“أريد أن يعلم السعوديون أمرا مهما”.. “أولمرت” يفضح قادة وشخصيات خليجية رفيعة المستوى وهذا ما قاله عن الملك سلمان

0

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، جانبا من العلاقات الخفية لدولة الاحتلال مع عدد من دول الخليج وكواليس التطبيع السري كما خص ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالذكر، ليؤكد التقارير المتداولة عن تطبيع علني قريب مع إسرائيل.

وفي حوار مطول للموقع الإلكتروني السعودي “إيلاف” الذي يديره عراب التطبيع في السعودية عثمان العمير، إنه يجب أن تكون العلاقة مع ولي العهد السعودي والقيادة السعودية سرية وصامتة.

وأضاف “أولمرت” مشيدا بابن سلمان والنظام السعودي: “علينا أن نصغي جيدا لما يقوله السعوديون والخليجيون والدول العربية الأخرى المعتدلة من دون أن نعلن ذلك”.

أقرأ أيضاً: تشاؤم سعودي من أي منتج يحمل الرمز “629”.. حملة جديدة لمقاطعة منتجات الإمارات والعُمانيون…

وتابع مخاطبا السعوديين :”أريد أن يعلم السعوديون أمرا مهما، وأقول ذلك كما أؤمن من كل قلبي إنه سيأتي يوم يزور فيه ملك السعودية إسرائيل، ويزور رئيس الدولة ورئيس الحكومة الإسرائيلي السعودية”.

وحول علاقته بدول الخليج خلال فترة رئاسته للحكومة الإسرائيلية (2006 -2009)، أوضح أولمرت أنها “كانت جيدة، وما كان جيدا أكثر أن شيئا لم يعلن عن ذلك، وعلينا الحفاظ على ذلك وعدم التباهي بها، وأنا أحافظ على بعض هذه العلاقات حتى اليوم”.

وفي حوار مطول للموقع الإلكتروني السعودي “إيلاف”، مساء أول أمس الخميس، إنه يجب أن تكون العلاقة مع ولي العهد السعودي والقيادة السعودية سرية وصامتة.

وظاهرة التطبيع مع إسرائيل، باتت ظاهرة عادية بالنسبة للكثير من الانظمة العربية التي لا تقيم علاقات مع إسرائيل، حتى وصلت إلى الدفع ببعض الوجوه إلى الساحة من أجل إثارة الجدل حول تطبيع العلاقات مع إسرائيل لمعرفة مدى تقبل الشارع لهذا الامر، وهذا ما جرى مع أنور عشقي ومن خلفه المطبعين عبدالحميد الغبين ومحمد سعود.

وشهدت الفترة الماضية، وتحديدا منذ إزاحة الأمير «محمد بن نايف» وتولى الأمير «محمد بن سلمان» ولاية العهد بالسعودية، تسارعا لافتا في وتيرة التطبيع بين الرياض وتل أبيب.

وأصبح التطبيع يستند على خطط سياسية وإعلامية مدروسة، ويقوم أساسا على تهيئة الرأي العام السعودي لتوجه علني مقبل نحو علاقات رسمية مع إسرائيل، واعتماد خطط إعلامية متدرجة وممنهجة لإحلال مفهوم التطبيع، ونزع صفة الممنوع عنه ليصبح متداولا وعاديا.

وانتشرت على نطاق واسع مقالات في الصحف ووسائل الإعلام السعودية، تدعو علانية للتطبيع وعقد اتفاقية سلام بين السعودية و(إسرائيل)، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك؛ بتأكيده أن تل أبيب ستكون الوجهة السياحية الأولى بالنسبة إلى السعوديين، إضافة إلى التغني بتاريخ اليهود، مقابل شن اتهامات وانتقادلات لاذعة للفلسطينيين.

وفي هذا السياق يجري دفع عدد من المشاهير من الإعلاميين وغيرهم، للإدلاء بموقفهم الداعم للتطبيع على وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحف والفضائيات واعتباره أمرا طبيعيا، ومحاولة إقناع بعض العلماء والمشايخ و عدد من الدعاة المشهورين للتحدث بإيجابية عن إسرائيل والتطبيع معها، وتأسيس الجيوش الإلكترونية لدعم الموضوع والرد على الرافضين.

وكان المطبع السعودي الذي زار إسرائيل مؤخرا محمد سعود، تسبب في موجة غضب واسعة مجددا باستضافته إسرائيليين في منزله بالسعودية والتباهي بذلك في فيديو علني بثه على صفحته بتويتر.

ويظهر المقطع الذي نشره “سعود” على حسابه بتويتر إسرائيليين قال إنهما صديقاه وأخذ بالترحيب بهما بحرارة أثناء التقاط الفيديو.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.