ابتزازات جنسية.. هكذا يتم استدراج الأطفال في الكويت وأولياء أمور يكشفون تفاصيل صادمة

5

حذرت أصوات كويتية متخصصة في علم التكنولوجيا، بضرورة يقظة أولياء الأمور لمحاولات تستهدف أولادهم، لجرهم لمربع الرذيلة والأعمال المنافية للآداب، مستغلة بذلك تعلق شريحة كبيرة من هؤلاء الأطفال بالألعاب الالكترونية، معتبرين بأن المحاولات تلك لا تستهدف فقط الإيقاع بالأطفال، بل تصل لاختراق كامل خصوصية الأسرة.

وفي حديثه لصحيفة “الرأي” الكويتية، قال المهندس “قصي الشطي” الخبير في مجال تكنولوجيا المعلومات بأن الألعاب الإلكترونية (أونلاين) باتت مجالاً احترافياً، وهناك دورات تقام له، وهناك من يعتمد عليه في تحقيق مدخول مادي كبير”.

وأضاف:”الحاصل الآن من خلال استخدام هذه الألعاب أن كثيراً من مرضى النفوس يحاولون ليس فقط التنمر والتعدي على الطفل واستغلاله وإنما اختراق خصوصية الأسرة من خلال تظاهر المستخدم أنه طفل واستخدامه لغة ومفردات الأطفال نفسها حتى يستطيع جذب الفريسة كي يقتنع الطفل أن من يحدثه طفل مثله”.

وحذر المهندس الكويتي بأن ضعاف النفوس يقومون بإغراء الأطفال، من خلال إغوائهم بإعطائهم ميزات إضافية في اللعبة لاستدراجهم لأعمال منافية للآداب وكسر خصوصية الأسرة، ومعرفة عددها ومكان إقامتها ووظيفة الأب والأم، ومن ثم البدء في سؤال أسئلة ذات طابع شخصي، وقد يصل الأمر لطلب بيانات بنكية واختراق البيانات المالية”.

مؤكداً بان الأمر ذلك يعتبر خطير للغاية ولكنه ليس ظاهرة شائعة إنما تحدث في نطاق محدود لكنها إذا حصلت يكون تأثيرها سيئا لأن الطفل الضحية يكون محدود الوعي.

وأضاف:”هذه الوقائع تكررت في منطقتنا العربية، وفي فترة من الفترات كانت تستخدم هذه الحيل لتجنيد الأطفال والشباب في منظمات إرهابية”، مؤكدا على ضرورة التصدي لهذا الأمر من خلال تعليم الطفل أنه متى ما وجد أي طرف يطلب منه أي طلب ليس له علاقة باللعبة فعليه التحدث لأبوية فوراً” على حد قوله.

وزاد المهندس المختص بأن 95 في المائة أو أكثر من مستخدمي تلك الألعاب أطفال عاديون، لكن هناك البقية التي يجب الحذر منها، والشركات التي تمتلك تلك الألعاب تقوم بالمراقبة لأنها تخاف على سمعتها، لكن الملايين يستخدمونها ومن الصعب التحكم في كل المستخدمي”.

وشدد المهندس “الشطي” على أهمية وضرورة خلق الحذر لدى الطفل وحثه على عدم التردد في الإبلاغ عن أي شيء حدث غير طبيعي يحصل معه”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه من الجيد أن يبادر الأب بسؤال ابنه، عما حدث أو مشاركته اللعب والسماح له بأن يهزمه”.

ومن ناحيته قال عميد كلية الدراسات التجارية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور أحمد الحنيان لصحيفة “الرأي” الكويتية، بأن هناك بعض الأدوات التقنية التي يمكن من خلالها حماية الأطفال، فضلاً عن أن هناك وسائل متعلقة بالرقابة الأسرية.

 وتابع: “هناك مواقع تبدو جذابة من الخارج لكنها في الواقع تجعل الطفل ينخرط في ألعاب تفاعلية مع أشخاص مجهولين لهم رغبات وطلبات”.

ولفت عميد كلية الدراسات التجارية بأن هناك أميركية حذرت من هذه المواقع وأعربت عن تخوفها على الأطفال، مشيراً إلى أن هناك برامج أمان يمكن لولي الأمر تثبيتها وحجب المحتوى السيئ، معتبراً بأنه لا مانع من أن يتم مراقبة أجهزة الأطفال من باب الحماية كما يجب الانتباه للمكان الذي يختاره الطفل وقت استخدامه جهازه الذكي، مع ضرورة أن يتحلى أولياء الأمور بالشجاعة في التخاطب مع أبنائهم.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
5 تعليقات
  1. killer يقول

    صحيفة خسيسة نجسة عفنة تتصيد اخبار محرجة و تنشرها لماذا تضعون اطفال الكويت بالصورة والله ساقتلكم بيدي ان امسكتكم.

  2. محمد يقول

    النجس (نظام المهداوي) مؤسس هذة الصحيفة العفنة المرتزق انت مستهدف و ملعون من الله و سوف تذهب إلى جهنكم لأنك غير محلل ممن قذفت في اعراضهم.

  3. يومك قريب يقول

    اسال الله يوميا ان يذيقك شر ميتة و سوء خاتمة يا (نظام المهداوي) محرر و مؤسس هذة الصحيفة العفنة انت و من معك لستم بامان و لن تكونوا بامان و لن تحسوا باي امان يا مرتزقة.

  4. محمد يقول

    هذا يحدث في كل مكان خصوصا في أمريكا المختبئ بها مؤسس هذة الصحيفة الناشرة للفتنه المرتزق (نظام المهداوي) هذة صحيفتكم العفنة تستهدف دول معينة دون غيرها بنشر الاخبار لتشويه صورة دول معينة لكن المرتزق لا يحفر الا قبرة و لا يندثر الا ذكرة و الناس تسير و تزدهر.

  5. الفصل يقول

    رساله للي بيعلقوا على الخبر..
    ويش العيب في الموضوع هو تحذير لاغير. يعني أطفالكم في الكويت معصومين من الخطأ. والكاتب بيحول يشوه صورتكم لما ذكر الكويت يعني لو قال مثلا أطفال السعوديه لازم يحذروا من اي كلام مع انسان غير معروف اون لاين يعني ذلك أن أطفال السعوديه ماهم اولاد ناس وبدون تربيه. عجيبه جهلكم المدقع. طيب ماطول عمرنا نسمع صحف نيويورك تايم تجيب تحذير للداخل الأمريكي وواشنطن بوست والقاردين في بريطانيا والاف الصحف في الغرب لما تحب تحذر أهلها والشعوب ترحب بهم. أما انتم فلا يسعد قلوبكم الا المجاملات الكذب.. صراحه يحتاج لكم بإذن الله ثورات زي الثورات التي مولتموها ضد اخوانكم العرب فأصبحت دولهم خربه بسببكم وبعدها توجهتوا للتطبيع مع العدو الصهيوني.والان يغضبكم جدا لو احد نصحكم خوفا على مجتمعكم.. عجبا كيف أصبح الشيطان مستحوذ عليكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.