيف يستهدف “الجفرة” ومرتزقة فاغنر يفرون

1

أكد الصحفي الليبي الميداني عماد فتحي ـ المعني بمتابعة تحركات قوات الوفاق على الأرض ـ أن عناصر الحكومة الشرعية قصفت قاعدة “الجفرة” الجوية استعدادا لاقتحامها.

وقال “فتحي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) بصيغة عاجل:”قصف على قاعدة الجفرة الجوية وانسحاب المرتزقة الفاغنر التابعين للانقلابي حفتر من مواقعهم الموجودين بها.”

وكان عماد فتحي قد أكد في تغريدة سابقة أن تجهيز قوات الوفاق لمعركة الجفرة وسرت جاء على أعلى مستوى “عسكرياً جوي وبري”.

ويعد هذا القصف ردا عمليا على رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، الذي خرج السبت الماضي، يهدد بالتدخل العسكري في ليبيا وشدد عن أن “الجفرة وسرت” خط أحمر.

وقال السيسي في كلمةٍ له خلال تفقد عناصر المنطقة الغربية العسكرية إن أي تدخل مصري مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية حسب زعمه.

واعتبر “السيسي” أنّ تجاوز سرت والجفرة خط أحمر بالنسبة لمصر.

هذا ووضعت حكومة الوفاق الليبية شرطا واحدا للتفاوض بشأن إطلاق النار، وذلك بالتزامن مع إجرائها مباحثات أمنية مع الجانب الأميركي، وإعلانها إرسال وفد لأنقرة لتوقيع اتفاقيات جديدة مع الحكومة التركية.

وقالت تركيا اليوم الخميس إن الحكومة الليبية المعترف بها دوليا تطالب بانسحاب قوات الجنرال الليبي المدعوم من الإمارات خليفة حفتر من مدينة سرت الساحلية ومنطقة الجفرة كشرط مسبق لإجراء محادثات من أجل التوصل لوقف إطلاق النار.

من جانبه، قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا إنه ناقش مع مسؤولين من الخارجية الأميركية ومجلس الأمن القومي والأفريكوم التعاون الأمني بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن الاجتماع -الذي تم عبر الفيديو- ركز على جهود إصلاح القطاع الأمني في ليبيا، وخطة الوزارة لتطوير أجهزتها وأقسامها المختلفة، في حين عرض الجانب الأميركي مساعدة الوزارة في إصلاح القطاع الأمني.

وقالت الداخلية -في بيان- إن الاجتماع تناول برنامج الوزارة لإعادة التفكيك والتسريح والإدماج (أي إدماج المليشيات المسلحة في داخلية الوفاق).

وأوضح البيان أن الجانب الأميركي أثنى على عمل الوزارة في إصلاح القطاع الأمني، وجديتها في تطبيق برنامج تفكيك وتسريح وإعادة إدماج متكامل، “وعرض تقديم المساعدة في هذا المجال”.

ولفت البيان إلى أن الخارجية الأميركية أبلغت وزارة الداخلية الليبية في هذا الاجتماع بأنها تدرس مع المكاتب والإدارات المختلفة في واشنطن إمكانية المساعدة في نزع وإزالة الألغام.

في سياق متصل، نقل مراسل الجزيرة في ليبيا ناصر شديد أن حكومة الوفاق تستعد لإرسال وفد فني إلى أنقرة، لتوقيع عقود لقطاع الطاقة والمواصلات والبنى التحتية.

من جانبه، أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس أن عملية السلام في ليبيا ينبغي أن تقودها الأمم المتحدة، وأن تكون في إطار اتفاق برلين.

جاء ذلك في تصريح صحفي للمتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو ردا على سؤال حول المقترح الذي قدمه الرئيس التونسي قيس سعيد بخصوص ليبيا.

وقال ستانو “يرى الاتحاد الأوروبي أن عملية السلام في ليبيا ينبغي أن تقودها الأمم المتحدة، وأن تكون في إطار اتفاق برلين”، مضيفا أن عملية السلام يجب تنظيمها من قبل الليبيين ومن أجل الشعب الليبي.

يذكر أن قوات حكومة الوفاق الليبية المدعومة من تركيا حققت مؤخرا انتصارات ميدانية، حيث أبعدت قوات حفتر عن الغرب الليبي، ووصلت إلى مشارف مدينة سرت الساحلية.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الملامة يقول

    مرتزقة فاغنر يفرون 😄
    بل قتلتم المدنين والابرياء وقصفتم منازلهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.