هل يكون قتيل دبا “الشرارة”؟.. مراقبون يخشون اندلاع أزمة خليجية جديدة ستكون هذه المرة بين عُمان والإمارات

4

عبر مراقبون ومحللون سياسيون عن تخوفهم من اندلاع أزمة خليجية جديدة كما حدث في حصار قطر الجائر، ولكن هذه المرة ستكون بين الإمارات وسلطنة عمان بسبب تصرفات أبوظبي المستفزة خاصة بعد فترة من توتر العلاقات بين البلدين.

ولا تتوقف أبوظبي عن سياساتها المستفظة تجاه جيرانها وخاصة سلطنة عمان، والتي كان آخرها قتل مواطن عماني على الحدود العُمانية ـ الإماراتية وقبلها اعتقال مواطن عماني آخر في سجون أبوظبي بتهمة التخابر المزعومة.

وبحسب تقارير صحفية يخشى مراقبون من اندلاع أزمة جديدة في منطقة الخليج قد تظهر بعد 3 سنوات من الأزمة الخليجية، ولكن هذه المرة قد تحدث بين سلطنة عُمان والإمارات، تزامناً مع حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

ووفقا لتقرير تحليلي على موقع “الخليج أونلاين” فإنه انطلاقاً من مشكلات الحدود بين البلدين، مروراً بأزمة خلايا التجسس، وإصدار حكم الإعدام بحق مواطن عماني، ووسط قلق من سيطرة الإمارات على المهرة اليمنية الحدودية معها، ووصولاً إلى مقتل عُماني على يد قوات إماراتية، لا يُعلم إن كان صبر مسقط قد نفد على تلك الاستفزازات المستمرة، أم أنها ستلتزم الصبر مرة أخرى.

ففي 18 يونيو 2020، أعلنت السفارة العُمانية في الإمارات مقتل مواطن عٌماني على الحدود بين البلدين، معربة عن أسفها لما حدث.

وكان ناشطون عُمانيون تحدثوا عن مقتل مواطن يدعى “سيف بن راشد”، في أثناء محاولته عبور السياج الحدودي الفاصل بين السلطنة والإمارات، في المقابل لم تتحدث أبوظبي عن الحادثة، ولم تصدر أي تصريحات عن المسؤولين الرسميين حتى كتابة التقرير.

وكما يبدو فإن الحادثة قد أغضبت العمانيين بمختلف أطيافهم، فقد أبدى سياسيون ونشطاء استنكارهم لما حدث، وتداولوا صوراً للقتيل ومعلومات عنه.

أزمات سابقة

ووفق التقرير فإن حادثة قتل المواطن العماني لم تكن الأولى، فقد شهدت سلطنة عمان والإمارات خلافات وتوترات سابقة، كان في مقدمتها الخلافات حول الحدود بين البلدين، والتي لم يُستكمل ترسيمها إلا في عام 2008، لكن في 2017؛ عرض “متحف اللوفر الإماراتي” خريطة تُظهر محافظة مسندم العمانية باعتبارها أرضاً تابعة لدولة الإمارات، وهو ما أثار استياء شعبياً في السلطنة.

بعدها بأشهر قلائل، أعلنت الحكومة العمانية، في نهاية يناير 2018، أنها ألقت القبض على أعضاء في خلية تجسس إماراتية كانت تراقب المواقع الحكومية والعسكرية.

وأعاد ذلك إلى الأذهان القصص التي نشرتها السلطات العمانية في نوفمبر 2010، حول اعتقال أكثر من 20 عُمانياً بتهمة التجسس لحساب الإمارات.

وحكمت السلطات العُمانية على أربعة إماراتيين وعُماني واحد بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس، في 10 أبريل 2019، لتعيد أيضاً إلى الأذهان المحاولة الإماراتية للإطاحة بالسلطان قابوس في عام 2011، عبر شبكة تجسس تستهدف الحكومة العمانية وجيشها.

أزمة اليمن

هذا وشهدت السلطنة والإمارات، خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، توتراً كبيراً عقب بدء القوات الإماراتية بالانتشار في محافظة المهرة اليمنية، التي تعتبرها مسقط، البوابة الغربية لها، وتربطها علاقات واسعة مع سكانها.

وفي مايو 2020، أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي حكماً بالسجن المؤبد ضد المواطن العُماني الشاب عبد الله الشامسي، بعد قرابة عامين من القبض عليه وزجّه في السجن، بتهمة “التخابر مع قطر”.   

ويشار إلى أنه في فبراير 2019، قال وزير خارجية عمان يوسف بن علوي في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، إن بلاده اختلفت مع دولة الإمارات بسبب حرب اليمن.

وأضاف: “العمانيون لا يدفعون أو يتسببون في حروب، وإن الإمارات لها تطلعات، لكن ينبغي أن تكون تلك التطلعات محكومة ومنضبطة”.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. mostafa يقول

    وجب على أهل عمان الضرب بقوة على أبناء السفاح الحماراتيين قطاع الطرق.

  2. للبغال فقط يقول

    ان شاء الله الامور عندنا فيها تريث ونعرف كيف نجيب الكلب يبكي انتظر الرد يا ريكي الغبي

  3. الملامة يقول

    الإمارات وعمان أخوة مهما صار فمشاكلهم دائما تحل ونحن ننزه عمان عن الصغائر فضلا عن محاولة إسقاط الخيانة القطرية لامتهم وأبناء عمومتهم على خلافات بين شقيقين بين أين الشبه فالحالة؟
    هل هكذا تستجدون العفو عنكم؟ على فكرة عمان أحسنت إلى قطر كثيرا وكل ماتفعله قطر الاسأة ومحاولة زراعة الفتن بين عمان وجيرانها سواء الإمارات او السعودية أو اليمن.. وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ياقوطيرة؟

  4. هزاب يقول

    مسقط وعمان أضعف من أن تتخذ أية قرار يتصف بقشور الحزم! بلد منهار سياسيا اقتصاديا دينيا أخلاقيا اجتماعيا ! لا وجود لأية مصدر للقوة ! كلام فاضي ! الدولة الجارة اخترقتهم في كل مفاصل الدولة ! وشغل الرشاوي وشراء الذمم أقوى من أية مساعي اصلاح! وفوق الوصف! خخخخخخخخخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More