“شاهد” ناشط أردني ينفجر غاضباً في وجه الملك ويفضح سبب إرسال الأردن أسلحة لحفتر!

1

وجه ناشط أردني، انتقادات حادة إلى حكومة بلاده، على خلفية التقارير التي تحدثت عن الدعم العسكري الأردني، لمليشيات الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر في ليبيا.

وتداول ناشطون مؤخراً، فيديوهات أظهرت أسلحة وذخائر أردنية، قد عثر عليها في مناطق حررتها حكومة الوفاق الليبية من قوات المرتزق خليفة حفتر في ترهونة، الامر الذي أثار موجة غضب واسعة.

وقال الناشط الأردني بفيديو مُتداول رصدته “وطن”: “لا نريد منكم أن تقفوا ضد حفتر، وأنا شخصياً لا أريد أن أنحاز سواء مع حفتر أو حكومة الوفاق، ولكني أريد أمراً واحداً يطلبه مني الأخ الليبي، مادخل الأردن بأن تُرسل قاذفات ومدرعات إلى حفتر؟ هذا صراع داخلي، لماذا نُقحم أنفسنا فيه؟”.

وكشف الناشط الأردني عن الأسلحة الأردنية التي تم إرسالها تحديداً إلى مدينة ترهونة، وقال: “رأيت فيديو لقذائف نشاب، هو إنتاج روسي ويُباع من الأردن إلى ليبيا، وقاموا بتصوير فيديو أثناء إرسالهم القذائف إلى مدينة ترهونة”.

وتابع: “نحن كأردنيين ماعلاقتنا لنُحارب في ليبيا؟ قد لا يوجد مقاتلين أردنيين ولكن يوجد أسلحة أردنية، ومواد لوجستية أردنية، وذخيرة أردنية، واستخبار أردني، لمساعدة حفتر”.

وأشار الناشط الأردني إلى أن دعم الأردن لقوات “حفتر” ماهو إلا لإرضاء حُكام الإمارات محمد بن زايد، و “ولإرضاء المتآمرين على هذه المنطقة” بحسب تعبيره.

وتساءل الناشط مرة أخرى: “ماهي مصلحتي كأردني؟ لماذا رفضت أن تتدخل في الجنوب السوري وتدخلت في ليبيا؟ ماهذا المنطق العجيب؟”.

ووصف الأردني مايحدث بأنه “سمسرة”، موضحاً: “هناك من يقبض نقوداً مقابل الدور الأردني في ليبيا، ومن يقبض هذه النقود ليس المواطن الأردني، بل الذين فوقه وأنتم تعلمون من أقصد”.

وأظهرت الفيديوهات التي جرى تداولها، أسلحة من نوع “نشاب” صناعة أردنية، في حوزة مليشيات خليفة حفتر، بعد السيطرة عليها بمدينة ترهونة الليبية التي كانت تسيطر عليها قوات حفتر.

وأثار المقطع المتداول ردود أفعال عديدة من قبل المتفاعلين عبر مواقع التواصل، والذين انتقدوا وهاجموا بشدة قيام السلطات الأردنية بتقديم الدعم لقوات الإنقلابي حفتر، الذي يحاول الانقضاض على الشرعية والقانون في ليبيا، والإطاحة بحكومة الوفاق الوطني المنتخبة والمعترف بها دوليا.

الجدير بالذكر أن قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، سجلت عدة انتصارات ضد قوات الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، والتي تلقت خسائر فادحة خلال الأيام الماضية، وخسارة عديد من القرى والمدن التي تحت سيطرتها، لصالح قوات حكومة الوفاق الليبية، بعد أكثر من عام من انطلاق الحملة العسكرية التي أطلقها حفتر للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، لكن دون تحقيق أي نتائج لما تم التخطيط له من قبله ومن قبل داعميه في مصر والإمارات وفرنسا.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. قطعني حتت يقول

    يا أخي الموضوع ليس سمسرة وتجارة ومرابح, الموضوع أن جلالة سيدهم الخائن أبو حسين لديه دور مرسوم بدقة, من قبل مشغليه في اسرائيل, عليه تنفيذه.
    لذلك وقف جلالة سيدهم الخائن أبو حسين ضد الثورة السورية, والثورة الليبية وهو مستعد لفعل المستحيل لخدمة أسياده في اسرائيل.
    تمثيلياته السخيفة عن الدفاع عن القدس و رفض ضم اسرائيل لأراضي الفلسطينيين, هي أيضا تمثيل, وعندما يجد الجد, ستروه ينقلب خلال عشية وضحاها ليفصح عن وجهه الحقيقي الخائن المتمرس بالخيانة والطعن بالظهر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.