الحل دائما في مسقط.. أمير الكويت يتسلم رسالة خطية من سلطان عُمان وهذه هي تفاصيلها الكاملة

1

كشفت وسائل إعلام كويتية، تفاصيل رسالة خطية تسلمها أمير دولة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، من سلطان ، هيثم بن طارق آل سعيد، وذلك في أحدث تطور بشأن مساعي حل الأزمة الخليجية.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، تسلم “رسالة خطية موجهة إلى أمير البلاد من سلطان عُمان، موضحةً أن الرسالة “تتصل بأواصر العلاقات الثنائية التاريخية الوثيقة والعميقة التي تربط البلدين الشقيقين، والتعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات، بالإضافة إلى القضايا محل الاهتمام المشترك”.

جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية الكويتي القائم بالأعمال في سفارة سلطنة عمان لدى الكويت، هلال بن علي الشنفري، وحضر اللقاء ناصر المزين، المساعد الأول لشؤون مجلس التعاون الخليجي، وعدد آخر من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

ونشطت في الأيام والأسابيع الماضية لقاءات وإرسال رسائل واتصالات بين زعماء الخليج؛ وسط حديث عن محاولات حثيثة من قبل الكويت لحلّ الأزمة الخليجية.

وتقود الكويت وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية التي اندلعت منذ يونيو 2017، عندما أعلنت والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع ، وفرضت عليها حظراً برياً وبحرياً وجوياً؛ بزعم دعمها للإرهاب وعلاقاتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها الوطني.

وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت التوسط لإتمامه.

وفي وقت سابق أبدت دولة قطر مجددا اليوم، دعمها الكامل لجهود الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الخلاف الخليجي، وعبرت عن استعدادها للحوار غير المشروط لحل الأزمة التي استشرفت عامها الرابع.

وقالت مندوبة قطر لدى ، علياء آل ثاني، خلال جلسة حوارية نظمتها سفارة الدوحة في واشنطن عبر دائرة تلفزيوينة مغلقة بالتعاون مع مركز “ستيمسون” للبحوث والدراسات، بعنوان “منظور قطر للأمن العالمي والإقليمي في عصر عدم اليقين”، إن “قطر لعبت دورا محوريا في مجلس التعاون الخليجي مما ساهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين وتأمين إمدادات الطاقة الحيوية للعالم”.

وأضافت المندوبة القطرية: “بعد 3 سنوات من بدء الحصار والإجراءات غير القانونية ضد قطر، فإنها تفخر بالنجاحات التي حققتها والشراكات الخارجية التي أقامتها مع دول العالم”.

هذا وأعربت “آل ثاني” بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” عن أسفها إزاء “عمل قوى معروفة في المنطقة (لم تذكرها) على منع التغيير والتقدم واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون”.

وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كشف في مقابلة مع قناة “” القطرية، عن “وجود مبادرة لحل الأزمة الخليجية”، ووصف الأجواء بشأنها بأنها “إيجابية”، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي تعليق فوري من دول الخليج (السعودية والإمارات والبحرين والكويت) حول ما أورده وزير الخارجية القطري بشأن المبادرة الجديدة لحل الأزمة.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد يقول

    عنوان المقال خبيث يحاول زرع فتنة لان كاتب المقال إسرائيلي أمريكي عربي فلسطينيي مندثر مليئ بالغيض.

    اسمع يا مرتزق العرب يظلون اخوة مع بعض رغم حلمك بتفريقهم فلق الله راسك الى فلقتين. آمين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.