هذا ما دار في القاهرة قبل عودته لطبرق.. تفاصيل محاولة اغتيال عقيلة صالح بإيعاز من نجلي خليفة حفتر

0

كشف مصدر ليبي مطلع، عن فشل رئيس برلمان طبرق ، بإيعاز من نجلي الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر، إذ تعرض الجنرال التمرد لضغوط إقليمية ودولية واسعة في أعقاب الخسائر المتتالية التي تكبدها على يد قوات حكومة الوفاق الليبية، ووصل الأمر إلى حد التوجه لإمكانية التخلي عنه واستبداله بوجه جديد.

تفاصيل محاولة الاغتيال

وكشف المصدر المقرب من عقيلة صالح أن مسلحاً من أبناء عمومة عقيلة صالح، رئيس برلمان طبرق، طلب منتصف ليلة الإثنين 1 يونيو/حزيران، مقابلة عقيلة بعد عودته من زيارة لمصر.

وطلب الحرس الخاص بعقيلة من الرجل تسليم سلاحه الشخصي قبل الدخول لمقابلة صالح، إلا أنَّ رفضه أسفر عن مشادة كلامية، انسحب على أثرها وأُلغيت المقابلة.

وفي فجر الثلاثاء 2 يونيو/حزيران، وقع اشتبك بين الحرس الشخصي لعقيلة صالح مع 3 مسلحين حاولوا التسلل إلى منزل عقيلة بغية اغتياله، حسب ما اعترف به هؤلاء في التحقيقات لاحقاً.

وكان من بين هؤلاء المسلحين ابن عم عقيلة صالح، الذي رفض تسليم سلاحه وقت المقابلة. ونجم عن الاشتباك إصابة أحد المهاجمين، والقبض على الاثنين الآخرين. حسب “عربي بوست”.

وأشار المصدر إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط صدّام في التخطيط والتمويل لحادثة اغتيال عقيلة صالح، موضحاً أن أعياناً من قبيلة العبيدات “التي ينحدر منها صالح وابن عمه الذي شارك في محاولة الاغتيال” قرروا التكتم على موضوع حادثة الاغتيال، وإظهار الأمر على أنه مشكلة عائلية.

الاشتباك على خلفية مشكلة عائلية

وفي رواية أخرى نفى عضو ببرلمان طبرق -فضّل عدم ذكر اسمه- تعرُّض رئيس البرلمان لمحاولة اغتيال، وأكد أنه بصحة جيدة، مضيفاً أن حادثة إصابة أحد أبناء عمومة عقيلة صالح بعيار ناري في منزل عقيلة كانت على خلفية مشكلة شخصية بين عائلة المهاجم “آل اللاص العبيدي” وعائلة صالح العبيدي بخصوص قطعة أرض محل نزاع بين الطرفين.

وأشار عضو البرلمان إلى أن المصاب في الحادث نُقل إلى مشفى مدينة البيضاء وهو في العناية المشددة وحالته مستقرة، إلا أن مصدراً آخر كشف، أن قوة مسلحة مجهولة قامت باختطاف المصاب من مشفى البيضاء إلى جهة مجهولة.

أسباب المحاولة وتبعاتها

ذكر مصدر من الدائرة الأمنية لرئيس برلمان طبرق، أن التحقيقات المبدئية كشفت أن عملية اغتيال عقيلة صالح كانت بإشراف مباشر من نجلي خليفة حفتر صدّام وخالد وشخصيات مقربة من حفتر في معسكر الرجمة ومن الدائرة الأولى لحفتر؛ كي لا يفقدوا نفوذهم.

وتابع المصدر أن المحاولة كانت لإزاحة صالح من منافسة خليفة حفتر في المنطقة الشرقية، وإنهاء مبادرته السياسية التي بدأت تلقى رواجاً عند الدول الداعمة وعلى رأسها مصر والإمارات، بعد حصولهم على معلومات تفيد بقرار الرئاسة المصرية تغيير خليفة حفتر بشخصية عسكرية أخرى.

وأضاف المصدر أنَّ صالح رفض الإعلان عن المحاولة إلا بعد الرجوع للمخابرات الداعمة للاثنين، وإطلاعها على النتائج المبدئية للتحقيقات في محاولة الاغتيال، موضحاً أن عقيلة يخشى صِداماً مسلحاً بين أنصار حفتر وأنصاره من أبناء برقة على خلفية الحادثة.

مصر تبحث عن بديل لحفتر

وكشف مصدر مطلع أن عقيلة صالح التقى خلال زيارته لمصر، مدير جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل، وتمّ التشاور بشأن تفاصيل المبادرة التي أعلنها عقيلة من مدينة القبة في أبريل/نيسان الماضي.

وأضاف المصدر أن اللواء كامل أبلغ عقيلة بإصرار الحكومة المصرية على تعيين اللواء فرج بوغالية الفرجاني، ضابط من أنصار نظام القذافي، قائداً عاماً للجيش بديلاً عن خليفة حفتر في المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن عقيلة صالح تحفَّظ على تعيين بوغالية كبديل لحفتر.

وعلل عقيلة تحفُّظه بأن المنطقة الشرقية لا تحتمل تعيين شخصية محسوبة على النظام السابق، وأن “هناك عديداً من أمثال حفتر في معسكر شرق ليبيا، من الممكن أن تراهن عليهم مصر في حال اتُّخذ قرار بانتهاء دور خليفة حفتر وتعيين بديل له”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.