حصار قطر جاء بنتائج عكسية تماماً لما توقعه محاصروها والرقم “630” يربك حسابات الرياض وأبوظبي

0

صوتت الجمعية العمومية لمكتب الترميز العالمي GS1، بالإجماع، على منح المنتجات القطرية باركود خاص بها لأول مرة، بعد أن كانت الدولة العربية الوحيدة التي لم تسجل “باركود” خاص بها.

ويأتي ذلك بعد مطالبات عديدة من قبل عدد من أصحاب المصانع ورجال الأعمال، بضرورة العمل على وضع رمز شريطي موحّد “باركود” للمنتجات والصناعات القطرية، لتوسيع القاعدة الصناعية وزيادة الصادرات ومساعدة الشركات القطرية على الوصول للأسواق العالمية من خلال التزام الشركات بمعايير وضع العلامات الدولية للأسواق المحلية والعالمية وتوفير معلومات حول مصدر منتجاتها وموقعها ومبيعاتها.

وكانت قطر الدولة العربية الوحيدة التي لم يكن لها “باركود” خاص بها، رغم متانة الاقتصاد وزيادة عدد الشركات والمصانع المنتجة خلال السنوات القليلة الماضية، إضافة لتوقعات بأن تشهد السنوات المقبلة نمواً قياسياً في عدد المصانع والشركات ربما يصل لأكثر من خمسة وثمانين بالمائة، مقارنة بما تم تحقيقه خلال السنوات الماضية.

الحصار الجائر ورب ضارة نافعة

ويأتي هذا الإنجاز الاقتصادي الهام للدولة القطرية بعد مرور أكثر من ثلاثة سنوات على الحصار الخليجي من السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة لمصر، المفروض على قطر، بدعوى قيام الأخيرة بدعم الإرهاب في عديد من البلدان العربية، الأمر الذي نفته قطر جملة وتفصيلاً، بالأدلة والبراهين.

ومن فوائد “الباركود” هذا بأنها تسهل الحصول على البيانات، والدقة في التعرف على معلومات أي سلعة وتسهيل استرجاع البيانات آلياً، لجانب الحصول على رضاء الزبائن في عملية البيع والشراء، والرقابة وضبط حركة المخازن وسهولة متابعة المنتج الكترونياً، من لحظة تخزينه حتى بيعه، إضافة لتوفير لغة عمل مشتركة واتساع نطاق الفرص التجارية، وتوفير الوقت والجهد والتكاليف، والحد من المخاطر وأعمال التزييف وخفض استخدام المكاتبات الورقية في إدارة الأعمال.

ويعد هذا الإنجاز القطري الجديد صفعة قوية لأهداف الحصار الذي فرضته الدول الأربع “لتقييد” قطر سياسياً واقتصادياً، إلا أن ذلك فشل فشلاً وذريعاً، واستطاعت الدولة الصغيرة المحاصرة أن تستمر بتنميتها الاقتصادية والسياسية لتحقق انجازات اقتصادية كبيرة، ومعدلات بناء ونمو أعلى مما كانت عليه قبل الحصار ما تسبب في صدمة لمحاصريها.

وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر حصول قطر على باركود خاص بها بشكل واسع، حيث عبر عديد من النشطاء عن فرحهم واحتفالهم بهذه المناسبة التي تحرز فيها قطر تقدماً مهماً في تجارتها ومستقبلها الاقتصادي.

ونشر أحد النشطاء حول الموضوع على حسابه الشخصي بموقع تويتر وقال: “ادعموا الباركود رقم 630، من الآن فصاعدا إذا وجدتموه على أي سلعة أو منتج في السوق المحلي أو الأسواق الخارجية، فهذا يعني “صنع في قطر”.

وتابع: “لقد حصلت قطر أمس على موافقة الجمعية العمومية لمكتب الترميز العالمي GS1 بالتصويت بالإجماع، لمنح المنتجات القطرية باركود خاص بها لأول مرة”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More