ترامب يستشيط غضباً ويهدد المتظاهرين.. “شاهد” ماذا فعل بعدما خرج من مخبأه أمام البيت الأبيض وسط حراسة مشددة

0

تحدى ، ، المحتجين الذين يتظاهرون غضباً من مقتل الأمريكي ذي البشرة السوداء جورج فلويد، بسبب طريقة اعتقاله، وخرج سيراً على الأقدام إلى كنيسة قريبة من البيت الأبيض، حيث كانت تندلع احتجاجات في محيطه، وأطلق تهديدات للمتظاهرين بنشر الجيش لإنهاء ما وصفها بحالة العنف في البلاد.

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن”، توجه ترامب من مقر إقامته إلى كنيسة ساينت جون، الصرح الديني المجاور لمقرّ الرئاسة، والذي طالته ليلة الأحد الفائت أعمال تخريب خلال تظاهرة للاحتجاج على العنصرية وعنف الشرطة.

ترمب يترجل خارج البيت الأبيض

في سابقة من نوعها.. #ترمب يترجل خارج البيت الأبيض في خضم الاحتجاجات على مقتل جورج فلويد ويرفع نسخة من #الإنجيل أمام كنيسة تعرضت للحرق

Gepostet von ‎Al Jazeera Channel – قناة الجزيرة‎ am Montag, 1. Juni 2020

وحسب الفيديو، فقد وقف ترامب أمام المعلم المعماري الأصفر اللون رافعاً بيمناه الإنجيل، قائلاً: “لدينا بلد عظيم، هذا أعظم بلد في العالم وسوف نضمن أمنه”، فيما انضم إلى جواره عدداً من الشخصيات بينهم وزير العدل بيل بار والمتحدّثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكيناني.

وكانت قوات الأمن قد استبقت وصول الرئيس إلى المكان، وفرقت بالقوة وقنابل الغاز المسيل للدموع متظاهرين كانوا محتشدين أمام الكنيسة وفي ساحة لافاييت التي تفصل بينها وبين البيت الأبيض.

ويُطلق أيضاً على الكنيسة التي زارها ترامب اسم “كنيسة الرؤساء”، وكان ترامب قد قال بعد أن أدلى بخطاب إنّه سيتوجّه إلى مكان “مميّز جداً جداً”، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

وفي وقت سابق، أعلن ترامب نشر “آلاف الجنود المدجّجين بالأسلحة” وعناصر من الشرطة في واشنطن، واصفاً ما شهدته العاصمة الفيدرالية الأحد 31 مايو/أيار 2020 من أعمال شغب وتخريب ونهب بأنه “وصمة عار”.

وأشار ترامب، إلى أنه سيرسل الآلاف من الجنود المدججين بالسلاح وقوات إنفاذ القانون لإنهاء العنف في العاصمة، وتعهد بفعل الشيء نفسه في مدن أخرى إذا لم يستطع رؤساء البلدية والحكام استعادة السيطرة على الشوارع.

وأوضح أنه يتعين على رؤساء البلدية والحكام فرض وجود كبير لقوات إنفاذ القانون إلى أن يتم إخماد العنف، وإذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ التحركات الضرورية للدفاع عن أرواح سكانها وممتلكاتهم فسأقوم بنشر الجيش الأمريكي وحل المشكلة سريعاً.

وتعهد ترامب، أنه سيرسل المزيد والمزيد من الجنود المدججين بالأسلحة، وقوات عسكرية ورجال إنفاذ القانون لوقف العنف والشغب والتخريب، موجهاً رسالة إلى من وصفهم بـ “منظمي الأعمال الإرهابية بأنهم سيواجهون عقوبات جنائية”.

في هذه الأثناء أظهر بث تلفزيوني مباشر أن محتجين تراجعوا بعد تعامل أفراد الشرطة معهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع قرب البيت الأبيض أثناء الكلمة التي كان يلقيها ترامب في الداخل، وفقاً لوكالة رويترز.

من جانبه، ندد المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن بموقف ترامب، وقال إن “الرئيس يستخدم الجيش الأمريكي ضدّ الأمريكيين، ويستخدم الغاز المسيّل للدموع ضدّ متظاهرين سلميين، وكل هذا لمجرّد الترويج لنفسه”.

وأضاف بايدن في تغريدة على تويتر: “من أجل أولادنا ومن أجل روح بلادنا علينا أن نهزمه، ولكنّي أعني هذا عندما أقوله لا يمكننا أن نفعل ذلك إلا معاً”.

جاءت تهديدات ترامب بعد ساعات من صدور تقرير رسمي يقول إن تشريح جثة فلويد البالغ من العمر 46 عاماً يبيّن أن الوفاة جريمة قتل، وأنه فارق الحياة نتيجة توقف عضلة القلب أثناء عملية الاعتقال والضغط على العنق أثناء تقييده.

كما أن خطاب ترامب جاء بعد فرض حظر تجول في عدد من المدن الأمريكية في محاولة من السلطات لاحتواء الاحتجاجات، لكن متظاهرين لم يلتزموا تماماً بالقرار وواصلوا احتجاجاتهم وهو ما أدى إلى اعتقال عدد منهم من قبل الشرطة.

الجدير ذكره، أن مقطع فيديو صَوَّر طريقة اعتقال فلويد نهاية الشهر الماضي، أثار صدمة في وكان الشرارة لاشتعال ولايات أمريكية بالاحتجاجات، وظهر فيه الشرطي ديريك شوفين وهو يوقف فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم الشرطي على وضع ركبته على عنق فلويد وهو رهن الاعتقال منبطحاً على بطنه.

إثر ذلك ناشد فلويد الشرطي إزاحة ركبته عن عنقه، قائلاً: “لا أستطيع التنفس”، إلا أن مناشداته لم تلقَ استجابة لا من الشرطي ولا من زملائه من عناصر الشرطة الآخرين، وانتهت الحادثة بنقل فلويد للمستشفى ووفاته.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.