الكاتب القطري جابر الحرمي يعلق على أزمة مذيعات “الجزيرة”.. وهذا ما قاله عن غادة عويس وعلا الفارس

0

شن الكاتب والسياسي القطري البارز جابر الحرمي، هجوما عنيفا على كتائب الذباب الإلكتروني في السعودية والإمارات معلنا عن تضامنه مع مذيعي قناة “الجزيرة” خاصة غادة عويس وعلا الفارس عقب حملة ممنهجة شنها الذباب لشيطنة مذيعتي القناة القطرية عبر أكاذيب وصور مفبركة بعدما أوجعت تغريداتهما  حكام الرياض وأبوظبي.

وقال “الحرمي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”لا يستطيع #أشباه_الرجال مواجهة الأستاذتين غادة عويس وعلا الفارس”، مضيفا أن “ذنب غادة وعُلا وآلاف غيرهما أن مواقفهما أشرف من أشباه الرجال”.

وتابع الكاتب القطري في تغريدته موضحا:”لذلك تجد فاقدو الرجولة يذهبون للإساءة إليهما عبر أخبار كاذبة وصور مفبركة، من فقد الأخلاق ومروءة الرجال وطعن بالأعراض توقع منه كل شيء”

يشار إلى أنه في الأيام الأخيرة، بدأ الذباب الإلكتروني الموّجة من السلطات السعودية والإماراتية بشنّ حملة ممنهجة تستهدف مذيعي قناة الجزيرة القطرية، وبدأوها بتشويه سمعة المذيعتين اللبنانية غادة عويس والأردنية علا الفارس.

ووصل حدّ الفجور في الخصومة بالذباب الإلكتروني الى نشر صور مفبركة خارجة لـ”عويس”، وتمّ شتمها هي و”الفارس” بلا خجل واتهامهما بالدخول في علاقات مشبوهة لزيادة رواتبهن.

ومما يؤكد أن الحملة منظمة ومعدة مسبقاً هو حجم ما تم تداوله من تغريدات حول تلك الصور المفبركة لـ”عويس” عل هاشتاغ “مزرعة حمد بن ثامر”، تجاوزت 25 ألف تغريدة وإعادة تغريدات، وكلها منشورة خلال 24 ساعة. وفقاً لما رصده الأكاديمي المتخصص في العلوم الإنسانية الرقمية “مارك أوين جونز”

وكشف “جونز” أن هذه الحملة قادتها حسابات سعودية موثقة ومعرفة، في مقدمتها حساب الشاعر السعودي عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ، والكاتب إبراهيم سليمان، وحسابي الدرع السعودي، وبن هباس المعروفين بدفاعهم الشديد عن ولي العهد محمد بن سلمان.

والملاحظ، أنّ إدارة “تويتر” لم تتخذ أي إجراءات لوقف الحملة التي تطعن في عرض مذيعات عربيات.

ويُتهم موقع “تويتر” بالتواطؤ في هذه الجريمة وغيرها، حيث طالب مغردون خليجيون وعرب بنقل مكتب الشركة من دبي الى مكان آخر، نظراً لاستخدامه من قبل السلطات الإماراتية في إبقاء تلك الحملات القذرة ضد من تعتبرهم معارضيها، في مقابل حذف وسوم وإغلاق حسابات هؤلاء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.