كويتيون يصبون جام غضبهم على الحكومة بعد محاولة طالب طب بدون إنهاء حياته بطريقة بشعة بسبب الظلم

1

شن ناشطون كويتيون هجوما عنيفا على الحكومة بعد تداول تفاصيل خبر محاولة شاب من البدون يدرس في كلية الطب، إنهاء حياته بالانتحار بعد الظلم الذي تعرض له بينما ذكر التحقيق الرسمي أنه أقدم على الانتحار لأنه يعاني مشاكل نفسية.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام كويتية فقد حاول شاب بدون بكلية الطب التابعة لمنطقة “الصليبية” الانتحار، اليوم الاثنين، وتم نقله علي الفور إلي العناية المركزة، حيث كانت حالته الصحية حرجة.

ولم يمضي وقت كثير على الخبر حتى أطلق المغردون الكويتيون وسم “#انتحار_طالب_طب_بدون” والذي تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر الكويت في ساعات قليلة.

وهاجم النشطاء الحكومة التي لم تجد حلا لمشكلة “البدون” حتى الآن وتسببت في أزمات كارثية لهم، مشيرين إلى أن السلطات تتحرك للقضايا التافهة وتترك هذه القضايا المصيرية التي تهدد فئة كبيرة تعيش على أرض الكويت، حسب وصفهم.

وعبر الوسم أيضا نشر العديد من فئة البدون مشاكلهم وتعنت الدولة ضدهم ولاقت تغريدات البدون عبر الوسم تفاعلا كبيرا وتضامنا من قبل الكويتيين.

ورفض ناشطون البيانات الرسمية التي تصدر في مثل هذه الحوادث، وكتب أحد النشطاء منتقدا الحكومة:”سيظهر لنا بيان عن حالة المنتحر إما يعاني من أمراض نفسية او مدمن لتغطية ظلمهم وسوء معاملتهم اللا انسانية مع فئة البدون ويطلع لنا مرسال الفضالة يقول ( كل شي تمام وما قصر الجهاز) طالب في كلية الطب مريض نفسي والا مدمن هالمره بيانكم؟”

هذا وصرح مصدر مسؤول بالمستشفي التي استقبلت الشاب البدون الذي حاول الانتحار، انه تم عمل غسيل معدة، لتناوله العديد من الحبوب “الأقراص الطبية”، وسجل ذووه انه يعاني من اضطرابات نفسية، وتم تحرير قضية بالواقعة.

وبحسب موسوعة “ويكيبديا” فإن البدون أو غير محددي الجنسية أو عديمي الجنسية وأخيرًا حسب تسمية الحكومة مقيم بصورة غير قانونية أو أهل البادية هم فئة سكانية تعيش في الكويت لا تحمل الجنسية الكويتية ولا جنسية غيرها من الدول.

ومعظم “البدون” يخدمون في سلكي الجيش والشرطة في الكويت قبل إقدام العراق على غزو الكويت سنة 1990، وبلغت أعداد البدون ذروتها قبل الغزو العراقي للكويت عام 1990 حيث بلغ تعدادهم وفقا للتقديرات الرسمية نحو 350 ألف نسمة إلا أن هذا العدد انخفض بعد تحرير الكويت عام 1991 ليصل إلى حوالي 225 الف نسمة.

وتعتبر قضية البدون من القضايا المؤثرة بشكل كبير على سجل الكويت في حقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ثامر يقول

    لو افترضنا انه يعاني نفسيا ، من الذي اوصله لهذه الحاله ؟ الستم انتم ؟!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.