أطلقوا صاروخاً تجاه طائرة تركية.. “شاهد” حكومة الوفاق تنشر مقطعاً مصوراً لضباط إماراتيين مع جنود حفتر في ليبيا

0

نشرت الصفحة الرسمية لعملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، مقطع فيديو أظهر داخل إحدى القواعد التابعة للجنرال المتمرد .

وأظهر مقطع فيديو نشرته قوات حكومة الوفاق الليبية، ورصدته “وطن”، حواراً بين ضباط إماراتيين وعناصر ليبية تابعة لحفتر من داخل منظومة الدفاع الجوي الروسي “بانتسير-S1″، حيث يتابعون مجريات الأحداث في مناطق الاشتباك مع قوات الجيش الليبي.

#عملية_بركان_الغضب: فيديو يُظهر لأول مرة ضباطا إمارتيين من داخل منظومة الدفاع الجوي "بانتسير-S1" رفقة ليبيين من مليشيات حفتر الارهابيةيُؤكّد التسجيل ما انفرد به المركز الاعلامي للعملية في كشفه لاعترافات الطيار "الجقم" حين كشف عن قيام عناصر اماراتية بالاشراف على منظومات الدفاع الجوي والطيران المسير في قصف العاصمة طرابلس والليبيين.#انتصرت_طرابلس#سرت_تعود

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Montag, 8. Juni 2020

يُذكر أن حكومة الوفاق الليبية سبق أن كشفت أن الطيران الإماراتي قصف أهدافاً ليبية في الفترة الماضية بشكل كبير؛ دعماً للجنرال خليفة حفتر.

من جانبه، أعلن الجيش الليبي تحرير منطقتي جارف والقبيبة جنوب مدينة سرت (شرق) من ميليشيا الجنرال خليفة حفتر، وذلك في بيان مقتضب لغرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة التابعة للجيش الليبي.

وأوضح الغرفة في البيان، أنها “حررت منطقتي جارف والقبيبة جنوب مدينة سرت”، دون تفاصيل أكثر. وأشارت إلى أن تحرير المنطقتين يأتي ضمن عملية “دروب النصر”.

وسبق أن أعلن الجيش الليبي، السبت، إطلاق عملية “دروب النصر” لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، وفي مقدمتها سرت والجفرة.

ولاحقاً، أعلن الجيش تحرير منطقة الوشكة المحيطة بسرت، والتقدم في منطقة “بويرات الحسوان”، التي تبعد 95 كم عن المدينة.

إلى ذلك فقد مُنيت ميليشيات حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على يد الجيش الليبي، الذي أعلن، الجمعة، تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بُعد 90 كم جنوب شرقي طرابلس، بعد يوم من إعلانه استكمال تحرير العاصمة من ميليشيات حفتر.

وبدعم من دول عربية وأوروبية أبرزها ، تشن ميليشيات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً فشل في السيطرة على طرابلس، فيما مني حفتر بالفترة الأخيرة بعدة هزائم متتالية جعلته يستجدي الحل السياسي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.