“مسك العصا من النصف”.. “شاهد” مصري “شهم” ضاق ذرعاً مما يجري في الكويت وهذا ما قاله عن صناع الفتن

2

دعا مقيم مصري في ، الشعبين إلى ضبط النفس، والتوقف عن المناوشات القائمة بينهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلى أرض الواقع أيضاً، كاشفاً بعض الممارسات العنصرية من الطرفين.

وقال المقيم المصري بفيديو رصدته “وطن”: “ماصدر من المصريين صدر من ضعاف النفوس، ولا يجوز التعميم على جميع المصريين”.

وكشف بعض الممارسات العنصرية التي قام بها المصريين أنفسهم: “لدينا شخص رمى آخر من التاكسي لأنه كوري، فقط بسبب شكله الصيني، وذلك خوفاً من كورونا، كما لدينا أشخاص حاربوا السوريين، فلنقفل على الموضوع ونستغفر الله على الذنوب التي فعلناها”.

ثم انتقل بحديثه من اللهجة المصرية إلى اللهجة الكويتية، ووجه رسالة إلى الكويتيين قائلاً: “أخواننا بالكويت الذين تربيت وسطهم، هل كل من خرج وتكلم يُمثل كل المصريين؟ المصريين 100 مليون نسمة، لو أخطأ منهم ألف أو مليون حتى، فلن يُمثل جميع الشعب”.

وتابع: “المصريين يحبونكم ويحبون جميع العرب ولا يكرهون الخير لأحد، ولكن لدي ملاحظة عليكم، وهي أن النفس العنصري ازداد في كلامكم ضد الوافدين منذ أزمة “كورونا”، وقمتم باتهام المصريين بأنهم نشروا المرض، رغم أنه تم فحصهم والإثبات أنهم سليمين”.

ورجح المقيم المصري أن  الفراغ الذي ولده فيروس “كورونا” بسبب الحظر المنزلي، والملل، تسبب بهذه الأزمة، فقام الجميع بتصوير مقاطع من الشعبين للرد على بعضهم، ثم ألقى اللوم على دولة الكويت في عدة نقاط، وقال: “أخطأت الدولة باختيار توقيتها في جمع مُخالفي الإقامة في أوج أزمة “كورونا”، كان الأفضل أن تنتظر لشهر يونيو، وحينها كنت جمعت أكثر من مخالفي الإقامات، كنت جمعت أصحاب الإقامات السارية المفعول، ويريدون السفر أيضا”.

وكشف أن الحكومة الكويتية تقوم بمعاقبة الوافدين فقط، واستطرد: “كما أنكم أخطأتهم حين قمتم بسجن ومحاسبة الوافدين الذين قاموا بشتم الكويت، بسبب استثارتهم واستفزازهم من قبل الكويتيين، بينما لم تُحاسبوا الكويتيين، أنا أيضاً نسيج من هذا المجتمع ولست شريكاً معكم ولكني أساعد في بناءه”.

وكان أول رد مصري رسمي على أزمة الشعب المصري والكويتي كان من عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري، والذي استغرب صمت الحكومة الكويتية ومعها الخارجية المصرية عما وصفها بـ”الحملات المسمومة” ضد مصر، بعد فيديو ريم الشمري.

وفي سلسلة تغريدات على تويتر، كتب بكري أن الحملة ضد مصر “ليست بريئة وأن أصابع متآمرة خلفها.”

وأردف بكري في تغريدة أخرى “شرفاء الكويت ونخبتها المحترمة، ماذا لو فعلها المصريون، هل كنتم ستصمتون”.

وحذر بكري من غضب المصريين، قائلاً: “أقول لهؤلاء الذين تعدت وقاحتهم كل الحدود، ماذا فعلنا لكم إلا كل الخير، كفوا عن الإهانات والتطاول، لأنكم بغبائكم تعكرون صفو العلاقات بين البلدين”.

وطالب الحكومة الكويتية بالتدخل: “ألم يحن الوقت لتتدخل حكومة الكويت وتوقف الحملات المسمومة ضد مصر”، موضحا “البعض يعايرنا ويتطاول على بلدنا ويتهجم على قيادتنا وحكومة الكويت صامتة والخارجية المصريه صامتة”.

وكانت المدونة الكويتية ريم الشمري، أثارت غضب المصريين على مواقع التواصل بمقطع فيديو تقول فيه إنها لا تريد الجالية المصرية في الكويت، وحملت مسؤولية وجود المصريين الكثيف في بلادها لبعض نواب مجلس الأمة الكويتي.

وسبق ذلك تداول وسوم على تويتر تطالب بطرد المصريين انتشرت بكثرة بعد أزمة تفشي كورونا وسوء الأحوال الصحية والاقتصادية، وأعمال الشغب التي حدثت في مراكز الإيواء بالكويت.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. راح زمن الطيبين وكباين اتصال الهلل يقول

    طيب انت ماسمعت اغنية جورج وسوف.. دول مش حبايب دول ياما لسه..
    والا اغنية سعد الفهد.. ياهي قوية..
    …..

  2. حبيب الرحمن يقول

    اتقوا يوما ترجعون فيه الي الله……صدق الله العظيم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.