مستشار أردوغان يُذل عيال زايد بهذا التصريح ويكشف ما فعلته تركيا للقضاء على هوسهم بالانقلابات

4

قال مستشار الرئيس التركي ، ، إن تركيا وقفت سداً منيعاً في وجه دولة وسعيها لتنفيذ الانقلابات في عدد من دول المنطقة وآخرها تونس، مشيراً إلى أن مع أي محاولة انقلاب في تركيا.

ووصف أقطاي، في مقال له الإمارات بـ”مهووسة انقلابات”، لافتاً إلى أن القناع سقط بأكمله الآن عن الإمارات وليس عليها سوى البحث عما تستر به نفسها، حيث حمل المقال عنوان: “انقلابات الجيل الجديد.. تونس والإمارات”.

وقال أقطاي إنه “كما تلاحظون فإن الإمارات بعد الانقلاب الذي نفذته في ، حاولت تكرار الشيء ذاته في ، ثم في اليمن ومن ثم ليبيا”.

وأضاف أقطاي أنه “في اللحظة التي كانت محاولات انقلابها تتم وتنجح في كل من قطر وليبيا، جاءت تركيا لتقف مانعًا دون ذلك وتقضي على هوسها في تحقيق تلك الانقلابات، والآن يبدو أنها تبحث عما يسد جشعها في ساحات تونس محاولة القيام بانقلاب من هذا النوع”.

وقال أقطاي إنه “بالطبع وكما نعلم لا يوجد جيش في تونس قابل للبيع ليكون أداة لتنفيذ طموحات انقلابها، ولذلك السبب تجدهم يحاولون تطوير محاولة انقلاب جديدة من نوع آخر، يكون خاصًا لتونس ولا يمكن تطبيقه إلا في تونس لكن مع نفس الهدف والطراز، من خلال  الاستفادة من الثغرات السياسية، والوصول للنتيجة عبر الإعلام والكيانات والبرلمان المجزّأ”.

وأوضح أقطاي أنه “بالنسبة للوضع في تركيا، أعتقد أنه لا داعي للتذكير بأن الإمارات هي مع أي محاولة انقلابية يمكن أن تكون في تركيا”.

وأكد أقطاي أنه “في الواقع لقد سقط الآن القناع بأكمله، وتعرّت الإمارات وظهرت سوءاتها، وألاعيبها التي تحاول تمريرها في المنقطة، وفتنها التي تحاول زرعها هنا وهناك، وبعد الآن لا يسع الإمارات سوى البحث عما تستر به نفسها بعد سقوط قناعها وظهور سوأتها”.

وتطرق أقطاي في مقاله إلى تاريخ الانقلابات في تركيا مؤكدا أن “المهارة السياسية التي عززت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان لم تظهر بأجلى صورها في محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو 2016، بل بأحداث 17-25 كانون الأول/ديسمبر، أي تلك الأحداث التي كان شيطان الانقلاب فيها قد لبس ثوب القضاء وسلطته”.

وأضاف أقطاي أن “محاولة انقلاب 15 تموز/يوليو في الواقع فإنها كانت النموذج الأسوأ للانقلابات التقليدية، والملجأ الأخير لمنظمة غولن الإرهابية ضد قيادة أردوغان، بعد أن عجزت المنظمة وفشلت في جميع محاولات انقلاباتها السابقة”.

وختم أقطاي بالقول إنه “ينصب التفكير الانقلابي الآن على تجديد نفسه وإعادة أطروحاته لكن بطريقة أكثر فعالية من ذي قبل، واليوم يمكننا القول بأريحية إن ن هذه العقلية لا يوجد لها فرص أو فراغ سياسي في تركيا، ولكن مع ذلك هذا لا يعني أن تلك العقلية انتهت أحلامها وخيالاتها”.

وفي وقت سابق، كشفت وثيقة مسربة، عُثر عليها في قاعدة الوطية الجوية، التي سيطرت عليها قوات الوفاق الليبية، مؤخراً جنوب طرابلس بعد سيطرة مليشيات اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر المدعوم إماراتياً، تفاصيل إحباط جهاز المخابرات التركية، انقلاب كان وشيكاً في تونس على الرئيس قيس سعيد، بتمويل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ع الماشي يقول

    لا يكسر رؤوس حكام الامارات و مصر و السعودية و الاردن و مواليهم الا تركيا و عقبال سقوط نظام الانقلاب في مصر حتى تكون الضربة القاضية عليهم و على اسرائيل

    1. ادم يقول

      صدقت ان شاء الله يكون قريب

  2. أحمد ساز يقول

    دويلة شريرة بكل معنى…هذه إن لم تضرب ضربة قاصمة لن تتوقف عن تدبير المؤامرات الشريرة .

  3. Adnan يقول

    و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ان شاء الله ستسقط عروشهم الخاويه و تصبح كلمة الله هي العليا و اموالهم ستذهب حسرات اللهم دمرهم و ارنا فيهم عجائب قدرتك عاجلا غير اجل هم و من والاهم من صهاينة العرب المستعربين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.