ما علاقة الكويت بفضيحة فساد غير مسبوقة مرتبطة بـ”كورونا”؟!

1

فجر عدد من مواطني جمهورية غانا عادوا مؤخراً من إلى بلادهم في إطار إجراءات عودة الوافدين في ظل تفشي ، فضيحة فساد كبيرة لأطباء من غانا، كانت بطلتها إعلامية بارزة والتي كشفت الخيوط الأولى لفضيحة بتقرير لها عبر قناتها الخاصة.

وقالت صحيفة “الرأي” الكويتية، إن اسم الكويت ورد في سياق الجدل الدائر منذ أسبوعين في جمهورية غانا حول موضوع إعادة مواطنيها العالقين في الخارج بسبب أزمة كورونا، مشيرةً إلى أنه ظهرت أخيراً الخيوط الأولى لفضيحة فساد مدوية فجرتها إعلامية محلية بارزة.

وأضاف الصحيفة: “الإعلامية الذائعة الصيت في غانا، والتي تعمل تحت الاسم المستعار أفيا شوارزنيغر، كشفت من خلال قناتها أن مسؤولين طبيين ضغطوا على معظم العائدين من الكويت (عددهم 245) وجعلوهم يُقرّون كذباً بأنه قد أجريت لهم فحوصات كورونا، وجاءت النتائج إيجابية بينما الحقيقة هي أن أي من ذلك لم يحصل أصلاً”.

ووفقاً للتقرير، فإن الدليل الذي اعتمدت عليه شوارزنيغر هو اعترافات صريحة أدلى إليها بها عدد من مواطنيها العائدين من الكويت في سياق مقابلات حصرية قالت إنها نجحت في إجرائها معهم عقب خروجهم من الحجر الطبي غير المبرر، وفق تعبيرها.

ونقلت الإعلامية البارزة، عن العائدين تأكيدهم أنهم جرى إيداعهم في الحجر الصحي لدى عودتهم من الكويت بموجب أوراق رسمية نصت على أنهم مصابون بفيروس كورونا، وذلك على الرغم من أنه لم يتم إجراء أي فحوصات عليهم لهذا الغرض، معبرين عن استيائهم من المعاملة وظروف الإعاشة المتردية التي شهدوها طوال فترة احتجازهم في مركز الحجر الصحي.

ونقلت الإعلامية عن أحد العائدين، قوله، إن ممرضات في مركز الحجر قلن لهم: “إذا جاء أي مسؤول حكومي وسألكم عما إذا تم اجراء فحوصات كورونا عليكم فور وصولكم من الكويت، فينبغي أن تجيبوا بأن ذلك قد حصل فعلاً وبأن الأطباء أبلغوكم بأنكم مصابون بفيروس كورونا المستجد”.

واعتبرت شوارزنيغر أن الأمر الذي يجعل فضيحة الفساد والتلاعب شبه مؤكدة هو أن شهودها الذين أجرت مقابلات معهم أكدوا أن جميع العائدين كانوا قبل 3 أيام فقط من عودتهم إلى غانا قد أجريت عليهم فحوصات في الكويت خلال فترة احتجازهم في الكويت تمهيداً لإجلائهم وأن نتائج فحوصاتهم جميعا جاءت سلبية.

وأكدت شوارزنيغر أن اعترافات وتوضيحات أولئك الغانيين العائدين من الكويت تشير بوضوح إلى أن هناك فساداً قام به مسؤولو متابعة الإجراءات الطبية.

وأوضحت أن ما فعله المسؤولين يؤكد وجود شبهات قوية حول سعي أولئك المسؤولين من خلال التصرفات الاحتيالية إلى اختلاس المبالغ المالية المرصودة أساساً للإنفاق على تقديم الرعاية الطبية للعائدين من خلال الادعاء كذباً بإصابة أولئك العائدين بفيروس كورونا.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد يقول

    إذا غانا مطبعة مع إسرائيل بطل العجب بهذة القصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.