“ألا تلاحظون حركات غريبة على أبنائكم”.. “شاهد” ناشط سعودي يفضح الشذوذ الجنسي المنتشر بالمملكة!

0

فجر الناشط السعودي، ، موجة غضب واسعة، بعدما فضح خطة ممنهجة في ، لزرع في المجتمع.

وظهر العقلا في فيديو رصدته “وطن” وهو يروي الأساليب المُتبعة في نشر الشذوذ الجنسي في السعودية عبر هاشتاجات إباحية ووسائل ، وقال: “قرروا زرع فكرة أن الشذوذ عادي عن طريق الأفلام، عن طريق الترند، ادخلوا الترند يوم الجمعة فقط وشاهدوا ماذا يُكتب”.

وتابع العقلا: “لا بد أن تجد هاشتاج يدعم الشذوذ الجنسي، أتحداك أن تشاهد فيلماً أنتج في عام 2018 و2019، ولا تجد به لقطة لفتاة تُقبل فتاة، أو شاب يُقبل آخر”.

وأكد العقلا أن الأمر لا يقتصر على الأجانب، وقال: “ادخل تويتر وشاهد المقاطع التي ينشرها سعوديون، تبويس عادي ويُركبون على المقطع أغنية، والتعليقات الله كيوت الله يخليكم لبعض”.

وطرح العقلا تساؤلاً: “أين عائلات هؤلاء الشواذ عنهم، أيعقل ألا تعرف الأم أن ابنتها شاذة؟ ألا تلاحظ حركات غريبة أيها الأب على ابنك؟”.

وألقى العقلا باللوم على الأقارب في حال وفاة الأب والأم، وقال: “إذا رأيت حركات غريبة على أحد أفراد عائلتك، قم بنصحه وأخرجه من الدائرة الفاسدة حوله، فأغلب المحيطين بالشواذ فاسدين”.

ووجه العقلا نصيحة للآباء بمراقبة أبناءهم ومتابعتهم وعدم إعطائهم كامل الحرية، مؤكداً أن “الحرية ستُؤدي به إلى الهلاك”.

وكشف العقلا أن “آفة” الشذوذ الجنسي مُنتشرة في مدارس السعودية بشكل كبير، وقال: “من بين 10 بنات يوجد 3 شاذات جنسياً، وبعلم المعلمات”.

وكان الناشطون قد تداولوا فيديو صادم لناشطتين سعوديتين تجرأتا على فعل مثلي، وظهرت أروى عمر ورحمة الغامدي وهما يلعبان دور عشيق وعشيقته، وتحتضنان بعضهما على أنغام أغنية “60 دقيقة حياة” للفنانة السورية نصري، ثم تقوم أروى بتلبيس رحمة دبلة، بينما تدعي الأخيرة خجلها كأنها عروس.

يُذكر أن انتشار الشذوذ الجنسي في السعودية يُمكن ملاحظته بوضوح رغم أنه ممنوع منعا باتا من الناحية القانونية.

ويعاقب المثليون جنسيا في البلاد بمجموعة متنوعة من العقوبات، بما في ذلك السجن والترحيل والتعذيب وفي حالات قليلة بالإعدام.

وعلى الرغم من سياسات حرية المجتمع وفق خطة ابن سلمان، والتي تم تنفيذها مؤخرًا، إلا أن العلاقة الطبيعية بين شاب وفتاة لا تزال محفوفة بالمخاطر إلى حد كبير سواء الدينية أو العرفية.

في حين أن العلاقات بين اثنين من نفس الجنس، رغم أنها غير قانونية، فهي أكثر أمانًا وأقل خطورة، لذا يلجأ إليها أفراد المجتمع لتلبية احتياجاتهم الجنسية والعاطفية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.